ذهب العيد وراحت العيدية 3
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ذهب العيد.. وراحت العيدية (3)

ذهب العيد.. وراحت العيدية (3)

 صوت الإمارات -

ذهب العيد وراحت العيدية 3

ناصر الظاهري

أما الأولاد فيمرون على البيوت يوزعون لحم العيد، ويأخذون العيدية، وما كتب الله لهم، ربع روبية، آنة حمراء، نص روبية، وذاك من ذاك من يدفع لهم روبية كاملة، لأن «غرشة الفنتا أو الكريم صودا» بأربع آنات، وبربع روبية تستأجر «سيكل دبل 21».

أما النساء فهن العيد ولهن العيد، تظل البيوت عامرة بحسهن وترحيبهن الذي لا ينقطع، أما العجائز فينتظرن العيدية من أولادهن، ومعارفهن أولئك الذين رضعوا من حليبهن في يوم ما، حينما كانت كل النساء مرضعات الحي، واليوم يأتي هؤلاء الأبناء غير العاقين بعدما كبروا واشتغلوا في «الكمب» أو شركات النفط في داس أو في جيش «تي. يو. أس» في الشارقة والمنامة، أو تغربوا وجاؤوا في العيد ليطبعوا قبلة على رؤوسهن، في حين يبقين هن ينتظرن هؤلاء الأولاد الذين ولدنهم، وكبروا بين أيديهن، وأمام أعينهن من عيد إلى عيد.

طيلة أيام عيد زمان، كان هناك بعض المغامرين الذين لا نراهم إلا في موسم العيد، ربما قادمين من دبي أو بر فارس، يأتون مثل لاعبي السيرك، وينصبون دكاكينهم وخيامهم المتنقلة مثل الزط، وفي الهواء الطلق، بعضهم يبيع حظ يا نصيب، وبعضهم يحضر معه «أم سجّبه»، ويؤجرها للرمي، والفوز أن أجدت التصويب، بعضهم الآخر يراهن على بضائع مقلدة أو مسروقة، ويغري بها الصغار، آخرون يقدمون ألعاباً سحرية أو أكروبات أو شيئاً من خفة اليد، وآخر ستجده إما يقرأ الحظ والبخت أو يصنع الوشم أو «الداغ» على معصم اليد، لكي لا ترتجف اليد إن أمسكت بالبندقية في يوم من الأيام، في نفس المكان ستجد بعض الجاليات تجرب رقصاتها الشعبية، وسنتعرف على رقص للعجم بالمناديل، ورقص الباتان الرجولي، وإذا صادف وتجمع الكثير من شباب عُمان في ذلك العيد وشاركهم طلاب معهد الشيخ زايد الداخلي، فستأخذهم الحماسة، وربما عرفنا رقصة الميدان يومها، أما الليوا فكان سيد الميدان، ويقوم به أناس متطوعون يعشقون الهوى وفنه، أما العيالة والنعاشات فكانت عادة تُحمى طبولها بقرب قصر الشيخ زايد، لذا سيصبح المكان الذي كان غير بعيد عن سوق العين، وما يجري فيه خلال أيام العيد الثلاثة مكاناً للـ«طماشه».

أين ذهب العيد؟ وأين راحت العيدية؟ تلك التي كنا نكَفّسها في أجياب كنادير العيد أو تبقى متعرّقة من كثرة حرصنا على قبضها في أيادينا الصغيرة، آه.. ليتنا لم نكبر.. ولم تكبر البَهم!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذهب العيد وراحت العيدية 3 ذهب العيد وراحت العيدية 3



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon