الأكاديميون ثروة وطن
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الأكاديميون ثروة وطن

الأكاديميون ثروة وطن

 صوت الإمارات -

الأكاديميون ثروة وطن

ميساء راشد غدير

بحزن شديد استقبلت الأسبوع الماضي خبر تقاعد مواطنين أكاديميين في جامعة الإمارات، وشعرت بغبن شديد وأنا أودعهم، ذلك أن من نودعهم اليوم ليسوا أي أكاديميين، فهم من الأساتذة الجامعيين الذين أضافوا لهذه الجامعة، وممن تركوا آثارهم على أجيال تخرجت طوال السنوات الماضية، وكنا نعول على استمرارهم، وتقديم سنوات أخرى من العطاء في هذا الصرح التعليمي العظيم الذي لا نقارنه بأي مؤسسة تعليمية في الدولة جاءت بعده، لاسيما في بعض التخصصات التي مازلنا بحاجة فيها إلى أناس بخبرتهم وعلمهم ونضجهم الإداري الذي يعد فقده اليوم أكبر خسارة.

هم نخبة من الأكاديميين لم تحصر عطاءها في فصول جامعية، فقد كانت فاعلة في مشاركات مجتمعية، ومشاريع وطنية في مجالات مختلفة تركوا فيها بصمتهم.

التقاعد مرحلة لابد وأن يصل إليها أي موظف أكاديمي أو غير أكاديمي، ولكن عندما يخرج مواطن من مهنة أحبها وعشقها قبل أن يصل إلى سن التقاعد الذي يعجز فيه عن العطاء، عندها لابد من طرح أسئلة عن أسباب تراجع رغبته في الاستمرار، ولابد من التساؤل عن أسباب خسارة الكفاءات لاسيما في الجامعات في الوقت الذي تشجع فيه الدولة على البحث العلمي، وفي الوقت الذي تحرز فيه جامعات الإمارات قصب السبق على غيرها.

المستويات المتقدمة التي تحرزها جامعة الأمارات وغيرها من الجامعات الوطنية كانت بفضل الاهتمام الذي أولته القيادة لهذه المؤسسات، وبفضل الكوادر الوطنية التي كان لها الدور الأكبر في تطورها وتنميتها، والحفاظ على المستوى الذي وصلت إليه والنجاحات التي حققتها يقتضي إيجاد البيئات التي تحافظ على الكفاءات الوطنية أولاً، وتستقطب الكفاءات الوطنية ثانياً أيضاً لتقف إلى جانبها، وتستفيد من خبرتها أن لم يكن في الجامعات ففي مؤسسات أخرى.

تقاعد المواطنين الأكاديميين أو استقالتهم بعد عشرين أو خمسة وعشرين عاماً خسارة وطنية لا تقدر بثمن، فبعد هذه السنوات تبدأ مرحلة العطاء الحقيقية، وتبدأ رحلة الاستفادة منهم في استشارات مهنية.

هل تدرك جامعاتنا هذه المسألة، هذا هو المأمول وما نتمنى أن ُيلتفت إليه بكثير من البحث والتفكير قبل القبول بالاستقالة أو التقاعد .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأكاديميون ثروة وطن الأكاديميون ثروة وطن



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon