شكراً بلد الحضارات
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

شكراً بلد الحضارات!

شكراً بلد الحضارات!

 صوت الإمارات -

شكراً بلد الحضارات

محمد الجوكر

أعلن العراق انسحابه من تنظيم النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم التي كانت مقررة في مدينة البصرة مطلع العام المقبل 2016، قبل فترة الثلاثة الشهور التي قررتها اللجنة التنظيمية المشكلة في خليجي الرياض الأخير، خلال اجتماع رؤساء الاتحادات في الثامن عشر من نوفمبر الماضي، لاختيار الدولة المضيفة.

فجاء القرار من بلد الحضارات وفق ما نسبته وكالات الأنباء، بأن السبب يعود إلى العجز الكبير في الميزانية العامة للعام الجاري 2015، وأن العراق يأمل في أن يتمكن من استضافة البطولة 24 التالية.

وفي رأيي أن تلك الخطوة صحيحة بعيداً عن العاطفة وتسجل للإخوة، لتفهمهم الأوضاع الصعبة التي تمر بها بلادهم الآن، مع تحفظ وقلق دول المنطقة على إقامتها في البصرة نتيجة الظروف الحالية، لذا جاء هذا القرار الحزين للشارع الرياضي العراقي، لأنهم كانوا يتعطشون لمشاهدة دورة الخليج مرة أخرى في بلادهم، بعد أن أقيمت في بغداد الرشيد عام 79، أيام الرئيس الراحل أحمد حسن البكر.

بينما كان الرئيس الراحل صدام حسين نائبه وكان يملك القوة والقرار ويدير البلد، ويتخذ ما يراه مناسباً في كل شؤون الحياة العراقية، وأثناء كأس الخليج كان لصدام جولات وصولات، وكان يتجول في فنادق رؤساء الوفود الخليجية.

وشهدت تلك الفترة أيام عصيبة بعد اتفاقية كامب ديفيد الشهيرة التي وقعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات مع الكيان الصهيوني، وطلبت الفرق المشاركة من رؤساء الوفود الوقوف صفاً واحداً والخروج بمسيرة تعارض هذه الاتفاقية، والدورة وقتها رفعت فيها الشعارات السياسية على كل جدار!

ويأتي هذا الانسحاب الرسمي للعراق من استضافة النسخة المقبلة، في وقت كاف يتسع للبلد البديل للاستضافة، والتي كنا توقعناها منذ انطلاقة خليجي 22 بالرياض، وهي الكويت لتصبح المرشحة الأولى لتنظيم النسخة المقبلة، ويعود إلى أحضانها العرس الخليجي، في الوقت الذي تعاني فيه الكرة الكويتية بعد سوء النتائج في خليجي 22 وكأس آسيا.

وصارت في موقف حرج وصعب، حيث طالبت الكثير من الأصوات بحل الاتحاد الكويتي منذ صدمة دورة الرياض الأخيرة والنتائج المخيبة للآمال مروراً بالعروض والنتائج المتواضعة في كأس آسيا، فالمشاكل الإدارية تحاصر الأزرق.

فهل يوحدهم تنظيم كأس الخليج التي عرفها جمهور المنطقة عن طريق نجوم الكويت وأحبو الدورة من نجومها الذين أبدعوا في فترة الزمن الجميل للكرة الكويتية، التي حققت الأرقام القياسية في الفوز بها عشر مرات، ولكن اليوم الظروف تغيرت، والمهم أن الكويت جاهزة من حيث البنية التحتية، نريد أن يتفق الأشقاء وينسوا خلافاتهم، ليعود مجد الأزرق كما كان.

وفي المقابل جاء بيان وزارة الشباب والرياضة العراقية بانهم قرروا الانسحاب من الاستضافة، عندما شعروا بأنهم غير قادرين على تنظيم «خليجي» بنسخة مثالية، عبر تصريح جاء فيه «بحسب المعطيات الحالية ونتيجة العجز الكبير في ميزانية الدولة العراقية، قررت اللجنة وبالإجماع إعادة النظر في استضافة النسخة المقبلة، والتقدم بطلب رسمي لتنظيم النسخة 24 من بطولة الخليج».

وأتوقف هنا عند عدم فقدان أبناء الرافدين الأمل سواء الحكومة أو القائمون على إدارة شؤون اللعبة، وكذلك الإعلاميون وشباب العراق، في العمل الجاد ورسم الصورة الحقيقية لبلد الحضارات، ودعت وزارة الشباب إلى تكاتف الجهود لتهيئة الظروف الملائمة لتنظيم بطولة مثالية، تمنياتي بكل الخير للأشقاء وأن يسود الأمن والأمان والاستقرار في بلد الحضارات، وأن يرفع الحظر عن الكرة العراقية، لتدخل الفرحة قلوبهم ونرى لاعبي المنتخبات الوطنية والأندية الخليجية، وهم يخوضون المنافسات على الملاعب العراقية من جديد.. قولوا أمين..

والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكراً بلد الحضارات شكراً بلد الحضارات



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 12:32 2013 الجمعة ,05 تموز / يوليو

ممارسة الجنس المنتظم يجعلك تبدو أصغر

GMT 16:11 2017 الأحد ,21 أيار / مايو

رئيس مجلس الدولة

GMT 08:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يعزّز عضلاته المالية أمام جاره «الأحمر»

GMT 22:42 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لمعرفة الفرق بين العطر الأصلي والمقلّد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon