إني أغرق أغرق
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

إني أغرق.. أغرق!!

إني أغرق.. أغرق!!

 صوت الإمارات -

إني أغرق أغرق

بقلم : محمد الجوكر

 لا حديث الآن، سوى عن مباراة الغد، بين منتخبنا الوطني لكرة القدم ومضيفه الأسترالي، في لقاء نكون فيه أو لا نكون، يعد من أبرز المحطات الهامة في رحلة الوصول إلى المحطة الكبرى، إذا كنا نستحقها، وهي محطة روسيا 2018.

حيث نهائيات كأس العالم، وتلك الموقعة لن تكون سهلة، بل ستواجهنا صعوبة بالغة، لأن الفريق الأسترالي، هو الآخر، يتطلع لبطاقة المونديال، وهو العريس الدائم في هذا الحدث الكروي الكبير، منذ انضمامه إلى القارة الآسيوية، وأصبح «البعبع والشبح» المخيف لفرقنا في المنطقة الخليجية.

وأصبح موعوداً بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم، لأنه من الناحية الفنية والاحترافية والتنظيمية، أفضل بكثير من دول أخرى في القارة، تصرف الملايين على الفاضي، فهم يخططون ويشكلون أدواراً حقيقية، في التعامل مع مفهوم كرة القدم، التي تعتبر في رأيهم، بأنها صناعة تتبناها الدولة، تغطي جوانب مختلفة في الحياة، فاللعبة لديهم، تعد أصولاً وعملاً ومعرفة، وليست الكرة مجرد هواية، والتشفع عندما تخسر فرقهم، فهم يتعاملون بروح الرياضة، بمفهومها الصحيح، بعيداً عن العاطفة والانفعال.

 ولقاء الغد، يعد واحداً من المباريات الهامة في طريق منتخبنا الوطني، والذي منذ خسارته الأخيرة أمام اليابان، واللعنات والشتائم و«التطنز»، تلاحقه وتطارده بشكل مخيف، وصبياني، بدرجة لا توصف، عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ووصل الأمر المساس بكرامة اللاعبين والمدرب، بل شاهدت رسالة من أحد الإخوة، يتحدث بلهجه عراقية، يقول إن ما قدمه منتخبنا الوطني في العين، «لا ينتمي إلى العصر العلمي لكرة القدم، وإنما ينتمي إلى العصر الحجري»، بالله عليكم، هل هذا يعقل؟، وهل هذا نقبله على مواقعنا الاجتماعية.

وللأسف، راجت وأصبحت حديث الشبكات، بل وصلني عدة مرات مثل هذه «المسجات» المؤلمة، إذاً، نحن من نسهم في «غرق» منتخبنا في هكذا ترويج مؤسف على أولادنا وأبنائنا، وهذه هي كرة قدم «يوم لك ويوم عليك»، نعم، كنا في المباراة الأخيرة سيئين.

وهذا لا أحد يختلف عليه، وكانت هناك أخطاء واضحة في الدفاع، يتحملها اللاعبون، ونتج عنها الهدفان، وهناك ظروف منعت بعض الأساسيين من المشاركة، منها الإصابة والإيقاف، وهناك أخطاء تكتيكية، يتحملها الجهاز الفني، فالكل مسؤول عما حصل لـ «الأبيض».

 والأيام المقبلة، لا حديث إلا على «الواتساب» القادم الجديد، والذي قرأت عنه، سيحمل ميزة، قد يعتبرها الكثيرون مفيدة، ولكنها ستمنعك من التخلص من الأشخاص المزعجين، وتتحدث تقارير أن شركة واتساب تنوي إضافة إشعار الأصدقاء.

في حال قمت بتغير رقم هاتفك، أي أنك إن قمت باستخدام نفس حساب واتساب على هاتف جديد ورقم مختلف، سيتم تنبيه أصدقائك بهذا التغيير، وبالتالي، لن تستطيع التهرب بتغيير رقمك، ولا توجد معلومات حتى الآن، إن كانت هذه التنبيهات قابلة للحجب، أو أنها إجبارية.

كما تتحدث تقارير أخرى، أن المدة المخصصة للتراجع عن إرسال رسالة ستنخفض من 30 دقيقة إلى دقيقتين «ربك يستر»، كيف سيستثمر البعض هذا ويستغله المتصيدون في الماء العكر، من أجل الإشاعة والترويج لأنفسهم والدعاية، بحجة أنهم خبراء في كرة القدم، وربما البعض سيستبدل بـ «الكلاشنكوف»، والذي رفعه البعض، يبحث عن المهندس «مهدي» بدبابة عسكرية.

فلماذا هذه الإساءة والتجريح، هل هذه الطريقة تقبلها لتقودك إلى عالم الشهرة؟!، رافعاً شعار خالف تعرف، ولا أملك وسط هذه التراهات والمشاكسات، إلا أن أقول «إني أغرق أغرق أغرق»، ليس بسبب الأمطار، وإنما بسبب الاستهتار!!..

والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إني أغرق أغرق إني أغرق أغرق



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 15:52 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

عالجوا الأخطاء بالحكمة!

GMT 15:59 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

انتخابات ومجلس

GMT 16:40 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

مرحلة التفاؤل

GMT 16:21 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرحلة القوائم!

GMT 12:16 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 10:53 2012 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

50 % نموًا في قطاع العقار البحريني رغم التحديات

GMT 19:38 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تجنّبي إحراج التقاط صور "سيلفي" غير لائقة بتعلُّم الإتيكيت

GMT 18:27 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخ سعيد بن طحنون يحضر أفراح البلوشي

GMT 06:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

موديلات فساتين سهرة مطرزة لاحتفالات نهاية العام

GMT 07:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جائزة الشارقة للترجمة "ترجمان" تتلقى 50 مشاركة من 17 دولة

GMT 16:54 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تنورة "القلم الرصاص" تسيطر على موضة الخريف المقبل

GMT 17:15 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلالات النجمات في عيد الفطر تخطف الأنظار

GMT 16:01 2018 الإثنين ,19 آذار/ مارس

مرسيدس تكشف عن سيارتها الجديدة "G63 AMG"

GMT 15:02 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

حاكم رأس الخيمة يحضر أفراح الحبسي والشميلي

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري في برنامجها "لسة فاكر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon