مصر من تاني
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

مصر من تاني!!

مصر من تاني!!

 صوت الإمارات -

مصر من تاني

بقلم : محمد الجوكر

* طول عمرنا، علاقتنا مع مصر، علاقة من نوع خاص جداً، علاقة شقيقين، تربطهما مصالح مشتركة، بحيث لا غني لأحدهما عن الآخر، ومصر هي بيت العرب، والخير كله يأتي من «أم الدنيا»، التي تعلمنا من أساتذتها في المدارس والصحافة والثقافة والرياضة والفنون والآداب، وغيرها من مناحي الحياة، فهي غير لنا، هكذا علاقتنا قوية، وستبقى كذلك، لأن مصيرنا واحد وهدفنا واحد، وقد تعلمنا هذا الحب للشقيقة مصر، من القائد المؤسس للدولة، المغفور له، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وقد سعدت بتتويج النادي الأهلي بلقب الدوري المصري للمرة الـ 40 في تاريخه، وقبل ست جولات على نهاية البطولة، رغم أني أشجع الزمالك، لأن لاعبيه القدامى، لعبوا هنا في المنطقة، وارتبطنا بهم، ولكن اليوم، تغيرت أحوال الفريق، وأصبحت خائفاً عليه!!

* والرياضة المصرية عريقة، استفادت منها الدول العربية، لخبراتها التي سبقت بها البقية في ممارسة الرياضة، كونها المعيار الحقيقي لبناء وتقوية العلاقة بين الشعوب العربية، وقد مارست دورها الريادي، خاصة مع كل دول الخليج العربي، في مرحلة البدايات، وتحديداً في السبعينيات، والرياضة أحد معايير التقدم والتنمية لكل مجتمع، وهي حق مكتسب، كفلته الدساتير والنصوص، وأتمنى أن يعود الجمهور المصري إلى المدرجات، من أجل ترسيخ مفهوم الرياضة السمحة، وتوفير التكامل لتنمية قدرات أبنائها، والابتعاد عن الشغب، لأننا نعتبر مصر دائماً، مثالاً حياً في عشق الجماهير للرياضة، ولأنها درست معظم رياضيينا العرب.

* والتاريخ يذكر أن الفراعنة المصريين، اهتموا بالرياضة، كوسيلة للحفاظ على الصحة والقوة، وقد مارس المصريون الأوائل أشكالاً من الألعاب في العصر التركي والمملوكي، ولكن الرياضة الحديثة التي عرفها الأشقاء مع الاحتلال البريطاني عام 1882، في فترة الخديوي عباس حلمي، تمثلت في تأسيس أول فريق مصري عام 1895 باسم فريق ناشد، نسبة إلى مؤسسه، وبدأت الأندية في الظهور، مع مطلع القرن العشرين، وعرفت مصر أول كأس رسمية عام 1913، وفي عام 1921، تأسس أول اتحاد مصري لكرة القدم.

* وفي عام 1922، بدأت كأس الأمير فاروق، التي أصبحت فيما بعد كأس مصر، وشهدت الحركة الرياضية في هذه الفترة، نقلة نوعية في مسيرة الحياة الرياضية هناك، وبدأت تغذي مصر دولنا باللاعبين والمدربين، وزارتنا العديد من الفرق التي لعبت هنا، وارتبطت بنا، وأصبحت من العلامات التاريخية المضيئة، في تقوية العلاقات بيننا، وها هو الزمالك العملاق، سيزورنا قريباً، للعب أمام النصر عميد الأندية الإماراتية، في مهرجان اعتزال بعض لاعبي المنتخب الوطني السابقين.

* وبمناسبة الحديث عن مصر، أتقدم بخالص العزاء في رحيل الكابتن سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة الأسبق، صاحب الإنجازات التاريخية لكرة القدم المصرية، والملقب بـ «صائد البطولات»، والذي لقي ربه بسبب مرضه، ومنذ أن عرفته، لا يعرف إلا الجد في العمل، وكان شخصية مميزة، وفي كل مناسبة كنت أحب «قفشاته»، وهو الرئيس الأكثر تتويجاً بالألقاب، فلم يحقق أي رئيس اتحاد أفريقي أو عربي، الإنجازات التي حصلت عليها الكرة المصرية في عهده، ولم ينل حقه الإعلامي، مثل بعض الذين لم «يلمسوا» الكرة، وأصبحوا للأسف نجوم شاشة اليوم!! والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر من تاني مصر من تاني



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon