الدمبكجية
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"الدمبكجية" !!

"الدمبكجية" !!

 صوت الإمارات -

الدمبكجية

بقلم : محمد الجوكر

من يتحمل مسؤولية فشل المنتخب في الفوز بكأس خليجي 23 بالكويت؟ هل فريق أم فرد أم مؤسسة؟ فما يحدث الآن في الساحة، سابقة تعد هي الأولى من نوعها في تاريخ مشاركتنا السابقة في دورات كأس الخليج العربي، ولمجرد «تغريدة» قامت الدنيا ولم تقعد، قبل التأكد منها، وأعتبرها مؤشراً خطيراً، كشف الكثير من النقاط الغائبة،.

وأثبت أن مثل هذه الأحداث الساخنة، تحتاج إلى أشخاص يملكون الحكمة، ويستطيعون أن يتحدثوا ويشرحوا الأمور بمنطق، وبصورة علمية مبنية على أسس وبراهين ومستندات، فالقضية الآن ليست فقط فيمن يبث الخبر أو التغريدة، هناك أمور بينت أن الخلل الواضح في فكرنا، ومن يعمل في هذا المجال الحساس، والقصور في استراتيجية العمل، وهذه مصيبة كبرى، لأننا أسأنا لأنفسنا، لعدم الفهم الجديد للقضايا، وهذه كارثة بكل المقاييس، بعد أن نشرنا غسيلنا على الملأ وقلنا «تعالَ واتفرج»!.

الغريب أن الإعلام، أصبح الآن محل اتهام، وكنت أتمنى احتواء الأزمة، بعد أن أصبحت الدورة الخليجية، ساحة للاستعراض، وخرجت بعض الأصوات الشاذة تنتقد، من دون وجه حق، وتتهم الآخرين في ظاهرة مخجلة لم نتوقعها، بعد أن سُحب البساط من أيديهم، وفي النهاية نقول، لا يصح إلا الصحيح.

والذي يريد أن يدافع، من حقه وواجبه، لكن دون أن يتهم الجميع، لأنه ليس من الضروري، أن أتفق مع «فلان أو علان»، لكل منا رأيه ووجهة نظره، وإنما التعميم، ليس مقبولاً ولا منطقياً، والذي يريد أن يرقص على «هواه وكيفه»، لا يجرح الآخرين، ونحن لا نقبل ونرفض أن نكون «راقصين أو طبالين»، ونعرف الأصول المهنية، وبالتالي من هم «الدمبكجية»!!.

وخليجي 23 بالكويت، كشفت بعض الأزمات غير المعلنة، فهناك من استُبعد من الدورة، وآخر من وجه له لفت نظر، ومن أُعطي إنذاراً، لأن البعض من الإعلاميين طبقوا مقولة (خالف تعرف)، وأرادوا «أن يلعبوا بذيلهم»، فالحكمة لها أبعادها ذات القيمة الإعلامية، وتعد بمثابة وثيقة مهمة، نستطيع من خلالها أن نضع ميثاقاً.

وندرس الشروط بتعمق ونفهمه، ولا «نردح» على الفضائيات، بعد أن أهدرت كرامتها، بسبب الصراع وتصفية الحسابات الشخصية، التي أصبحت هدفاً لكل من يسعى لتحقيق المكسب والنجاح السريع عبر طرق وأساليب وهمية!!

على ضوء التداعيات الأخيرة، التي شاهدناها مؤخراً، رغم أن دورة كأس الخليج العربي دورة تهدف إلى لمّ الشمل وصفاء القلوب، والحوار هو الطريق إلى حل خلافاتنا، وليس باتهام الناس بألفاظ غير مقبولة، وأن نسعى جادين ومخلصين للتغلب على العصبية والابتعاد عمّا يخجل قيمنا المهنية، فالظاهرة السلبية هي الدخول في مهاترات إعلامية خطيرة، وبصراحة شيء يخجل!!

المصارحة والمكاشفة يجب أن تلغي كل (اللغط) الذي دام في الأيام الماضية، ولا بد من توضيح الدور الحقيقي للإعلام الواعي والناضج والمسؤول، بعيداً عن كل هذه التصرفات، لأنها تقتل كل ما بنيناه، وبالتالي علينا السيطرة على الفوضى وفتنة الإعلام وهي أخطر من السلاح!! والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدمبكجية الدمبكجية



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 18:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أعلى معدل توظيف بدبي منذ 20 شهراً

GMT 23:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 00:59 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد حسام ميدو يقود الوحدة لفوز قاتل على الفتح

GMT 15:17 2017 السبت ,13 أيار / مايو

اليمن ما الذي تبقى من الدولة و"الشـرعية"

GMT 12:19 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"بوكستر إس" 2013 تزيح "كاريرا 911" من فوق عرش "بورش"

GMT 14:01 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

محمد رمضان والغرور في تزايد

GMT 11:58 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

استعمال التبغ في علاج إصابات الملاعب أسرع

GMT 12:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بانتظام تمنع حدوث مشاكل في القلب

GMT 15:51 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تُحذر الحوامل من خطورة نومهن على ظهورهن

GMT 03:10 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

الفساتين الماكسي تعود برؤية جديدة منذ زمن طويل

GMT 23:56 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

سلطان القاسمي يحاضر عن تاريخ الخليج الجغرافي

GMT 05:28 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

سيدات الأهلي إلى نصف نهائي كأس مصر لليد

GMT 00:34 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراد وهبة ضيف "المانيفستو" على الراديو 9090

GMT 22:44 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"آرسنال" يتصدّر السباق نحو نجم روما أوندير

GMT 20:14 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

بيت الشعر في الأقصر يحتفي بتجربة شعبان يوسف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon