صراع الأحفاد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

صراع الأحفاد!

صراع الأحفاد!

 صوت الإمارات -

صراع الأحفاد

بقلم : محمد الجوكر

تهمني الرياضة المصرية، وأتابعها لأنهم أصحاب أفضال على الرياضة العربية، فنجاحهم واستقرارهم، هو نجاح لنا في كل المجالات، وقد دقت طبول المعركة الانتخابية في النادي الأهلي المصري، قبل أيام من اجتماع الجمعية العمومية، واختيار مجلس جديد لقيادة النادي في السنوات المقبلة، فـ«المحمودان» محمود طاهر وقائمته من جهة، ومحمود الخطيب وقائمته من جهة أخرى، واستخدام كل الأوراق المتاحة، واللعب بها في الأيام المقبلة، للوصول لعقل وقلوب أعضاء الجمعية العمومية، وكانت أسر النجوم والقيادات في القلعة الحمراء، من أهم الأوراق المستخدمة في الحرب مؤخراً، بعد أن دفع طاهر، بالفنان هشام سليم، نجل الراحل صالح سليم، ليؤكد دعمه لقائمته في الانتخابات المقبلة بكل قوة، وأما الخطيب، فدفع بحفيدتي مختار التتش، أحد عمالقة النادي، وحرص على دعوتهما في ندوته ومؤتمره الأخير، فالتنافس قوي بين أنصار كل منهما، فالأهلي ناد عريق، وصاحب شعبية جارفة ويعشقه الملايين ويعرفه القاصي والداني، وما أتمناه أن تلعب الجمعية العمومية، دورها بحكمة وتختار الأفضل، وانحيازهم لمصلحة ناديهم، واختيار الأنسب لقيادة الأهلي، بعد الجولات الانتخابية مع الملايين من جماهير الأهلي العاشقة لناديهم داخل مصر وخارجها، وإن حضورهم يوم 30 نوفمبر الجاري، مهم للغاية في تقرير مصير النادي خلال المرحلة المقبلة، فمن سيكون صاحب كرسيّ الرئاسة!.

ونظراً لأهمية الحدث المرتقب، الذي تنتظره القاهرة، طالبت الهيئة الوطنية للصحافة، بالشفافية والحياد والنزاهة والموضوعية، والالتزام التام بالقانون، في التغطية الصحافية، لانتخابات الأندية الرياضية، وأكدت أنها ترصد المخالفات أولاً بأول، حفاظاً على الدور المنوط القيام به من الصحف القومية، لإثراء الانتخابات بعيداً عن الانحياز والتعصب والصراعات والمعارك الجانبية، وحددت الهيئة ضوابط عدة، منها أن حرية الرأي مكفولة تماماً للصحافيين والكتاب وأصحاب الرأي وغيرهم، في تناول الانتخابات والمرشحين، وعدم الإقلال من شأن مرشح لحساب الآخر، أو استخدام أسلوب فيه إساءة أو تشويه، أو ينم عن التورط في الصراعات الانتخابية، والارتفاع عن الصغائر، وإشاعة أجواء إيجابية، تسهم في إنجاح العرس الديمقراطي في الأندية، والوقوف على مسافة واحدة مع سائر المرشحين.

ولأن المؤسسات الصحافية، ملك للشعب المصري، وليست خاضعة لأحد، يوجه سياستها ومسارها، أو يُملي عليها ما يتعارض مع مبادئها وأهدافها، التي تحفظ التوازن الإعلامي المحايد، ترسيخاً للممارسة الديمقراطية وإعلاء للقيم الأخلاقية والمهنية، فالجمعيات العمومية بصراحة، أصبحت مطلباً، بدلاً من احتكار البعض للمناصب، وتحويل الأندية إلى «ملاكي خاص»، وحان الوقت عندنا، لكي نفكر في انتخابات الأندية، التي عرفناها منذ السبعينيات، ولكنها اختفت بـ«فعل فاعل»، فهل يعيد رئيس هيئة الرياضة الجديد يوسف السركال، هذه الأمنية، علماً بأن الأمانة العامة، طرحت من قبل هذا التوجه، وكان الأخ يوسف بنفسه، قد خاض تجربة رئاسية قوية، أيام ناديه السابق «الشباب» نتذكرها جيداً! والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراع الأحفاد صراع الأحفاد



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 15:52 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

عالجوا الأخطاء بالحكمة!

GMT 15:59 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

انتخابات ومجلس

GMT 16:40 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

مرحلة التفاؤل

GMT 16:21 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرحلة القوائم!

GMT 18:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أعلى معدل توظيف بدبي منذ 20 شهراً

GMT 23:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 00:59 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد حسام ميدو يقود الوحدة لفوز قاتل على الفتح

GMT 15:17 2017 السبت ,13 أيار / مايو

اليمن ما الذي تبقى من الدولة و"الشـرعية"

GMT 12:19 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"بوكستر إس" 2013 تزيح "كاريرا 911" من فوق عرش "بورش"

GMT 14:01 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

محمد رمضان والغرور في تزايد

GMT 11:58 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

استعمال التبغ في علاج إصابات الملاعب أسرع

GMT 12:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بانتظام تمنع حدوث مشاكل في القلب

GMT 15:51 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تُحذر الحوامل من خطورة نومهن على ظهورهن

GMT 03:10 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

الفساتين الماكسي تعود برؤية جديدة منذ زمن طويل

GMT 23:56 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

سلطان القاسمي يحاضر عن تاريخ الخليج الجغرافي

GMT 05:28 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

سيدات الأهلي إلى نصف نهائي كأس مصر لليد

GMT 00:34 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراد وهبة ضيف "المانيفستو" على الراديو 9090

GMT 22:44 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"آرسنال" يتصدّر السباق نحو نجم روما أوندير

GMT 20:14 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

بيت الشعر في الأقصر يحتفي بتجربة شعبان يوسف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon