إسرائيل مرة أخرى
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

إسرائيل مرة أخرى!!

إسرائيل مرة أخرى!!

 صوت الإمارات -

إسرائيل مرة أخرى

محمد الجوكر

Ⅶ محاولة فلسطينية جديدة لتجميد عضوية إسرائيل في الفيفا، بعد محادثات مع وزراء الرياضة ورؤساء اتحادات كرة قدم في أكثر من مئة دولة، حيث ستسعى فلسطين لأن تطرح هذا الأمر بعد حوالي أسبوعين من الآن، تحديداً نهاية الشهر الجاري، خلال اجتماع زيوريخ، والمتوقع حضور ممثلي أكثر من 206 اتحادات لكرة القدم من شتى أرجاء العالم، المنضوين تحت لواء الفيفا، والتي سيتم فيها معرفة رئيس الإمبراطورية الكروية.. والعرب هنا منقسمون ومختلفون، فهل يلتفون على قضية واحدة في سويسرا.

حيث تسير الاتجاهات نحو الداهية بلاتر، وربما يطرح قضة الانتهاكات الإسرائيلية على طاولة الكونغرس الدولي، ومن ثم، التصويت على قرار لتجميد عضوية إسرائيل من الاتحاد، أو على الإقل، فرض عقوبات عليها، وهذه الممارسات تعد أخطر من ندوات ومؤتمرات شبعنا منها عن التعصب للرياضة، لأن القضية أخطر، والتي تحرم (ناس) من ممارسة حقهم الطبيعي وعلى أراضيهم، فهي واحدة من القضايا التي تهمنا كعرب، أن يكون لنا موقف ولا نتفرج ولا نترك القاعات (ونسولف وندردش) في قاعات الاستقبال خارج المؤتمرات العامة.

ونظراً للحساسية، فقد عانى الفلسطينيون التذمرات لفترات طويلة من الممارسات الإسرائيلية، والتي تمس فرق كرة القدم الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسبق تدخل بلاتر شخصياً لمعالجة الموضوع، إلا أن اللوبي الإسرائيلي كان أقوى، ومسح كل الاتفاقيات التي تمت!!

Ⅶ وتاريخياً، لعب أبناء الخليج دوراً مشرفاً، فالمعارض الكويتي الشهير أحمد السعدون، الذي تقلد منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عام 1974 لغاية 1982، وبمعية الراحل فهد الأحمد، دوراً بارزاً في إبعاد إسرائيل وطردها من النشاط الآسيوي.

حيث قام السعدون بجولات عديدة إلى البلدان الآسيوية، لإقناعها بموقف الدول العربية من إسرائيل، وأكمل المهمة بعد ذلك، المرحوم فهد الأحمد، دوره في تأسيس وإنشاء المجلس الأولمبي الآسيوي في ديسمبر 82 بنيودلهي، ومنذ تسلمه رئاسة اللجنة الأولمبية الكويتية عام 74، كان هدفه هو محاصرة إسرائيل رياضياً، تمهيداً لطردها من العائلة القارية، ونجح بدعم من المخلصين (رجال زمن الطيبين)، وبالفعل، حرمت إسرائيل من المشاركة في بانكوك 78، واستبعدت من التاسعة في نيودلهي 82. فهل يلعب المجلس اليوم دوره في عملية التجميد، بعد أن أصبحت لعبة الانتخابات بيد (أحمد الفهد)؟، ونذكر فقط للتاريخ، أنه خلال أول مشاركة للكويت بالأسياد، تبنى والده المشروع القومي العربي بطرد إسرائيل من القارة رياضياً، فقد كانت من بين الدول المسيطرة على الدورة، بوصفها من المؤسسين، ولكن تحركات الكويت الجادة وراء طردهم من العائلة الآسيوية.

حيث لعبت الكويت دوراً رئيساً في فشل التكتيك الصهيوني ببقائهم معنا في القارة، بسبب مواقف جادة، برغم المعارضة الشديدة التي تعرض لها فهد الأحمد، إلا أنه كان رياضياً فذاً، قام بجولات كبيرة لإقناع أقطاب الرياضة في القارة على ضرورة إبعادهم، برغم الأصوات الأوروبية المعارضة حتى استطاع السيطرة على الموقف، ونجح بإقناع الكبار بتوجيه ضربة قاضية في وجههم.

Ⅶ وقبل أربع سنوات، كانت لي زيارة لرام الله في الضفة الغربية فبراير 2011، بمناسبة انعقاد الملتقى الإعلامي العربي الأول، وخرجت بانطباعات حزينة، حيث تكشفت لي المعاناة، وشاهدت بنفسي الاحتلال الإسرائيلي البشع تجاه شعب أعزل.. أدعو العرب قبل السفر إلى زيورخ، الالتفات إلى واقع الحركة الرياضية الفلسطينية، التي تكابد الحرمان تحت وطأة القهر والممارسات اللاأخلاقية التي تمارس ضد أشقائنا، واستنهاض همم الاتحادات العربية من أجل الضغط خلال مؤتمر الفيفا المقبل، بهدف ترجمة هذه الخطوة الاستراتيجية الكبيرة، إذا كنا صادقين مع أنفسنا.. والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل مرة أخرى إسرائيل مرة أخرى



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon