ناخبون طالبوا بمحاربة التطرف
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ناخبون طالبوا بمحاربة التطرف

ناخبون طالبوا بمحاربة التطرف

 صوت الإمارات -

ناخبون طالبوا بمحاربة التطرف

علي أبو الريش

ناخبون طالبوا مرشحي المجلس الوطني أولاً وقبل كل شيء بمحاربة التطرف، وهذا يعني أن الناخبين لديهم وعي انتخابي رائع، ناخبون يعرفون الدور المناط بالمرشح كونه ممثل الشعب وكونه قريباً من كل الشرائح المجتمعية، وكونه رشح نفسه لخدمة الوطن ووقايته من الشرور وحمايته من كل ما ينغصه ورعايته بالبوح الصريح.. الناخبون بوعيهم وثقافتهم يعرفون مدى خطورة التطرف وما يجلبه للإنسانية من خراب ودمار ويعرفون كذلك أن دور المرشح اليوم اختلف كثيراً عن السابق، فالأولوية تستدعي من هذا المرشح أن يكون درعاً حصيناً للوطن وأن يحمي حقوق المواطن من خلال كشف ألاعيب العناصر المتطرفة وشبكاتها العنكبوتية والظلامية، وما من بلد في العالم سلم من هذا الشر المستطير، وما من شعب لم يعان من ازدراء هذا الطرف اللعين، الأمر الذي يستوجب على من يمثلون الشعب أن يكونوا عيونه ونبض قلبه، وأن يكونوا السلاح الأمضى في مواجهة الحاقدين، والناقمين والقابضين على جمرات الكراهية، وليس أهم من يقف المرشح في مواجهة المرضى وتوضيح الملابسات التي يغوصون في شباكها ورفع الغطاء عن قدورهم الكاتمة لكي يفهم الناس ما يفور في بواطن الأمور، وما تخبؤه هذه الفئات التي عرفت من أين تؤكل الكتف، فأكلت وشربت من ملح حنقها وحقدها وصارت خلية سرطانية لابد من بترها وقطع دابرها، والتخلص من مصائبها، فالإنسانية اليوم إذا ابتليت بهذا الداء العضال فإنها مطالبة بجهود مضاعفة لمحاربة فاسدي العقل والقلب، والشعوب إذ تختار من يمثلها فإنها تضع أمام ضمير كل ممثل، الحقوق المشروعة، وفي هذا الوقت أصبح الإرهاب هو الأكثر بشاعة والواجب تنظيف الأوطان منه وتحرير الشعوب من أفكارها الهدامة..

وكم هي السعادة بالغة بلوغ الحلم من الحقيقة عندما نستمع إلى آراء ناخبين يرمون جل همومهم خلف ظهورهم ويضعون محاربة التطرف نصب أعينهم، فهذا في حقيقة الأمر يدل على وعي الناس أولاً ثم شراسة هذا العدو، وثالثاً المعاناة التي يكابدها وجدان الناس وهم يقرؤون ويلمسون ما يحدثه الإرهاب في العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناخبون طالبوا بمحاربة التطرف ناخبون طالبوا بمحاربة التطرف



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon