لابد من صنعاء
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

لابد من صنعاء

لابد من صنعاء

 صوت الإمارات -

لابد من صنعاء

علي ابو الريش

«لابد من صنعاء وإنْ طال الزمن»، هكذا شقت جياد العز طريقاً من أبوظبي إلى الرياض، لأجل يمن عزيز كريم معافى من درن التبعية والاصطفاف والإقصائية والإلقائية وحكم شريعة الغاب.. هكذا هي القناعة الراسخة أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون يمن حر، مشافى من قلب الحقائق وتدمير الوجدان وتهشيم العقيدة وتحويل اليمن إلى مستعمرة شوفينية بغيضة كارهة.

اليوم وبعد الرابع من سبتمبر، أصبح العالم على وجه خريطة عربية جديدة، تضاريسها محمية بدروع عربية، وجبالها تسكنها صقور الحق، وترفرف على أغصان عنبها أجنحة الخير.. ربما نحزن للفقدان الأليم، ولكن ما يثلج صدورنا هذا السائل الأحمر النقي، وهذه البطولات الأسطورية التي يسطر ملامحها رجال جهابذة بواسل نهلوا من نبع زايد واستلهموا من وجدانه الحر قيم العدالة والمساواة والحرية والشرف الرفيع.. اليمن ولابد من اليمن مهما كانت التضحيات، لأن ثمن الحرية وأشجارها وأعشابها لابد وأن يروى بشهد العزائم القوية، وفي وقت الشدائد تبين معادن الرجال الأوفياء، وأفصح الدم العروبي عن لونه ورائحته وبريقه وقيمته.

الآن وبعد أن شمر الرجال عن سواعدهم، أصبح العدو ومن يدعمه ويعزز عنصريته في جحور الخوف، هؤلاء هم الذين تطالوا وطالت مخالبهم يعلنون مبادراتهم المرتجفة، يفصحون عن خوف دفين من فوات الأوان، ولكن كيف؟ لا يمكن أن يكون المجرم قاضياً، ولا يمكن أن يصير السارق ميزان عدالة، فإن من أرادوا أن يكون اليمن رمية الباغي في نحور النبلاء، عليهم أن يتحملوا ما ظهر وما بطن، لأن الجند الذين ذهبوا إلى هناك لم يكونوا في نزهة، بل هم رسل حق، وسواعد لتحقيق المصير، ومن فقدانهم لن تذهب دماؤهم سدى، لأنهم أبناؤنا وفلذات أكبادنا وتعبت الإمارات في تربيتهم وتنشئتهم ليصبحوا رجالاً أشاوس يذودون عن الوطن، ويقتحمون المحن من أجل اليمن، ومن أجل سلام الأمة وسِلم العالم من الطغاة والعدوانيين الذين تدفعهم أوهامهم التاريخية إلى تدمير العالم وتحويل تضاريسه إلى كتل جحيمية.. رحم الله بواسلنا وأبطالنا، وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان، وجعل مثواهم جنات الفردوس، والنصر أقرب من رمش العين لكل صاحب حق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لابد من صنعاء لابد من صنعاء



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon