ثورة الجياع
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ثورة الجياع

ثورة الجياع

 صوت الإمارات -

ثورة الجياع

علي أبو الريش

بعد الفشل الذريع الذي حاق بالحوثي وصالح، لم يجد الطغاة غير تجويع أهل صنعاء، وحصارهم وخنق أنفاسهم، ما دعا إلى ثورة عارمة من جهة الجياع بحثاً عن لقمة تسد الرمق، ورفع الأغلال التي طوقوا بها.

. فمن باع الوطن لا يتورع أبداً عن بيع المواطن وجعله درعاً بشرياً لحماية ما تبقى من فلوله وقطعانه.. الحوثيون وصالح فعلوا ذلك، لأنهم حيدوا الضمير وصارت الأجندة الطائفية فوق كل اعتبار، وإيران البعيدة عرقاً ودماً وتاريخاً أقرب إلى الحوثي من أبناء الدم والتاريخ والأرض، وهكذا هي الأهواء تفعل.. وهكذا هي الأنا عندما تتورم تفعل.. وهكذا يتلاشى الحس الوطني والديني عندما تكون الطائفة فوق الجميع، وعندما يغيب الوعي وتنام القريحة ويختزل العقل المجنون الانتماء ليصبح مجرد عصابة تبيع وتشترى بالمبادئ والقيم، وترهن البلاد والعباد بأيد غريبة مريبة لا هم لها سوى ضرب معاول الهدم في كل أرض تقع عليها أقدامها.. اليمنيون يعرفون ذلك جيداً، وواثقون من أن من رفع الشعار الكاذب سوف يهوي في قصر سحيق وسوف تسقط الأكاذيب، ويظهر الحق وتنصع الحقيقة رغماً عن أنف المزايدين والمراهنين والأفاقين والمهرولين باتجاه غياهب الأجندات المغرضة.

 اليمنيون واثقون من أن نهاية الظلم والظلام قريبة طالما شبكوا الأيادي ووقفوا كتفاً بكتف مع الأوفياء من الأشقاء الذين ضحوا بالدماء من أجل تحرير اليمن وإعادة الحق إلى أصحابه وتكريس الشرعية ودحر الغوغائية ونحر العشوائية وإضاءة طريق اليمنيين بسراج الحقيقة الدافعة.

اليمنيون لن ينسوا من أزهق أرواح الأبرياء، وأهدر مقدرات بلادهم، وراهن على الغير، وتحصن في جحور الحياة لقنص إرادة الناس، وقصف وجدانهم، وضرب قيمهم، وهتك كرامة بلدهم، والفتك بكرامتهم، والاستعانة بالعدو ضد الشقيق.. اليمنيون سوف ينحتون هذا الغسق والنزق في الذاكرة لتبقى الصورة واضحة في ذهنية الأجيال القادمة، ولتعرف هذه الأجيال من خانها وباع مصيرها واستند إلى الأكاذيب لتكريس واقع غير واقع اليمن، ولا يمت لتاريخها وحضارتها بأية صلة، اليمنيون انتفضوا ضد الفكرة الهدامة، وحثوا الخطى لأجل تحرير بلادهم بمساندة الأشقاء من مغول العصر وبرامكة التاريخ الحديث و«الفايكنج» الجديد وعصابات التدمير والتهميش.. اليمنيون بالفطرة المحكنة ومن دون أيديولوجيات فارغة قادرون على إرواء عطشهم وسد جوعهم بصمودهم وإرادة العقل وحسن السيرة التاريخية والسلوك الوطني.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثورة الجياع ثورة الجياع



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon