العالم يتوهج ثم يخبو
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

العالم يتوهج ثم يخبو

العالم يتوهج ثم يخبو

 صوت الإمارات -

العالم يتوهج ثم يخبو

بقلم : علي أبو الريش

كم مارتن لوثر نحتاج في هذا العالم، حتى تنطفئ جمرات التصهد، والحريات التي تبرز في الحين والآخر، في هذا المكان أو ذاك. لقد ناهض الرجل التزمت والرهبنة، وقاوم عناد الذات والعزوبية وصكوك الغفران، واعتبرها نشازاً في مادة الدين الحقيقي. رفض الرجل التفرقة بين الأجناس، فلا فرق عنده بين مسيحي أو وثني، أو أي من أصحاب الديانات الأخرى.

كان الرجل بحراً في نقائه، عذباً في طروحاته الدينية والفلسفية، بحيث أوت إلى مخدعه الفكري كل الشرائح التي نأتها الأفكار المغلقة جانباً، ونفذتها من قاموس العدالة الاجتماعية، ونبذتها واحتقرت كيانها الإنساني.

اليوم دول عظمى وصغرى تسير في طريق وعر وشائك، وترسم للعالم معالم طريق أشبه بمن يمشي على كفي يديه، ويضع رأسه عند أخمص قدميه.

اليوم وقد نامت الفكرة النيّرة في فراش الخديعة، أصبح من السهل محق الحقيقة، لتطفو الأكذوبة مثل بطة البحر النافقة، اليوم والعالم يذهب إلى الدعاية والادعاء، تلاشت عن المشهد صورة الإنسان الزاهي بالحقيقة، بل إن كل ما تسعى إليه مراكز التشويه في العالم، هو اختزال عمر الإنسان في كذبة، تصبح بعد ذلك جاذبية أرضية تسقط كل الأوزان الثقيلة في غمضة عين، ولا يبقى أثر لغيمة ولا قيمة، بل الأشياء في الحياة هي كما يتصورها محترفو الكذب، مجرد ألعاب بهلوانية تنتهي دهشتها لمجرد انتهاء اللعبة، وفي مجرى هذا النهر الإنساني الملوث، نحتاج إلى لوثر جديد، يدق ناقوس الخطر في الغرب قبل الشرق، وليقول لهم إن ديمقراطيتكم المزعومة في خطر، لأنكم أصبحتم في طريق السيولة الفكرية مراكب صغيرة، تطرح بها عاصفة أضغاث أحلام، وبعض أمنيات لم تتم، لأنكم بادلتم الحرية بشبهها، وانحزتم لما يطلق عليه اللا معقول، والعالم إذ ينظر إليكم كمثال للتقوى الديمقراطية، فإنه يقع في نفس مأزق اللا إداري، حين تقع الكارثة، وهي جاهزية الإنسان في أن يفقد ذاته، إذا صرح للأنا بالمرور من دون نوازع أخلاقية تمنعها من تجاوز حدود الكينونة، والذهاب إلى فراغ اللامبالاة، واعتبار المصلحة هي الجوهر، وما عداها لا لون له.

العالم اليوم من السهل أن يورط نفسه في انحيازات يعرف أنها خاطئة، لكنه يستمرئها، فقط لأنها تمالئ المصلحة، وتحقق مشاريع ذاتية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم يتوهج ثم يخبو العالم يتوهج ثم يخبو



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon