التعصب
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

التعصب

التعصب

 صوت الإمارات -

التعصب

بقلم - علي ابو الريش

تروي القصة القديمة أن رجلاً عجوزاً كان يسكن الجبل، وكان يمنح بعض الحمقى والمعتوهين الملذات، ويعدهم باستمرار هذه الملذات التي تذوقوا طعمها، شرط أن يذهبوا لقتل أشخاص معينين يرشدهم إليهم. وللتعصب أشكاله وألوانه سواء كان على المستوى الفردي أو الجماعي، وسواء كان تعصباً دينياً أو سياسياً أو اجتماعياً أو عرقياً، فهو يصب في نفس خانة التقوقع في محارة التعصب والغضب.
بول بوت في كمبوديا قتل ثلاثة ملايين من أبناء شعبه، فقط لأنهم ارتدوا البذلات الغربية ووضعوا على رؤوسهم القبعات، فاعتبر ذلك ضمن التطلعات البورجوازية التي تستنكرها العقيدة الماركسية. كما أن في العام 1572م قام البورجوازيون في فرنسا بقتل ثلاثة آلاف شخص من مواطنيهم بسبب خلافات عقائدية. لقد ارتكبوا مجزرة سان بيرتوليمي البشعة، فذبحوا الناس وقطعوهم إرباً إرباً، ورموهم من النوافذ.
والإنسان المتعصب لديه الاستعداد أن يفعل ما هو أكثر من ذلك، لأنه نكص إلى مرحلة تسبق تاريخ الوعي، هذا الإنسان خضع على مستوى تاريخ حياته لضخ أنوي فضيع إلى درجة أنه لم يستطع أن يرى سوى نفسه، فإذا أعترض طريقه من يخالفه الرأي، فإنه يشعر بجرح عميق، هذا الجرح لا يدمله إلا جرح أشد منه عمقاً في ذات الآخر. أي أن الشخص المتعصب يشعر بالإهانة والامتهان، في أن يرى فكراً آخر يناوئه ويناهضه، أنه لا يرى إلا فكرته وبالتالي لا يستطيع أن يعيش بين فكرتين، ولا يستطيع أن صورة الآخر في مرآته، فإنه تؤذيه وتؤلم قلبه.
المتعصب وهو يحمل هذا الإحساس العدمي، يشعر أنه مظلوم، ولكي يرفع الظلم عن نفسه فلابد أن يقتل، ويفتك، ويفني الآخر، ليعيش هو، فلا يجد فرصة أبداً، أن يعيش اثنان في مكان واحد، فالمكان هو قلبه، وقلبه ضاقت به السبل، بعد أن احتشدت حوله، صور الريبة، والشك، بالآخر، وبعد أن اقتحمه اليقين الأعمى، وقال له أنت الحقيقة، وسواك زبد البحر. فمن ذا الذي يستطيع إقناع إنسان أعمى بأن الطريق الذي يسلكه، ملئ بالحفر والصخور. من يستطيع أن يقنع المتعصب، بأن هناك حقيقة واحدة لا أكثر، وهي أن الحقيقة ليست سلعة، بل هي روح، وفي داخل كل منا روح، كما في داخله قلب، وعقل، فلماذا الاعتقاد بأن ما لديك هو الأجود، وما لدى الآخر هو الأسوأ. الحياة ليست مؤسسة تجارية بل هي رحلة، علينا أن نقطعها بشكل آمن دون وضع الصخور في الطريق ثم اتهام الآخر بأنه هو المذنب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعصب التعصب



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon