ماذا يحدث في العالم
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

ماذا يحدث في العالم؟

ماذا يحدث في العالم؟

 صوت الإمارات -

ماذا يحدث في العالم

بقلم _علي أبو الريش

في العام 2003م تمت إبادة العراق عن بكرة أبيه، لمجرد الاشتباه بوجود سلاح نووي لدى هذا البلد، مزق إرباً إرباً، ليبقى اليوم ملاذاً لعصابات القتل والسرقة، وأصبح مسرحاً للأجندات السياسية والطائفية، ولا أحد يعلم ماذا يخبئ المستقبل للمصير والسيادة، بعدما رفعت الأقليات والأكثريات أعلامها الشوفينية، والعراق اليوم يستنشق الطاقة الغازية من جارته (العدوة - الصديقة)، ومهدد بحرمانه من هذا الأكسير. والعراقيون اليوم وهم الذين يسكنون في القاع، يتساءلون لماذا لم يعامل العالم إيران بنفس المكيال، فهذه الدولة تجاهر ليلاً نهاراً أنها خصبت اليورانيوم، وأنها تستطيع أن تصنع السلاح النووي، وكل ما فعله العالم إزاءها هو أن اجتمعت الدول الخمس الكبرى، مستجدية إيران أن تكف عن لعبتها النووية، (عمك أصمخ) ولا من مجيب. اليوم بعدما رفعت أميركا حدة التهديد، بمنع إيران من تصدير النفط، نجد إيران تتحدى العالم، وتقول إنها سوف تهرب وتسرب، وتكذب وتخرب وتضرب، ولم يزل العالم يكتب تهديداته بأنامل ناعمة، ويشعر الإنسان أن إيران بالنسبة للعالم مثل الطفل، وحيد أبويه تهديده بالعقاب، يتحول فجأة إلى دعابة وملاطفة. فيا ترى لماذا؟ هل لأن الغضب العالمي تمتد شدته فقط عندما يتعلق الأمر بالعرب فقط؟ أم ماذا؟ فهذه إيران تلعب بالنار وبالماء، كما تلعب بمصائر شعوب المنطقة، وتتدخل في الشؤون والشجون، فهل لدى إيران الدولة التي يعيش الملايين من شعبها تحت خط الفقر والأمية تضرب أطنابها، وهي دولة متهالكة من حيث الاقتصاد والسلاح الذي يعود إلى زمن الشاه، والذي لم يحصل له أي إعادة إنعاش، هل لديها سحر هاروت، أم هرطقات زرادشت، ما يجعل العالم عاجزاً عن مواجهة مثل هذه الفانتازيا؟ أم أن في وضع إيران هناك شيئاً ما يحدث تحت الطاولات السرية، كما يحدث مع تركيا طفل الغرب المدلل، الذي يتمرد ويحقد، ويسرد قصص الماضي البليد، ولا أحد يريه العين الحمراء، ولا أحد ينبس ببنت شفة لكل مغامرات أردوغان، ومزاجه الإخواني المتضور لنقاط الدم التي تلون الجغرافيا العربية؟ حقيقة معادلات يحتار فيها الفهيم، وكل ذي فكر قويم، لأن الخزعبلات عندما تطفو على سطح السياسة المراوغة، تشيع حالة من التيه والضياع، وتصبح الفكرة مثل ذبابة حائرة في قاع وعاء مغلق. نريد من الغرب الحر أن يتحرر من سياسة المكاييل، ويوقف عربدة إيران العصابية، ونزيف تركيا الذهانية، وأن يحمي نفسه والعالم من مثل هذه الإيماءات المؤذية، ولكي يعيش العالم بسلام، كما دعت إليه ثورة فرنسا منذ العام 1789م، وكما رفع شعارها النبيل جان جاك روسو العظيم.
نريد استدعاء للتاريخ، ولا نريد دفن ما جاء به التاريخ المضيء لأوروبا كما نعتقد، وكما نتمنى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يحدث في العالم ماذا يحدث في العالم



GMT 18:04 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الأمطار تغزو اسرائيل وأخبار أخرى

GMT 20:51 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تحاول إحباط الفكر الإرهابي

GMT 04:07 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

صعوبات كثيرة أمام عزل ترامب

GMT 18:48 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

الحروب تقتل المؤمنين بها

GMT 00:38 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

مع شاعر الشعب عمر الزعني

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon