بفضل داعش يرتفع الصراخ  النشاز
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بفضل "داعش" يرتفع الصراخ .. النشاز

بفضل "داعش" يرتفع الصراخ .. النشاز

 صوت الإمارات -

بفضل داعش يرتفع الصراخ  النشاز

بقلم : علي أبو الريش

كلما ضرب «داعش» في مكان، فجر نفسه في مكان آخر، والأصوات النشاز في آخر الزمان، تستغل هذا الغش الأيديولوجي، وتبدأ في إفراز المكنون في إحدى الفضائيات المرتجفة، ظهر علينا أحدهم وصار يرعد ويزبد، ويسف ويستخف، ولم يكف عن توجيه الاتهامات وإثارة النعرات

. هذا النكرة شخص مصري الأصل يعيش في أميركا، ولديه الجنسية الأميركية، رفع صوتاً أشبه بالنهيق، وقال بتهدج إن المسيحيين أقلية في مصر، وهذه الأقلية تعاني من الإلغاء والإقصائية.

نعم لقد حقق «داعش» جزءاً ولو كان يسيراً من أهدافه، وحفر في العمق، فأيقظ الأحافير كي تفرك عن أجفانها، وتزيح الغبار وتصرخ بسعار أنها مضطهدة، ومثل هذه النعرات سوف تنتشر في الوطن العربي، مثل الوباء، وسوف يلعب اللاشعور الجمعي دوراً فخرياً في تأليب الكامن في الهواء الساخن.. هذا الشخص المصري الأميركي الجنسية، وجد الفرصة سانحة كي يعبر عن حقده على مصريته السالفة بعد أن باعها بهوية أخرى، وصار من السهل عليه كي يعبر عن هذا المكنون الفاسد، ولكن السؤال كيف اعتبر نفسه مظلوماً، وهو الذي تغير وغير فصيلة دمه، وكيف يتصدى شخص مثل هذا ويتباكى على المسيحيين في مصر، وهو لا يعرف عن مصر سوى الذكريات وخيالات مندثرة؟
ما نطق به هذا الشخص، يدل على اللامبالاة، وعدم الاكتراث بمصر كوطن، والانغماس في أتون شعارات صفراء لا هدف لها غير تشويه الحقائق، وتزييف الواقع. فقد عشت في مصر ورافقت المسلم والمسيحي، ولم أجد ما يصفه هذا النكرة بالاضطهاد، لم أجد سوى سجية الإنسان المصري، الذي فطر على الحب، والانتماء إلى مصر، قبل أي شيء.

ولكن المغرضين يغتصبون الحقائق كما يخطفون الواقع، ويغادرون المكان إلى مكان آخر، برغبة في التحريض، وتفويض أنفسهم كأوصياء على الآخرين، ولكن مع كل هذا اللغط والشطط، فإنني على يقين من أن الشعب المصري الأصيل، قادر وبجدارة أن يتجاوز هذه الترهات، وأن يعبر محيط الافتراءات، وأن يفشل خطط كل من يفكر في إيذاء مصر، باستخدام المصطلحات القديمة، لأن مصر، كما عجز الفاطميون عن «تشيعها»، فإن الحفاة الجدد والغلاة سوف ينكسرون على صخرة الصمود المصري، وعبقرية الإنسان في أرض الكنانة، وفطرته الأصيلة في حب مصر.

فلن يستطيع «داعش» أن يغير من لون النيل، ولن يستطيع الانتهازيون من ركوب الموجة، لأن أمواج مصر عاتية تغرق كل السفن المعتدية مهما بلغت من بلاغة وفصاحة.

مصر واحدة وليست اثنتين، والشعب واحد، تحميه أصالته، وتطوقه إرادته، والحب قاسم مشترك ما بين المسيحي والمسلم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بفضل داعش يرتفع الصراخ  النشاز بفضل داعش يرتفع الصراخ  النشاز



GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

GMT 16:57 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

شيء من بوحهم

GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق

GMT 05:43 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فيفا" يمنح فرانسيس كونيه جائزة اللعب النظيف لعام 2017"

GMT 12:56 2012 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سامح حسين يتابع ردود أفعال "30 فبراير" من السينمات

GMT 08:50 2012 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

"المركزي" يحسم اندماج 3 بنوك بحرينية نهاية 2012

GMT 17:17 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتصميم ديكور المكتب المنزلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon