عطوان ونعيق الغربان
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عطوان ونعيق الغربان

عطوان ونعيق الغربان

 صوت الإمارات -

عطوان ونعيق الغربان

بقلم : علي أبو الريش

شاهدت عبد الباري عطوان على القناة الفرنسية 24 وهو ينعق، ويحنق، ويخنق حنجرته، وهو يضغط على مخارج ألفاظه، ويغرق في أتون مصطلحات لا تمت إلى الحقيقة بشيء، منبرياً في الدفاع عن قطر، قاضياً، محامياً، مترامياً في النفاق والدجل، والجدل العقيم، ودناءة ما ينتمي إليه من فكر ازدواجي لا يتصالح مع العقل، مهما بدا صاحبه ناعباً، صاخباً، مرعباً في إشاراته وتلويحات يديه المرتعشتين، وزبده المتناثر كأنه رغوة البحر، حينما تشتط به ريح الكراهية لمراكب السفر.
تباكى عطوان على قطر، ووضعها في خانة الضحية، ويبدو من كلماته المتدفقة، مثل حثالة الماء في مواسير الصرف الصحي، أن الرجل قد تورمت جيوبه من أموال قطرية، وهي الوسيلة الوحيدة التي تمتاز بها قطر في تسييل لعاب الانتهازيين والوصوليين، وتركيع أعناقهم، لتحقيق مآربها في نشر الضياع في الوطن العربي.
اعتبر عطوان مقاطعة قطر ظلماً حلَّ على دولة لم تقتل أحداً، حتى وتُـجازى بهذه الطريقة التي لم يقبلها عطوان، وكل من له مأرب وغرض، وكل من يتعاطى القضايا الإنسانية، بمقدار ما يدخل في معطفه من دفء الدولارات. ويعلم عطوان، وكل من يسمع ويرى، أن وكر العدوانية يكمن في قطر، وما تنظيرات عزمي بشارة (عضو الكنيست الإسرائيلي)، وتهويمات القرضاوي، إلا الأمطار الحمضية التي أهلكت الزرع والضرع في الوطن العربي، وعندما تتبنى دولة عربية، خليجية، مثل هذه الكائنات العدوانية، وتأوي مخالب الشر، فماذا ينتظر عطوان! هل يريد أن نصفق لها، ونقول: (كفو عليكم)؟.. يتحدث عطوان عن ازدواجية الغرب في التعاطي مع المملكة السعودية، ويصر بإسفاف واستخفاف على معاقبة السعودية، وكأن هناك عقدة أوديبية لدى عطوان، مستمرة معه منذ طفولته في كره أي دولة تتمتع بالأمن والاستقرار، فيقول: لماذا تم فرض عقوبات على ليبيا والعراق وإيران وسوريا ولم تعاقب السعودية بالمثل؟، سؤال عطوان يعبر عن كراهية مزمنة، يعاني منها عطوان لأي بلد عربي، معافى من درن الضعف، فهو يريد العالم العربي برمته أن يعيش على الكفاف والجفاف، حتى يستريح قلبه المحترق شوقاً للوصول لهذه الحالة التي يتمناها. ونقول له: لا تفرح، لدينا في الخليج العربي قادة لا يفرطون بالمصير، كما لا يسمحون بدخول الهواء الفاسد إلى الحياض، وكل الرياح التي تهب سوف تمر كزوبعة في فنجان.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطوان ونعيق الغربان عطوان ونعيق الغربان



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 00:49 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

على من تضحك؟

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

3 طلاب يبتكرون سلة قمامة ذكية لأصحاب الهمم

GMT 03:56 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي إتيكيت الضيافة العربية

GMT 05:16 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

مانويل كوريا يلتحق بألفا روميو

GMT 00:45 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

انطلاق النسخة الأولى من ماراثون القاهرة

GMT 19:58 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

ثلاثة مدربين جدد يعودون إلى فرق الهواة

GMT 00:26 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

البرازيلي لوكاس سيلفا ينضم لفريق الكويت خلال الموسم الشتوي

GMT 18:36 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

حول سطح منزلك إلى حديقتك الخاصة

GMT 14:21 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

بن محمد وسيف بن زايد يحضران أفراح الفلاحي والعفاري

GMT 09:13 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر هاتفى غالاكسي s9 و s9 بلس حول دول العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon