الجزء أكبر من الكل
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الجزء أكبر من الكل

الجزء أكبر من الكل

 صوت الإمارات -

الجزء أكبر من الكل

بقلم : علي أبو الريش

هل هي حقيقة أن ينبثق الشيء من جزئه؟ بالصورة المتجلية في الواقع، تبدو هذه الحقيقة مجرد مجازفة عقلية، والعقل لا يعطيك الصورة كما هي، وإنما كما يراها، وكما يراها لا خارج إطار الحقيقة. فلو قلنا إن القرية أكبر من المدينة، سنرى في الواقع ما يناقض وعينا بالمدينة كحجم وتطور، ولكن لو تأملنا حقيقة ما بعد الواقع سنرى أن المدينة قد جاءت من صلب القرية، كما هو الجنين الذي يولد من صلب قبله، ترائب حوّلته إلى كائن يرى بالعين الواقعية. ولا ريب أن الدولة العظمى لا تعتاش إلا على مخزون الدولة الأصغر، ولولا هذا التناسق لما جاءت الكبرى، ولما أصبحت بهذا الامتداد الكوني.

النهر الكبير أنجبته قطرة الماء، الآتية من غيمة، شفيفاً، فأصبح نهراً يتجاوز حدود القطرات بملايين المرات. فالجزء هو الكل المتخفي في ثوب الكل، فلا يرى الكل إلا من خلال مكونات الجزء وتفرعاته في نسيج الكل. فمن الذرة الصغيرة التي لا ترى بالعين المجردة، نحصل على تصادمات النجوم العملاقة التي تستطيع تفجير أعظم المنجزات الواقعية. ومن كريات الدم الأصغر، يبدو الجسم الضخم لأعظم الكائنات الحية.

المعضلة الكبرى التي يواجهها الإنسان هي كيف يخرج من شرنقة وهم الكل على حساب الجزء. ونحن إذ ننظر إلى المجتمع، نرى أن هذا المكون الكبير خاضع لا محالة لأجزائه الذين هم يشكلون الأفراد، ويصدق هنا قول الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر، في أن الإنسان هو راعي الكون، كما يصدق كلام نيتشه في حديثه عن الفرد المنعزل، فهو الذرة التي يأتي منها المجتمع، فإذا نبت هذا الفرد من سجية واعية استطاع أن يكون ضلعاً مستقيماً في جسد المجتمع، فلا يصلح المجتمع إلا بصلاح الفرد، أما أن يكون الفرد حملاً في سرب القطيع، فإن ما ينتج عنه هو مجتمع قابع تحت كومة من قش التخلف. فالأفراد مسؤولون عن طريقة ظروفهم، وهم كذلك عليهم التزام وجودي في بناء الكل، لكونهم أجزاء لها علاقة وطيدة في استيلاد الكل

. اليوم تذهب المجتمعات الراقية إلى الكف عن الإدانة الدائمة للكل، والاتجاه إلى تعليق الأمل على (إرادة القوة) لدى الأفراد، فهم عماد المجتمع، فإذا ما توافرت تلك الإرادة في البناء والتكاتف والانسجام، من دون يقين أعمى بالأوهام، فإن التطور مسألة حتمية، ولا مصادفة في النتائج، فإن تعمل بحب نحو الكل، تكن أنت الجزء الأهم الذي ينمو من خلاله الكل.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزء أكبر من الكل الجزء أكبر من الكل



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 00:49 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

على من تضحك؟

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

3 طلاب يبتكرون سلة قمامة ذكية لأصحاب الهمم

GMT 03:56 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي إتيكيت الضيافة العربية

GMT 05:16 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

مانويل كوريا يلتحق بألفا روميو

GMT 00:45 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

انطلاق النسخة الأولى من ماراثون القاهرة

GMT 19:58 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

ثلاثة مدربين جدد يعودون إلى فرق الهواة

GMT 00:26 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

البرازيلي لوكاس سيلفا ينضم لفريق الكويت خلال الموسم الشتوي

GMT 18:36 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

حول سطح منزلك إلى حديقتك الخاصة

GMT 14:21 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

بن محمد وسيف بن زايد يحضران أفراح الفلاحي والعفاري

GMT 09:13 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر هاتفى غالاكسي s9 و s9 بلس حول دول العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon