عقدة انجلس
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عقدة انجلس

عقدة انجلس

 صوت الإمارات -

عقدة انجلس

بقلم : علي أبو الريش

عرفنا في علم النفس عقدتين، عن طريق المدعو سيجموند فرويد، عقدة أوديب وعقدة إلكترا، والآن عبر الحداثة العولمية، بدأت تترسخ لدى شريحة واسعة من أبناء الحبكة اللغوية المائلة، عقدة انجلس، هذه العقدة مبنية على لغة مستنسخة، شائهة، مقلوبة اللسان، مثلما يحدث للقوارب البحرية التي تصيبها العواصف بعاهة، فيغوص باطنها في الماء، ويبرز ظهرها في السماء، ويضيع ركابها في تيه المسارات الغامضة، فاليوم عندما تتحدث مع إنسان من أم وأب عربيين، تغيب عنك هوية هذا الشخص لمجرد أنه يستغرق في الكلام، فيبدو لك فجأة من الببغاء يُقلد، ولكن برداءة لغة منسوخة من معجم لولبي، لا يفسر، ولا يفصح، ولا يوضح، ولا يشرح عن شيء سوى عن عقدة نقص كامنة في نفس هذا الشخص، فيجعلك في حيرة من أمرك وأمره، وتبدأ في التساؤل، ما سبب هذا الالتواء في اللسان؟ وما شكل هذه اللغة الجديدة التي ينحرها هذا الشخص بسكين اللهوجة، وبعثرة المعنى في خضم لهاث إلى حداثة ليس هذا المقام مكانها، ولا مبرر لاستخدام كلمات نصفها عربي، والنصف الآخر نصف عربي، وما بين الأنصاف ينتصف المعنى، وتتدهور الدلالة، فلا أنت فهمت ما يفوه به هذا الشخص، ولا هو استطاع أن يقنعك بأنه شخص لبق وأنيق، في خطابه لأن محاولة تسلق الجبال بحبال مهترئة، سوف تودي بحياة المغامر الأبله، وتجعل من مصيره مثل مصير عباس بن فرناس.
وأعتقد أن لغتنا العربية غنية بما يكفي بمفرداتها ومعانيها، ومحسناتها البديعية، وأفعالها المرفوعة والمنصوبة، ولا داعي أن نجرها إلى حيث تستوطن التأتأة، ولا داعي ننصبها على لوح الإعدامات المريعة، ولا داعي نرفعها بعيداً عن مضارب قبيلتها الوطنية، ولا داعي أن نكسر أجنحتها، كي لا تحلق ألسنتنا في فضاء الجمال اللغوي، التي حظيت به هذه اللغة الإنسانية العظيمة، واستخدام لغة الآخر أمر جميل ورائع، إذا تم الاستخدام في محله، فاللغة كائن حي لا يمكن أن تبذر نطفه في كل مكان، بل إن احترام اللغة هو من صميم احترام الذات، وتقديس لغة الوطن، أما هذا الاغتراب، واستلاب اللغة من مكانها لتصبح مثل أرنب مذعور، فهذا إسفاف وتعسف بمصير الهوية.
عندما نكون نتحدث بلغتنا، نكون قد نقينا وجدان اللغة من أي نخالة قد تصيبها، جراء الرطانة المؤذية للأسماع والذوق.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
 نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقدة انجلس عقدة انجلس



GMT 16:11 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

احترافنا السبب!

GMT 16:09 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الخيار والقرار!

GMT 07:57 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

الوقاية والإجراءات الاحترازية

GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 07:52 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

إن في الجنون عقلاً

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 07:01 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الفنانة التونسية لطيفة في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:03 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تألقي بمجوهرات وساعات "غوتشي"لإطلالة راقية

GMT 15:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شرين عبد الوهاب ومايا دياب في تحدي فستان الأبيض والأسود

GMT 18:16 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تعرف على عقوبة وغرامة استعراض السيارات في البحرين

GMT 06:09 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عاصم يكشف المشاكل المرتبطة بتغييرات وتطورات الحمل

GMT 08:13 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

طريقة عمل ساندويتشات الشيكولاة الجميلة

GMT 15:26 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الثلاثاء

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

أقمار صناعية «مكعبة» بسواعد إماراتية

GMT 23:08 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

استمتعي بقضاء شهر عسل مميز داخل وجهات سفاري

GMT 15:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

ناردين فرج تقدم أحدث مواسم "ذا فويس كيدز" لعام 2017

GMT 08:27 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

نشطاء يشبهون "وسيم داعش" بـ"سيخ الشاورما"

GMT 02:15 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طرح فقرة جديدة منبرنامج"8 الصبح" على قناة dmc
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon