الشامانية
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الشامانية

الشامانية

 صوت الإمارات -

الشامانية

بقلم : علي أبو الريش

الشامانية، هي مسعى فلسفي يتسرب إلى النخبة من البشر، بروح خاصة ووعي في اللانهائي، ويقول الكاتب والفيلسوف، ميشال بيران: إن الشامانية التي نشأت في سيبيريا، ثم امتد فيضها الروحاني إلى جميع أصقاع الأرض هي واحدة من أكبر الأنساق التي تخيلها العقل الإنساني، وقد وصف طابعها الأنثربولوجي مروراً بآثارها المعاصرة، ويرسم لنا بيران لوحة مكتملة عن إحدى الظواهر المتخيلة والأكثر غموضاً، مركزاً على الأسئلة التي دارت حول الشامانية، هل هي ممارسة سحرية مفتوحة للجميع، أم أنها مقولة خاطئة تولَّدت عن تصورات أنثروبولوجية صارت اليوم متجاوزة. فأصل الكلمة باللغة السنسكريتية تعني صرمنا، وتعني (المتعبد الصوفي)، وهو اسم يطلق على الكاهن البوذي لدى القبائل التي تحتل شمال آسيا.

وتفترض الشامانية بأن بعض الناس يستطيعون إرادياً ربط تواصل مع اللامرئي، بحيث يتمكنون من رؤيته ومعرفته، خلافاً لأناس آخرين لا يستطيعون إلا الشعور والتأثر به. في نهاية الأمر، ليست الشامانية علماً، بل هي فلسفة روحانية عفوية، وهي جزء من الانتخاب الطبيعي، الذي يجعل فئة من الناس تتفوق على سواها من البشر في اختراق اللامرئي، واستشفاف مضامينه اللامرئية، ومعرفة أسرار ما بعد الطبيعة.

في هذا الكتاب الذي تمت طباعته عن طريق دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، لقد اتخذ مشروع «كلمة»، قراره الريادي في السفر التنويري، واختيار المنتج الثقافي من مختلف دول العالم، إيماناً من القائمين على هذا المشروع أن التنوير يبدأ من الانفتاح على الآخر. ويعتبر كتاب الشامانية من الكتب ذات الأهمية الثقافية، كونه يطرح فكرة تقوم فلسفتها على الاختلاف، ليس في الشكل وإنما في المضمون، فكثير من الناس قد لا يعرف ما هي الشامانية، وغيرهم قد يقول: وما قيمة أن نقرأ مثل هذا الكتاب، إنه لا يقدم شيئاً مفيداً كونه بعيداً عن ثقافتنا. هذه إجابات جاهزة قد تطرح، ولكن ما هو المهم في الطرح، إنه في إغماضة العين، قد تمر علينا مشاهد في الحياة نحن في أمس الحاجة إليها، والترجمة هي دقات بندول الساعة الذي يوقظك من النوم، لتذهب إلى الحياة وأنت في وعيك. وعندما نقرأ مثل هذا الكتاب، فليس من الضرورة أن نقتنع بما يحتويه الكتاب، وإنما من الواجب أن نعرف ما يفكر به الآخر، وكيف يفكر، وطالما نحن جزء من هذا الآخر، فلا بد لنا أن نقترب من تفكيره، لنصبح في صلب القاسم المشترك مع شعوب العالم. فلا يجوز أن نستهلك منتوجهم المادي، ونحن غرباء عن تفكيرهم الروحي والثقافي، فالصلة بين المادة والروح، هي صلة بين العقل والقلب.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشامانية الشامانية



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon