أين مشروعكم يا عرب
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أين مشروعكم يا عرب؟

أين مشروعكم يا عرب؟

 صوت الإمارات -

أين مشروعكم يا عرب

بقلم : علي أبو الريش

منذ فجر التاريخ ونحن نجر النواح، ونفتح الجراح، ولم يزل حزننا التاريخي يمد أشرعته على القلوب، ولا دروب غير الوقوف عند نقطة الصفر، والاتكاء على تلال من الوهم، والانتظار من السراب أن يصب ما الفرج.

إيران ذهبت بعيداً في تفشيها، وكذلك تركيا، وقد يبرز في الوجود دول أخرى أصغر من حبة القمح، تطرح مشاريعها، وتمضي في توسعها على حساب العرب، وكل يدعي مشروعية أحلامه، عدا العرب، فلم تزل أحلامنا لا تتعدى ساعات التأمل الذاتي، ثم تتلاشى مثل الموجات المتكسرة عند الشطآن الصخرية. لو اجتمعت عصي العرب، لتحطمت أمامها كل سنابك خيول كل من جمحت طموحاتهم، وارتدت منكفئة، ولم نعد نسمع تلك التصريحات، ذات الرنين الذي بات مهيمناً على حناجر من يطلقونها.

اليوم تتوسع حدقات الأتراك، وتحت ذرائع ومسوغات مختلفة ومتلونة، مثل ألوان التاريخ الذي بنوا عليه مصطلحاتهم، أما إيران، فهي عرفت جيداً من أين تؤكل الكتف، فنهشت الكتف العربي ولم تكتف بذلك، بل بدأت تراوغ بين الكتف والسقف، وتضرب على وتر فلسطين، والآن القدس، وهي مستمرة في بعث أموات التاريخ، لأنها فهمت جيداً معنى أن تلامس المشاعر، وتضغط على الجرح الدامي لتظل الدماء طافرة، كمبرر طبيعي لحشد العواطف وراء قضية هي لا تريد منها غير المزايدة والمتاجرة، وبيع الدم الفلسطيني في سوق قطع الغيار المستعمل.

مع كل هذا النعيق والنهيق، لم تطلق رصاصة واحدة لا من إيران ولا من تركيا من أجل تحرير القدس، بل إن الرصاص يتجه صوب النحور العربية، وما شهده العراق وكذلك سوريا وما بينهما تفجيرات في البحرين، ودعم لوجستي حثيث لجحافل الخارجين على القانون، كل ذلك يحدث أمام سمع وبصر العرب، ولم نجد صرخة تحرك وجدان المعتصم ليذود عن الحياض، ويحمي المكتسبات والمقدسات من مخالب المدعين والمفترين والمهرولين باتجاه شعارات واهية وأكاذيب وألوان مختلفة من الحيل، لتحقيق المزيد من الأطماع على حساب فشل المشروع العربي الذي لم تنبت له أوراق بعد، ولم تنتعش أجنحته، ولن يحدث ذلك طالما خرج من بين ظهرانينا ومن بني جلدتنا، يقدم الولاء والطاعة لكل من يحرضه على تدمير بلده بيده. ونتيجة لأننا فهمنا درس الديمقراطية بالمقلوب، فإن المناورين والمراوغين انتهزوا الفرصة السانحة، وانقضوا على الفرائس ليجعلوها أذرع تعمل بالوكالة، لتنفيذ مشاريع عدوانية بغيضة وشريرة، واستغرب من المسؤولين الإيرانيين الذين يتباكون على المقدسات الإسلامية في فلسطين، وهم لم يتركوا شاردة ولا واردة من أماكن دور العبادة في العراق إلا ودنسوها لأنها ليست تابعة للحوزات.  نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين مشروعكم يا عرب أين مشروعكم يا عرب



GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

GMT 16:57 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

شيء من بوحهم

GMT 19:22 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج السرطان

GMT 22:33 2013 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

"سعد عباس" يلتقي أسرة "ميجا إف إم"

GMT 15:02 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

إيمان العاصي تبدو "ملكة" في فستان زفاف مميز

GMT 15:19 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

إيفانكا ترامب تدعم والدها بإطلالةٍ باهظة الثمن

GMT 13:43 2016 السبت ,02 تموز / يوليو

الحب لا ينتهي بعد الزواج فقط عليكِ بالآتي

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الحمل

GMT 16:33 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

الظروف الفلكية في الفترة الاولى من الشهر إيجابية

GMT 05:57 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

التعادل السلبي يحسم الشوط الأول في ديربي مانشستر

GMT 13:35 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

سائق حافلة مدرسية يُمكنه لعق أنفه بلسانه في خدعة غير عادية

GMT 01:01 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الريحان عطر ومضاد للبكتيريا

GMT 14:49 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

تعرّفي على أحدث صيحات الحقائب لموسم الصيف

GMT 18:33 2016 الأحد ,19 حزيران / يونيو

شرطة "رأس الخيمة" تنظّم إفطارًا جماعيًا

GMT 17:21 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

خطوات تنظيف الملابس الملونة من "بقع الحبر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon