بخور ليبيا في غابة التوحش
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بخور ليبيا في غابة التوحش

بخور ليبيا في غابة التوحش

 صوت الإمارات -

بخور ليبيا في غابة التوحش

علي أبو الريش

ليبيا تحرق بخورها في غابة التوحش.. وككائن عصبي جبان، يحطم أشياءه، ليهرب من صراعه الداخلي، ليتخلص من عقدة أزمنة غابرة، أصبح القتلة، والمهرجون، يتداولون هدر الثروة الليبية، ويقذفون بمصير الأجيال القادمة في عرض بحر من اللا مبالية والعدمية.. ديمقراطية الأوباش، والعبثيين، مثل صراع الضباع على جيفة، هتك أوصالها الزمان، وباتت ليست إلا رائحة نتنة، وعظام وجلد.

ما يحصل في ليبيا «الجماهيرية العظمى» يثبت بالدليل القاطع أنه ليس القذافي، كان المطلوب ولا ديكتاتورية، وإنما هي ليبيا، كان لابد وأن تؤدي بها الأيام إلى حالة من زعزعة الأوضاع، وقعقعة المدافع، والحؤول دون تحقيق ما أراده الإنسان الليبي البسيط الذي نشد الحرية، فجاءته مجللة بأصفاد المجانين والحاقدين والناقمين ليس على وضع سابق وإنما على الحياة، هؤلاء هم اليوم يشيعون خبراً سيئاً عن ليبيا وعن الإنسان العربي، بأنه إنسان لا يستحق الحرية لأنه كائن صنمي محاصر بأفكار قديمة قدم الدهر.
ما يحصل في ليبيا من تدمير البنى التحتية، وإيقاف عجلة الحياة برمتها، هو هدف رسمته دوائر كارهة للإنسان أينما كان، وحلقة التدمير مستمرة، لأن فكرة التدمير تتفتح وتتورم يوماً بعد يوم، ولا يمكن إطفاء الحرائق طالما تشوهت القلوب والضمائر برماد الموت، وتعلقت العقول بفكرة الأنا ضد الآخر. لا يمكن أن يتوقف نزيف ليبيا، لأن الجرح مليء بالمكروبات والجسد واهن لعدم المناعة فلا مقاومة للمرض، طالما بقي الجسد يعاني من ضعف وهوان، الأنا الغاشمة.. ليبيا اليوم، عبرت الطريق إلى نهر الدماء، وتوقفت عند محطة انتظار الأكفان، والمؤنبون كثر، والفرحون بهذا الوضع كثر، والطامعون باغتصاب الحقيقة، وانتشال النفط الليبي لأغراض قبلية، أو طائفية أو حزبية أو شخصية.. ليبيا اليوم في موت سريري، والأطباء لم يحضروا بعد، لأن غرف العالم العربي مليئة بالمرضى والذين هم في حالة حرجة، ومستشفيات الوطن العربي تغص بآهات الذين فقدوا الأمل، ببارقة تعيد لهم أبسط أشكال الحياة، تعيد لهم شكلهم الإنساني الذي هرب مع هروب الحس الوطني والقيم العالية.
"الاتحاد"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بخور ليبيا في غابة التوحش بخور ليبيا في غابة التوحش



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon