إيران  تركيا ومعضلة الأيديولوجيا
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

إيران - تركيا ومعضلة الأيديولوجيا

إيران - تركيا ومعضلة الأيديولوجيا

 صوت الإمارات -

إيران  تركيا ومعضلة الأيديولوجيا

علي أبو الريش

في الحرب على الإرهاب، يدخل القاسم المشترك، ما بين دولتين ليستا على خطٍ متواز في المعتقد، وإنما في الخط المستطيل المتقابل نراهما، في التدخل في الشأن العربي.. لماذا؟..

القراءة، للبعد السياسي، تدلنا على أن هناك لا شعوراً جمعياً، يؤلف بين إيران وتركيا، في اندفاعهما، باتجاه المشرط الذي جرح الواقع العربي، وجعله عرضة لنهب الأيديولوجيا السياسية، والأطماع، التاريخية.. إيران استغلت الضعف العربي، فانتبهت إلى ماض قديم تريد إيقاظه، واستعادة مجد وهمي، وكذلك تركيا لم يزل الحلم العثماني يشكل هاجساً قوياً ومقلقاً في رأس الأردوغان، ولكن هذه المرة، بصورة معدلة، ترتدي ثياباً إخوانياً تارة، وتارة أخرى ترتدي ثوباً ليبرالياً مغموساً بدم عثمان.
المهم في الأمر، ما كان لإيران أن توقظ البائد ولا لتركيا أن تتدغدغ بأظافر ماضوية لولا غياب الحلم العربي واندثاره تحت ركام من حروب داحس والغبراء السياسية، التي أضعفت الأثر العربي، وخلخلت موازينه، بحيث صارت كل دولة عربية تغرد خارج سربها العربي وتفسر النص التاريخي العربي حسب معطيات واقعها ضيق النظر.. والآن، وبعد أن صار الفأس في الرأس، صار لا بد أن يعي العرب أن قوتهم في تآلفهم وقبولهم لأطيافهم السياسية مهما بلغت من ألوان فاقعة لأجل وضع حد جازم وحازم، لهذا الاندفاع، الشيطاني لدول إقليمية كبرت وتضخمت على حساب الترهل العربي، وبالفعل بات العربي اليوم على مقربة من تقاسم رغيف الهم القوي واتضحت الصورة لدى الجميع، لكي يقفوا يداً بيد، وكتفاً بكتف، لصد العدوان عن حياضهم ومواجهة الحقد التاريخي بوعي، ودراية حفاظاً على التاريخ، وصيانة للمكتسب الوجودي، فلا يمكن لبقاء على الأرض والقوى الأخرى تتورم، وتتوسع وترش مياهها الساخنة كي تحرق الأوراق، وتشوي الوجوه.

العرب بحاجة إلى التفاهم على قواسم مشتركة للحفاظ على الوجود ولسد القدود ومنع المخالب من التوغل إلى الجسد العربي.. العرب بحاجة إلى هبَّة سياسية تمنع اندفاع الأطماع، وتكبح جماح الخيول الرافسة على تراب العرب.. العرب أقوياء في تفاهمهم، أشداء في تراحمهم على بعض، والآخرون لن يتقهقروا إلا إذا تعافى الجسد العربي وصحت بنيته وتخلص من الضعف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران  تركيا ومعضلة الأيديولوجيا إيران  تركيا ومعضلة الأيديولوجيا



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 20:33 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

GMT 20:29 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الفراشة تولِّد إعصاراً

GMT 20:26 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

عندما ولدت دولة كبرى هنا

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon