هل يتلاشى أحد الحزبين في أميركا
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

هل يتلاشى أحد الحزبين في أميركا؟

هل يتلاشى أحد الحزبين في أميركا؟

 صوت الإمارات -

هل يتلاشى أحد الحزبين في أميركا

منار الشوربجي
بقلم : منار الشوربجي

فى نقاش حول احتمال إنشاء دونالد ترامب لحزب جديد، اعتبر صديقى المتابع عن كثب لما يجرى بالولايات المتحدة أن الخبر يدعو للتفاؤل قائلا «دى أحسن حاجة تحصل للحزب الجمهورى، على فكرة». فكرت طويلا فى تعليقه ثم قلت «المسألة، فى تقديرى، أكثر تعقيدا من ذلك بكثير». فإلى جانب الصعوبات القانونية والإجرائية التى تحول دون جعل حزب جديد منافسا على قدم المساواة مع الحزبين الكبيرين، فالحزب الجمهورى يعانى أزمة كبرى جوهرها التماهى مع ترامب. وحتى بعد رحيل الرجل، يتبنى الجمهوريون المنتخبون أفكاره، بما فيها محاولة الانقلاب على إرادة الناخبين، إذ أيد الفكرة أغلبية أعضاء الحزب بالكونجرس. بل وتسعى تلك الأغلبية لمعاقبة زملائهم الذين خرجوا عليهم. فهناك مثلا حملة لمعاقبة إليزابيث تشينى، إحدى قيادات الحزب، لأنها صوتت لصالح عزل ترامب عقب اقتحام الكونجرس. وتسعى الحملة لتجريدها من موقعها القيادى، ويهدد نواب آخرون بأنهم، حال بقائها بمنصبها، لن يحضروا اجتماعات تترأسها بحكم منصبها القيادى. ورغم أن بعض قيادات الحزب لا تريد عزل تشينى من منصبها، إلا أن تلك القيادات نفسها كانت قد رفضت التصديق على انتخاب بايدن بل ورفضت التصويت لعزل ترامب. الأخطر من ذلك هو الانتقادات والإدانات التى تعرضت لها تشينى، من قيادات الحزب المحلية والناخبين فى دائرتها الانتخابية. وبغض النظر عن نتيجة الحملة فهى ذات دلالة واضحة عن حجم تيار ترامب بالحزب وبين ناخبيه.

أما الحزب بمجلس الشيوخ فيرفض عدد معتبر من أعضائه بل وبعض قياداته النظر أصلا فى عزل ترامب. وزعيم الحزب بالمجلس طالب بتأجيل المحاكمة لأسابيع «لمنح محامى ترامب الفرصة لإعداد دفاعهم». باختصار الحزب الجمهورى بات حزب ترامب، ففتح أبوابه على مصاريعها لقاعدة الرجل الانتخابية.

.. وصار تيار تفوق البيض من أهم قواعد الحزب نفسه والتى يحسب حسابه أعضاؤه بالكونجرس والمرشحون باسمه لكافة المناصب كما تقدم. تلك هى أزمة الحزب الراهنة. لذلك، فإن إنشاء ترامب لحزب جديد، لو افترضنا نجاحه فى المنافسة على قدم المساواة، معناه فقدان الحزب الجمهورى قطاعا مهما من قاعدته الانتخابية الحالية.

لكن أزمة الحزب أعمق من ذلك بكثير. فهو، طوال ثلاثة عقود، كان طاردا لتياره المعتدل، حتى إنه لم يعد موجودا أصلا. واستمر انحراف الحزب مزيدا نحو اليمين. ثم صار بشكل مطرد طاردا للأقليات، باستثناءات قليلة، فتحول مع الوقت لحزب للبيض. لكن الحزب تبنى بعض أفكار التفوق الأبيض منذ أن دعم حركة «حفل الشاى» عام 2009، والتى نشأت أصلا رفضا بالمطلق لوجود رئيس أسود بالحكم. وبتولى ترامب، سيطر التيار على الحزب وانتُخب ممثلون عنه باسم الحزب لمقاعد الكونجرس. أما قيادات الحزب بالمجلسين فقد وقفت وراء ترامب وابتلعت ألسنتها إزاء تجاوزاته ومواقفه الفجة الداخلية والخارجية.

باختصار، فإن إنشاء ترامب لحزب جديد معناه سحب البساط من تحت أقدام الحزب الجمهورى، الأمر الذى يفتح مستقبل الحزب على كل الاحتمالات، بما فيها تلاشيه أصلا من على الساحة السياسية بفقدانه لقاعدته الانتخابية. لكن هناك احتمالا آخر. فلأنها لا تملك ترف التخلى عن تلك القاعدة الانتخابية، فقد تسعى قيادات الحزب للتخلص من ترامب شخصيا، بفجاجة خطابه وعنصريته، مع الإبقاء بهدوء على مواقفه. لكن ترامب لايزال أكثر شعبية بكثير، بين ناخبى الحزب، من تلك القيادات. معنى ذلك أن ترامب، دون الحاجة لإنشاء حزب جديد، قادر على حرمان الجمهوريين من تلك القاعدة الانتخابية بتوجيه بسيط لجمهورها بالامتناع عن التصويت للحزب فى أول انتخابات قادمة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يتلاشى أحد الحزبين في أميركا هل يتلاشى أحد الحزبين في أميركا



GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 20:48 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تجربة البحرين في التعامل مع كورونا... نجاح مبهر

GMT 20:41 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الأستاذ فوزي والتلميذ بليغ

GMT 20:38 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

خليل حيدر وجريمة النخب العربية!

GMT 20:36 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

الرأي الذي لا تريد سماعه

GMT 14:29 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجلس شرطة دبي للجودة يناقش التوجهات المستقبلية

GMT 18:46 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

معلومات لا تعرفها عن المتحف الوطني للنسيج والزرابي في مراكش

GMT 22:50 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار" تعلن عن كشف أثري جديد في جبانة سقارة

GMT 14:52 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك لقضاء أجمل وأمتع الأوقات خلال رحلتك إلى إثيوبيا

GMT 15:29 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

وزارة تنمية المجتمع تبحث التعاون مع البحرين

GMT 06:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

جميع سيارات "BMW M" ستكون كهربائية بحلول عام 2030

GMT 13:26 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أهم الأماكن السياحية في مدينة بوردو الفرنسية

GMT 22:23 2013 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

"غوغل" تزيد من سرعة متصفح "الكروم" في النسخة 24

GMT 08:50 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الإماراتي يوقف هيكل وعيسى ويُغرم الذباحي

GMT 19:43 2017 السبت ,12 آب / أغسطس

إعادة عرض مسلسل "حجر جهنم " على قناة "cbc"

GMT 09:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

المدارس في بريطانيا تواجه ارتفاعًا كبيرًا في ظاهرة العنف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon