سلمان ملك الحزم والإنسانية
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

سلمان ملك الحزم والإنسانية

سلمان ملك الحزم والإنسانية

 صوت الإمارات -

سلمان ملك الحزم والإنسانية

بقلم : منى بوسمرة

هنا في وطننا العربي وعلى مدى تاريخه، مثلما في كل مكان في هذا العالم هناك زعامات لا تتكرر، والذي يتأمل تاريخ الإنسانية يكتشف أن الأسماء المحفورة في ذاكرة التاريخ، أسماء محدودة، وكان لكل واحد فيهم تأثير على الإنسانية وهكذا شخصيات لم تحز مكانته، لولا أنها تستحق ذلك.

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، سليل العائلة العربية الأصيلة والعريقة، رمز العرب والمسلمين ملك اشتملت سماته على الحزم والقوة، والعطف والحنو مثلما كانت بصيرته النافذة تثبت كل مرة عمقها إزاء كل ما يجري.

الملك سلمان ليس ملكاً على السعوديين وحسب، بل علينا أن نسترجع زياراته الأخيرة إلى دول عربية وإسلامية وأجنبية عدة، لنقرأ هذه المكانة المهيبة التي تأسست على الفعل، والمكانة التي تأسست على خدمة الحرمين الشريفين، ورسالة الملك سلمان في كل زياراته تأكيد أن السعودية كانت وستبقى سنداً للأمتين العربية والإسلامية، وما من بيت عربي أو مسلم في هذا العالم إلا وناله شرف القربى من السعودية روحياً وسياسياً واقتصادياً.

أغلب الشخصيات القيادية في العالم تسعى لتجنب الأزمات وتخشى كلفتها، وهي أيضاً تقف بحياد سلبي في حالات متعددة أمام هذه الأزمات، وفي أحسن الحالات تجنح إلى تأجيج هذه الأزمات دون أن تتوقف لحظة واحدة عند الكلفة الإنسانية لها، لكننا أمام الملك سلمان نقول إن هذه الزعامة الكبيرة، تقدم دليلاً على الفرادة في القدرة على الحزم السياسي من جهة، ومراعاة الجانب الإنساني بروح أبوية لا مثيل لها.

هذه سمة لا نراها في أغلب دول العالم ولا في قياداتها، إذ غالباً ما تسبب المواقف السياسية تداعيات على مستويات مختلفة، لكن الملك سلمان يثبت أن تحقيق التوازن بين السياسي والإنساني ممكن.

ليس غريباً إذاً على شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز امتلاكه هذه القدرة الفذة، على اتخاذ المواقف اللازمة لمواجهة أي ظرف أو أزمة في المنطقة، والكل يجمع أننا أمام شخصية مختلفة، والأدلة على ذلك كثيرة، ملك يجمع بين العدل والقوة، وبين الرحمة وردع المسيء، ملك يعلمنا كلنا معنى أن نكون عرباً ومسلمين، وكيف نصون منطقتنا.

رأينا هذه القدرة الفذة في الملف القطري، فالملك سلمان وضع حداً وبكل حزم لكل ما يفعله نظام الدوحة من تهديد لأمن الخليج العربي، وتبني الجماعات السياسية والحزبية وتنظيمات الشر بما فيها داعش ومن يدور في فلك هذا التنظيم الإرهابي، وهذا الموقف الحازم لم يأتِ في يوم وليلة، إذ تم إمهال الدوحة مراراً، لكنها كعادتها لا تجيد سوى الغدر والخيانة، ولا تتورع عن طعن الأقرب إليها بكل الوسائل.

الملك سلمان، بذات الروحية التي أشرت إليها سابقاً يستثني الشعب القطري من معاقبة النظام الحاكم، لأننا كلنا نعرف أن الشعب لا ذنب له فيما تفعله قيادته المقامرة بحياته وأمنه ومستقبله، ولهذا جاءت لفتة خادم الحرمين الشريفين إزاء الحجاج القطريين، وهي لفتة تفوق كل اللفتات بكل هذه التسهيلات والود والكرم واعتبارهم أشقاء بين أهلهم، وفي بيوتهم في المملكة العربية السعودية.

الملك سلمان لا يترك أثره، على الشعوب فقط بل بات قدوة لزعامات العالم، وهذه حالة فريدة حين يكون ملك عربي بهذه المكانة الوازنة، قادراً على اجتراح الفعل وحماية المنطقة وردع الشر، ووضع خارطة طريق لزعامات العالم عن الكيفية التي تتحقق بها الزعامة حقاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلمان ملك الحزم والإنسانية سلمان ملك الحزم والإنسانية



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 12:32 2013 الجمعة ,05 تموز / يوليو

ممارسة الجنس المنتظم يجعلك تبدو أصغر

GMT 16:11 2017 الأحد ,21 أيار / مايو

رئيس مجلس الدولة

GMT 08:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يعزّز عضلاته المالية أمام جاره «الأحمر»

GMT 22:42 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لمعرفة الفرق بين العطر الأصلي والمقلّد

GMT 22:44 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 11:03 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

تأثير تناول "الوجبات السريعة" على خصوبة النساء

GMT 17:19 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

"المزخرف" يغزو الأزياء الرجالية في ربيع 2018

GMT 15:40 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

حقيبة الظهر من"بولغاري" تناسب المرأة الأنيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon