السندباد القطري في بغداد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

السندباد القطري في بغداد

السندباد القطري في بغداد

 صوت الإمارات -

السندباد القطري في بغداد

بقلم : محمد الحمادي

أينما تولّ وجهك فستجد المال القطري في وجهك، هذا إن لم يكن قد سبقك وخصوصاً بعد فضيحة المليار دولار التي تركها القطريون في حقائب في مطار بغداد، والتي تم الكشف عنها قبل شهر وتناولتها وسائل الإعلام لم تكن الأولى بل سبقتها حقائب عديدة لكن هذه هي المرة الأولى التي تم ضبطها والتحفظ عليها في خزينة المصرف المركزي العراقي، حجة السندباد القطري أن هذا المبلغ الكبير هو فدية لإطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق، ولكن كل الروايات العراقية الرسمية تقول غير ذلك وتؤكد أن مئات الملايين هذه كانت في طريقها إلى مجموعات إرهابية «معروفة» وقصة الصيادين القطريين من «فبركة» حكومتهم!

يبدو أن السندباد القطري قد تعود على حمل حقائب مليئة بمليارات الدولارات والتحليق بها بين البلدان العربية وغير العربية، في آسيا وأفريقيا وأوروبا وليصرفها في أوجه أقل ما يمكن وصفها بأنها «مشبوهة».. وبالأمس -على سبيل المثال- تم الكشف في بريطانيا عن تورط قطري بمليارات الجنيهات الاسترلينية في قضية بنك باركليز، وقبل ذلك رأينا قوائم بمؤسسات «خيرية» و«إنسانية» تتحصل على الأموال من قطر وتسلمها لجماعات وجهات تزعزع الأمن والاستقرار في الدول الآمنة.
وسندباد قطر وصل بحقائبه إلى ليبيا ونجح بمئات الملايين من الدولارات التي نقلها إلى هناك أن يشكل مليشيات ويسلح إرهابيين ويخلق حالة من الانقسام الدموي بين أبناء الشعب الواحد وما زال ذلك مستمراً إلى اليوم.

وما أذهل العالم وهو يتابع رحلات السندباد القطري وصوله في عام 2012 إلى دول أفريقية فقيرة، فماذا يريد هذا السندباد من دولة مثل مالي؟ لماذا يدعم مجموعات متحالفة مع القاعدة كـ «أنصار الدين»، ولماذا يصل لدرجة أن يستخدم أمواله لشراء السلاح للشعوب الفقيرة بدل أن يوفر لها الغذاء والدواء ويوفر التعليم.

كم يبدو هذا السندباد مخرباً في رحلاته التي لم تقتصر على بغداد، فلم يتردد في أن يقسم البحرين إلى جزءين ويساعد فريقاً ضد فريق بالمال والإعلام على أساس طائفي ومذهبي مقيت... والسندباد القطري لم يحترم حتى مكانة وقدسية الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين ومدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتآمر على حكام السعودية ودعم كل منشق ومعارض ومتآمر.

وأولى القبلتين كانت في خط سير السندباد القطري، فزار القدس وصلى في الأقصى لكنه لم يتورع عن أن يزرع الشقاق بين الأشقاء، فدعم حماس بالمال والسلاح، ليقتلوا أخوتهم في فتح، ولم يخجل من أن يصادق المحتل ويضع يده في يد قاتل الشعب الفلسطيني وسارق أرضه.

رحلات السندباد القطري كثيرة، ورحلته في دعم العنف والتطرف والإرهاب طويلة، ولن نستطيع أن نغطيها، ولا أن نعرفها كلها، لكن يكفي أن نعرف أنه قد حان الوقت كي تتوقف «رحلات» هذا السندباد القطري وتكون لها نهاية وإلى الأبد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السندباد القطري في بغداد السندباد القطري في بغداد



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 08:49 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 19:43 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ملفات في الدماغ

GMT 20:50 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

لغة الإنسان

GMT 08:49 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

آية بحصاص تفوز بأفضل وجه لعام 2020 في سورية

GMT 08:26 2012 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

النصر يسحق الساحل برباعية في كأس ولي عهد الكويت

GMT 12:27 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

الفنانة ابتسام العطاوي تعود بصورة غير متوقعة

GMT 07:26 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

طريقة عمل دجاج مع الصنوبر

GMT 00:58 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

عرض "الغواص" في المركز النمساوي

GMT 06:10 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

زيني أوعية الزهور بأجمل الأشكال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon