من تسبب في إقصاء الوداد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

من تسبب في إقصاء الوداد؟

من تسبب في إقصاء الوداد؟

 صوت الإمارات -

من تسبب في إقصاء الوداد

بقلم: يوسف أبو العدل

اتفق غالبية المنجمون والعارفون بخبايا الكرة المغربية أن التأخر في سفر فريق الوداد الرياضي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، كان واحدًا من الأسباب المهمة إن لم يكن الأساسية التي ساهمت في إقصاء الفريق الأحمر من كأس العالم للأندية في أول مباراة له في المسابقة أمام باتشوكا المكسيكي، إذ لا يعقل حسب المنجمون والعارفون ذاتهم، أن يصل الوداد لدولة تبعد عن المغرب بثماني ساعات تقريبًا عبر الطائرة، يومين قبل موعد المباراة، وخصمه المكسيكي استأنس بالأجواء الإماراتية أسبوعًا قبل يوم المواجهة.

تضاربت الآراء وانتشرت الأخبار حول أسباب التأخر في سفر الوداد إلى الإمارات، وكان الاستقبال الملكي جوابًا لأغلبية الأسئلة، وهو الذي كان مرتقبًا نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يعرج به إلى يوم "الإثنين" وبعده "الثلاثاء" قبل أن يلغى صبيحة "الأربعاء"، وطيلة هذه المدة ضل عموتة وأشباله معلقون بمركب بنجلون، عقلهم في القصر الملكي وصورة شرفية لهم مع الملك محمد السادس وما يرادف ذلك من "هبات"، أكثر من المشاركة في مسابقة عالمية سيمثلون فيها الوطن نهاية الأسبوع.

قصاصات تحدثت عن أسماء وضعها سعيد الناصيري، رئيس الفريق الأحمر، في لائحة مكتبه التي كانت مرتقبًا أن تدخل للسلام على ملك البلاد في قصر حي الأحباس في مدينة الدار البيضاء، وهي الأسماء التي فطن لبعضها الديوان الملكي، وطالب بإعادة اللائحة بسبب معرفته بهوية المدعوين وصفاتهم سواء الحزبية أو السياسية التي لا علاقة لها بالوداد ولا الكرة، وهو ما تسبب في تأخر وبعدها تأجيل، وهنا يتحمل سعيد الناصيري، جزء مهم من المسؤولية في إقصاء فريقه، شريطة أحقية القصاصة التي روجتها العديد من المنابر الإعلامية، ولم ينفيها رئيس الفريق الأحمر بأي تكذيب، إذ لا يعقل أن "يشطب" الرئيس على من ساندوه طيلة ثلاث سنوات من العمل، ويمنح هدية ذهبية لأصدقائه من عالم المال والأعمال والسياسة.

النظرية الثانية حول إقصاء الوداد تعود للديوان الملكي، ووزارة القصور والتشريفات والأوسمة، المكلفة بمواعيد الملك محمد السادس، التي تركت استقبالًا لفريق أخرج المغاربة داخل الوطن وخارجه بعد فوزه بعصبة الأبطال الأفريقية، إلى الوقت بدل الضائع وحرج وزملاء إبراهيم النقاش يهمون للسفر إلى الإمارات للمشاركة في المونديال، إذ ظهر جليًا أن التوقيت لم يكن مناسبًا بتًا لهذا اللقاء، رغم أن مقابلة الملك محمد السادس تشريف لكل المغاربة في كل زمان ومكان.

وزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، هما الآخران يتحملان قسطًا من المسؤولية، لأنهما يفتقدان الجرأة على الحديث مع مسؤولي الديوان الملكي، وإعطاء رأيهما في العديد من المواضيع، مثل سفرية الوداد وتوقيت الاستقبال لأنه فريق سيمثل الوطن ويجب وضع جميع الظروف الجيدة لمساعدته لتشريف المغرب، ناهيك على تاريخ نهائي كأس العرش، الذي يصادف الثامن عشر من نوفمبر من كل سنة، وهو توقيت لا يخدم الأندية الوطنية بتاتًا، إذ نحن البلد الوحيد في العالم الذي نخوض نهائي في بداية الموسم، كأن الوطنية وحب هذا البلد تأتي بخوض مباراة يوم استقلاله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من تسبب في إقصاء الوداد من تسبب في إقصاء الوداد



GMT 01:36 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 01:34 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 21:39 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز

GMT 01:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

منتهى الغطرسة..

GMT 18:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أعلى معدل توظيف بدبي منذ 20 شهراً

GMT 23:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 00:59 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد حسام ميدو يقود الوحدة لفوز قاتل على الفتح

GMT 15:17 2017 السبت ,13 أيار / مايو

اليمن ما الذي تبقى من الدولة و"الشـرعية"

GMT 12:19 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"بوكستر إس" 2013 تزيح "كاريرا 911" من فوق عرش "بورش"

GMT 14:01 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

محمد رمضان والغرور في تزايد

GMT 11:58 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

استعمال التبغ في علاج إصابات الملاعب أسرع

GMT 12:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بانتظام تمنع حدوث مشاكل في القلب

GMT 15:51 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تُحذر الحوامل من خطورة نومهن على ظهورهن

GMT 03:10 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

الفساتين الماكسي تعود برؤية جديدة منذ زمن طويل

GMT 23:56 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

سلطان القاسمي يحاضر عن تاريخ الخليج الجغرافي

GMT 05:28 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

سيدات الأهلي إلى نصف نهائي كأس مصر لليد

GMT 00:34 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراد وهبة ضيف "المانيفستو" على الراديو 9090

GMT 22:44 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"آرسنال" يتصدّر السباق نحو نجم روما أوندير

GMT 20:14 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

بيت الشعر في الأقصر يحتفي بتجربة شعبان يوسف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon