عماد متعب
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

عماد متعب!

عماد متعب!

 صوت الإمارات -

عماد متعب

بقلم : حسن خلف الله

ماذا تفعل لو كنت مكان عماد متعب؟!.. هل تعتزل ؟!.. هل تكتفى ببلوغ ٣٥ عامًا في الملاعب؟!.. أم يكون لديك إصرار على الاستمرار؟!.. وما هو الموعد الذي تراه مناسبا للنهاية؟!.. هل من الأفضل لمن بدأ كبيرًا أن يختم كبيرًا أم أنه لا فارق؟!.. هل تترك الأهلي؟!.. وأي سبب يدفعك للبقاء.. الرغبة في اللعب أم المال؟!.. وإذا كنت تريد اللعب.. فهل أنت قادر؟!.. هل ما تفعله يساعدك فنيًا؟!

طرح هذه الأسئلة مرتبط بالحالة التي يعيشها عماد متعب حاليا، داخل النادي الأهلي، لا يلعب، خارج أية حسابات فنية لحسام البدري، كثير الغياب عن التدريبات لدرجة تعرضه لعقوبات مالية، ينصحه البعض بالاعتزال، وبعض أخر يدفعه للانتقال لناد أخر، وأمام ذلك كله تحزن الجماهير التي أحبته لما يحدث، معتبرة أن الجهاز الفني للأهلي يقضي على متعب، وترفض أي صوت، يطالبه بالاعتزال، ولا تنظر لأية عوامل أخرى من المفترض، أن يعمل عليها متعب نفسه، إذا أراد الاستمرار.. فالبقاء في هذه السن له شروط!!

لا يستطيع أحد أن يحدد الطريق الأفضل لمتعب سوى متعب نفسه، لأنه هو من يعرف تفاصيل الحكاية كاملة ويعيشها عن قرب، والأمر يتوقف على قراره، واعتقد أنه لا يمتلك خيارات كثيرة، وربما هذا سر أزمته، فالوضع في الأهلي، ويفرض عليه واقعًا لم يعتاد عليه، تجديد تعاقد غير واضح، مشاركة في المباريات تحكمها الصدفة والظروف، وربما تكون نادرة، علاقة غير مستقرة مع الجهاز الفني، وهو ما يدفعه لبعض التصريحات التي خرجت منه عبر أوقات مختلفة، وكذلك التمرد على التدريبات أحيانا من واقع رفض داخلي، لما يتعرض له، ورغبة في البقاء لا تدعمها الظروف، وهذا الوضع -بالتأكيد- يأخذه إلى نهاية واحدة، أي يعجل من قرار الاعتزال!!.. وتلك هي "ألام" متعب، ولكن ماذا عن اختيار قرار الاستمرار؟!

 وفقا للواقع، يتضح أن متعب لا يريد الابتعاد الأن عن المستطيل الأخضر، وبالتالي هو أمام مفترق طرق حقيقي، لم يكن يأمل يوما أن يصل إليه، لذلك وجد نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما، أولهما بذل جهدًا فنيًا مضاعفًا في التدريبات حتى يكون المستوى في تصاعد وليس العكس، ومن الواضح أن الظروف لا تساعده على ذلك، وأقصد هنا الظروف المعيشية للاعب المصري بشكل عام، حيث لا يستطيع "في الغالب"، أن يعطي كرة القدم كل شيئ في حياته على حساب الاستمتاع بالعيش وممارسة كل ما يرغب فيه، لأنه يريد أن يوازن بين كرة القدم، وبين أمور أخرى، وبعيدًا عن الخوض في تفاصيل حياتية خاصة بمتعب، من الواضح -مثلما ذكرت مسبقا- أن الظروف لا تساعده على تعويض فارق تقدم السن فنيًا، ولهذا فلن يتغير حال اللاعب داخل الأهلي، وبذلك يتبقى الخيار الثاني!!

 وهذا الخيار المطروح حاليا أمام متعب يتمثل في ترك الأهلي، والانتقال لناد أخر، مع العلم بأن خبراته كمهاجم قد تظهره في تجربة مختلفة، ولكن ما هو ذلك النادي الأخر؟!.. وهذا السؤال هو الأهم في الحكاية، لأن عماد متعب اعتاد أن يلعب في مصر في النادي الأهلي، وقد يجد صعوبة في التأقلم بمكان أخر، لأنه أسلوب حياة، فلن يجد أشياء كثيرة في أي ناد أخر محليا، وإذا لجأ لطرح العروض الخليجية، والتي بها صعوبة حاليا بعض الشيئ لعدم مشاركته، وقد يخشى في الحالتين الخروج من الأهلي، لصعوبة العودة، لهذا تراوده مخاوف مزعجة للغاية!!.. إذا فماذا يفعل؟!.. وكيف يختار؟!.

 ومن هذا الواقع.. وتلك الحيرة، يولد ذلك الجدل المحيط بمتعب، ولهذا بدأت الحديث بتلك التساؤلات التي طرحتها في المقدمة، وتبقى نصيحتي لعماد متعب، وهو يتخذ قراره، عليه أن يتذكر أنه أصغر الحاصلين على لقب هداف الدوري في تاريخ مصر، وأن من بدأ مشواره كبيرًا يجب أن يختمه كبيرًا، لا صغيرًا.. ولا حتى نصف كبير!! 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عماد متعب عماد متعب



GMT 15:37 2017 الثلاثاء ,16 أيار / مايو

رسالة هادئة إلى حازم إمام

GMT 00:02 2017 الخميس ,09 شباط / فبراير

المنتخب .. وكوبر .. والولد "ولعة"!!

GMT 00:29 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

أبوتريكة، وكلام قد لا يرضى أحدا!!

GMT 14:17 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

طلقة "الجرف".. هل تصيب حياتو أم تصيبنا؟!

GMT 21:58 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

الوزير الشجاع إمحوتب!

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 07:01 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الفنانة التونسية لطيفة في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:03 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تألقي بمجوهرات وساعات "غوتشي"لإطلالة راقية

GMT 15:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شرين عبد الوهاب ومايا دياب في تحدي فستان الأبيض والأسود

GMT 18:16 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تعرف على عقوبة وغرامة استعراض السيارات في البحرين

GMT 06:09 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عاصم يكشف المشاكل المرتبطة بتغييرات وتطورات الحمل

GMT 08:13 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

طريقة عمل ساندويتشات الشيكولاة الجميلة

GMT 15:26 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الثلاثاء

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

أقمار صناعية «مكعبة» بسواعد إماراتية

GMT 23:08 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

استمتعي بقضاء شهر عسل مميز داخل وجهات سفاري

GMT 15:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

ناردين فرج تقدم أحدث مواسم "ذا فويس كيدز" لعام 2017

GMT 08:27 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

نشطاء يشبهون "وسيم داعش" بـ"سيخ الشاورما"

GMT 02:15 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طرح فقرة جديدة منبرنامج"8 الصبح" على قناة dmc
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon