حان وقت المتعة
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

حان وقت المتعة

حان وقت المتعة

 صوت الإمارات -

حان وقت المتعة

بقلم: محمد فؤاد

يتجدد اللقاء وتعود السفينة المغربية للرسو على ميناء العالمية، وهذه المرة بشراع ودادي سيبحر بالأحلام الحمراء على ضفاف الخليج العربي، في ثان سفر خارجي بعد الأول للمركب الرجاوي قبل 17 سنة بالشواطئ البرازيلية النائمة على وسادة المحيط الأطلسي.

رابع مشاركة مغربية في كأس العالم للأندية والثانية بعيدا عن التراب الوطني، ستحمل وداد الأمة لأول مرة إلى برج العالمية، هناك حيث أبطال القارات الست يجتمعون سنويا للتباري على لقب إمبراطور الكرة الدولية، في حدث كوني بقيمة محترمة ووازنة، رغم أنه لا يوازي ثقل بطولات كأس العالم للمنتخبات واليورو وكوبا أميركا.

المغاربة سيحضرون الموندياليتو لثاني مرة بقبعة بطل إفريقيا، والوداد سيحمل على عاتقه أربع مسؤوليات في عرس أبوظبي، تشريف وطنه وناديه فقارته ثم قوميته، مما يجعل الفرسان الحمر فوق مائدة طبق المتعة المحشو بالضغط والمسؤولية.

وحتى لا نزيدهم ضغطا وتوثرا فأبطال إفريقيا غير مطالبين بشيء غير تشريف المغرب والبصم على حضور مقنع، فمن الجنون أن نطالب رفاق بنشرقي بالمنافسة على اللقب أو بلوغ المباراة النهائية، ولا يمكن أن نضغط عليهم بإنجاز الرجاء عام 2013 والذي تم في سياق غير مشابه وفي ظروف وسيناريوهات مثالية للنسور، إلا أن نشوة ولذة اللعب مع الكبار تكفي الوداديين للعب الكل للكل دون مركب نقص أو حسابات مسبقة.

من حسنات مشاركة الوداد وامتيازاته في النسخة 14 لكأس العالم للأندية أنها ستُقام في بلد عربي صديق يضم جالية مغربية مهمة، وخدمته القرعة كثيرا حينما جنبته الوقوع أمام ريال مدريد في نصف النهاية، هذا إن تجاوز طبعا خصمه الأول باتشوكا المكسيكي الذي يبقى خبيرا بالمسابقة التي لعب ثلاث نسخ منها سابقا، لكنه فريق متوسط وغير مخيف، ويكفي متابعة نتائجه في البطولة المكسيكية التي إحتل فيها المرتبة 12.

وأنا على يقين تام بأن وداد الأمة لو لعب بالطريقة الإيطالية المعهودة على مدربه الدفاعي الحسين عموتا، ولو أغلق المنافذ وانضبط تكتيكيا كما إعتاد في المواعيد الكبرى، ولو تحلى بالفعالية الهجومية القصوى سيعبر دون شك العقبة المكسيكية العادية، مع وجوب رفع منسوب اللياقة الذهنية وشحن البطاريات والتخلي عن العقلية الهاوية في المحطة الموالية، حيث سيلاقي في المربع الذهبي بطل أمريكا اللاتينية غريميو البرازيلي ثالث البطولة المحلية والمُكتشف بدوره لأول مرة غمار الموندياليتو.

على الوداديين فريقا وجمهورا أن لا يضعوا سيناريوهات أولية وأن لا يكثروا من التفاؤل أو التشاؤم، عليهم أن لا يفرطوا مبكرا في حلم ملاقاة ريال مدريد في النهائي، لأن ذلك سيضعهم أمام فوهة الإقصاء والإحباط المبكر، وسيضيع عليهم أحلى فرصة لدخول التاريخ العالمي من البوابة الرسمية.

كل ما يتوجب على القلعة الحمراء من حارسها إلى حاكمها أن تفتح الأبواب للمجد والمتعة، أن تدق طبول الأفراح والاستمتاع بالحضور والتباري مع أبطال العالم، أن تمتعنا وتدهشنا كمغاربة بالمردود والقتالية وتلقين الدروس للخصوم.

يا رجال، حان وقتكم ولا شيء عليكم، العبوا واستمتعوا ولا تتهاونوا، أكدوا للعالم أجمع أنكم أبطال المغرب وأفريقيا عن جدارة واستحقاق، وقدّموا لزين الدين زيدان الذي قال أنه لا يعرفكم بطاقة هويتكم، لعله يتوجس ويضعكم في الحسبان، قبل أن يلاقيكم إن شاء القدر وشئتم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حان وقت المتعة حان وقت المتعة



GMT 01:36 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 01:34 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 21:39 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز

GMT 01:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

منتهى الغطرسة..

GMT 18:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أعلى معدل توظيف بدبي منذ 20 شهراً

GMT 23:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 00:59 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد حسام ميدو يقود الوحدة لفوز قاتل على الفتح

GMT 15:17 2017 السبت ,13 أيار / مايو

اليمن ما الذي تبقى من الدولة و"الشـرعية"

GMT 12:19 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"بوكستر إس" 2013 تزيح "كاريرا 911" من فوق عرش "بورش"

GMT 14:01 2017 الإثنين ,21 آب / أغسطس

محمد رمضان والغرور في تزايد

GMT 11:58 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

استعمال التبغ في علاج إصابات الملاعب أسرع

GMT 12:08 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بانتظام تمنع حدوث مشاكل في القلب

GMT 15:51 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تُحذر الحوامل من خطورة نومهن على ظهورهن

GMT 03:10 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

الفساتين الماكسي تعود برؤية جديدة منذ زمن طويل

GMT 23:56 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

سلطان القاسمي يحاضر عن تاريخ الخليج الجغرافي

GMT 05:28 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

سيدات الأهلي إلى نصف نهائي كأس مصر لليد

GMT 00:34 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراد وهبة ضيف "المانيفستو" على الراديو 9090

GMT 22:44 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"آرسنال" يتصدّر السباق نحو نجم روما أوندير

GMT 20:14 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

بيت الشعر في الأقصر يحتفي بتجربة شعبان يوسف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon