دبي- صوت الإمارات
شدد ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن الإمارة ماضية في طريق التطوير والتحديث ضمن شتى قطاعاتها الحيوية اجتماعية كانت أم اقتصادية كخيار استراتيجي يكفل الحفاظ على ما تحقق لها من مكتسبات تنموية، ويؤهلها إلى خوض مرحلة جديدة لمواصلة سعيها نحو "المركز الأول" في مختلف المجالات على المستوى العالمي، حسب وصفه، وهو الطموح الذي تتطلع له " خطة دبي 2021" التي تم الكشف عنها منذ أيام.
مشيرًا إلى أن أهم ما يميز خطط دبي أنها خطط مرنة، وهي السمة التي مكّنت الإمارة من مواجهة كل التحديات التي اعترضت طريقها، بقدرتها على التدخل السريع لتعديل المسار إجرائيا دون المساس بالجوهر أو الأطر الأساسية والركائز الرئيسية للخطط التنموية، تأكيدا على الالتزام بالأهداف المحددة؛ لذا، فإننا حريصون على متابعة التغيرات العالمية، ولدينا القدرة على مواكبتها بصورة إيجابية تضمن لنا الاستمرار في تنفيذ أهدافنا، ونحن متفائلون وسبب هذا التفاؤل ثقتنا أن التفاف المجتمع حول الخطة وأهدافها التي شارك أفراده في تحديدها، وتكامل أدوار الدوائر والهيئات في إطار منظومة العمل الحكومي في دبي ستكون كلها ضمانات مهمة تكفل نجاح الخطة على النحو المأمول.
وتتضمن خطة "دبي 2021" 6 محاور أساسية ترسم مجتمعة صورة الإمارة خلال السنوات الـ7 المقبلة، مستكملة ما بدأته من مشاريع ومبادرات شملتها "خطة دبي الاستراتيجية 2015 " والتي تشارف على الانتهاء بمولد العام المقبل، مستوفية ما جاءت لتحققه من نتائج وأهداف.
وأوضح أن الإمارة جزء لا يتجزأ من قصة نجاح فتيّة عنوانها "دولة الإمارات"، ومضمونها شعب يضيف كل يوم لهذه الملحمة التنموية فصولاً جديدة تسطر تفاصيلها بدقة حكمة قائده رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
ولفت الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن التنسيق لا ينقطع بين المبادرات والمشاريع الطموحة على المستويين المحلي والاتحادي في الدولة، كما تطرق إلى أهم ملامح وأهداف خطة دبي للسنوات الـ7 المقبلة.