كتاب لماذا تركنا يزعم أن الإسلام ينادى برجم النساء
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كتاب "لماذا تركنا" يزعم أن الإسلام ينادى برجم النساء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كتاب "لماذا تركنا" يزعم أن الإسلام ينادى برجم النساء

كتاب "لماذا تركنا" يزعم أن الإسلام ينادى برجم النساء
القاهرة -صوت الامارات

 

الكثير من الناس يجهلون تعاليم الإسلام وما ينادى به، وهذه النقطة فى غاية الخطورة، حيث تستغلها الجماعات وأصحاب الفكر المتطرف لجذب أعضاء تنتمى لها، وبدورهم يقومون بالعمليات الإرهابية باسم الدين، ويتم نقله إلى العالم بأن هذا ما ينادى به الدين الإسلامى، وبالفعل استغل الكاتبان سوزان كاريمب، وجويل ريتشاردسون وجود تلك الجماعات، ونشرا كتابًا تحت عنوان «لماذا تركنا قاصدين بهذا الدين الإسلامى مع عنوان فرعى يقول: «مسلمون سابقون يتحررون من خوفهم».

وبرغم أن الكتاب به العديد من الافتراءات لكن هذا لا يمنع الإشارة إليه لمعرفة كيف يفكر الغرب فى العالم الإسلامى، وكيف يستمدون معلوماتهم وعلى أية مصادر يعتمدون، وقام الكاتبان برصد تصرفات الجماعات الإرهابية تحت اسم الدين، ليقدمانها فى كتابهما على أنها الأسباب التى تجعل الناس تسعى لترك الدين الإسلامى.

وأول ما قام به المؤلفان، أو بمعنى صحيح الإساءة، هو رسم صورة على أنها للنبى محمد على غلاف الكتاب، ويعد هذا الكتب من أهم الكتب المثيرة للجدل، فقد لقى اعتراضًا كبيرًا من الدول الإسلامية قبل إصداره رسميًا، وهذا يرجع إلى أن الكتاب يعزز الكراهية كل يوم لدى الجماعات المتطرفة المعادية للمسلمين، هذا بالإضافة إلى أن الكتاب سيكون بمثابة شحنة غضب للمسلمين فى جميع أنحاء العالم. بعد الدعوة لقراءة وتحميل الكتاب مجانًا على موقع أجبنى، حتى أصبح من أكثر الكتب تحميلا على الإنترنت.

ويزعم المؤلفان فى كتابهما، أن الكتاب يضم 10 أشخاص مسلمين تحرروا من خوفهم، وتحدثوا حول جميع ما يحدث فى أنحاء العالم، مثل إيران وتركيا وباكستان والسعودية وإنجلترا وألمانيا والمغرب ومصر وبنجلاديش، والولايات المتحدة. ومن الأسباب التى توهم بها، واستند إليها الكتاب عدة قصص، منها أن هناك شخصًا تركيًا وصف مشاهد عنيفة تعرضت لها شقيقته من خلال الرجم بالحجارة حتى الموت، وأيضًا قصة امرأة إيرانية تحاول أن تثبت للشرطة الإسلامية أن بناتها يعانين من اضطراب عقلى حتى تمنعهم من معاقبتهن من 150 جلدة، لاستخدامهن مستحضرات التجميل، كما يعرض الكتاب قصة رجل أعمال رفض عمل فتاة لأنها لن ترغب فى ارتداء «الشادور» وهو «زى يشبه الخمار»، هذا بالإضافة إلى عرض قصص عن زواج الفتيات القاصرات اللاتى يبلغون 11 عامًا. كما نقل الكاتبان زواج المحلل داخل أروقة الكتاب بطريقة خاطئة، حيث تعجب من كيفية أن يقوم الرجل بممارسة الجنس مع امرأة مطلقة من أجل أن تعود إلى زوجها. كما يروى الكتاب قصة إباحة الشرطة الإيرانية اغتصاب شابات حُكم عليهن بالإعدام، وذلك تأكيدًا بأنهن سوف يذهبن إلى الجحيم، فإذا متن عذارى فسوف يذهبن إلى الجنة.

وبرغم أن الكتاب صدر منذ فترة لكنه يشهد الآن رواجا كبيرا وقامت بعض المواقع الإلكترونية بعمل حملة.

والكتاب رغم هجومه الحاد على الدين الإسلامى، وتقوله ومبالغاته واعتماده على أساطير وحكايات ضعيفة، لكنه فى الوقت نفسه يعد كتابا مهما فى لفت الانتباه إلى هذه النوعية من الكتابات، التى عادة ما تلقى انتشارا كبيرا فى الخارج، وتأتى خطورتها فى كون عدد كبير من الغربيين سوف يأخذون معلوماتهم من هذه الكتب، مما يتسبب فى زيادة ظاهرة الإسلاموفوبيا فى أوروبا وأمريكا.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب لماذا تركنا يزعم أن الإسلام ينادى برجم النساء كتاب لماذا تركنا يزعم أن الإسلام ينادى برجم النساء



GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon