أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين

دبي - مصر اليوم

صدر حديثاً عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، كتاب بعنوان «تناصات التراث الإنساني في الأدب المعاصر» للدكتور أحمد الزعبي ويقع في 628 صفحة من القطع الكبير، ويتضمن مقدمة ومجموعة كبيرة من الدراسات حول موضوعة التناص أو الاقتباس في الرواية والشعر العربيين المعاصرين.يقول الدكتور الزعبي في توطئته للبحث إن التناص – في أبسط صوره – يعني أن يتضمن نص أدبي ما نصوصاً أو أفكاراً أخرى سابقة عليه، عن طريق الاقتباس أو التضمين أو الإشارة أو ما شابه ذلك من المقروء الثقافي لدى الأديب، بحيث تندمج هذه النصوص أو الأفكار مع النص الأصلي، وتمتزج فيه ليتشكل نص جديد واحد متكامل. ويلاحظ أن مفهوم التناص مازال إشكالياً ويتأرجح بين تعريفات عدة، ولكنه لا يوافق على بعض الآراء المتطرفة التي تذهب بمفهومه، إلى درجة اعتبار النص امتداداً للنصوص الأخرى المقروءة ثقافياً وتاريخياً، أي السابقة عليه أو المتزامنة معه، كما يقول الدكتور صبري حافظ في دراسته عن»التناص وإشاريات العمل الأدبي»، أو كما تقول مبتدعة مصطلح التناص في الستينيات الماضية، الباحثة جوليا كريستيفا (Julia kristeva) من خلال مقالاتها عن السيميائية والتناص في مجلتي (Tel-Quell) و(Critique) ، حيث ترى أن التناص هو نقل تعبيرات سابقة أو متزامنة. أي هو «اقتطاع» أو «تحويل».. معتبرة أن كل نص هو امتصاص أو تحويل لنصوص أخرى، بمعنى أن النص يتشكل من خلال عملية «إنتاجية» من نصوص أخرى.ويتابع الزعبي تطور مفهوم التناص لدى رولان بارت، وميشيل فوكو، وأمبرتو إيكو، ومارك أنجينو، ووليم راي وصولاً إلى الدكتور صلاح فضل وآخرين من النقاد المحدثين.ويخلص الدكتور الزعبي في توطئته، إلى نتيجة مفادها، أن مفهوم التناص، ليس بالجديد، وإنما قاربه قدماء النقاد العرب واليونانيين وغيرهم. ومع ذلك يعلل استخدامه في دراساته التطبيقية، لأنه تشعب وتعمق واحتوى المصطلحات القديمة وتجاوزها، وبالتالي يرى ضرورة الإفادة منه، لتعميق الرؤية النقدية عند تناول النص الأدبي قبل أن يمضي، مثل غيره من المذاهب البنيوية والأسلوبية والسيميائية والتفكيكية وغيرها. كذلك يوضح الزعبي استخدام مصطلح التناص في دراسته التطبيقية، على مستوى الاقتباس والتضمين والاستشهاد، سواء أكان ذلك من النص التاريخي أم الديني أم الشعري، وهو ما يسمى التناص المباشر، أو ما يستنتج استنتاجاً ويستنبط استنباطاً من النص وبخاصة الروائي، وهو مايسمى التناص غير المباشر، أو تناص الأفكار، أو المقروء الثقافي أو الذاكرة التاريخية، التي تستحضر تناصاتها بروحها أو بمعناها لا بحرفيتها، أو لغتها أو نسبتها إلى أصحابها.يبحث الدكتور الزعبي في الباب الأول تناصات الرواية، ويستهله بتناصات التراث الإنساني في رواية «مقامات المحال» للدكتور سليمان طراونة. التي يعتبرها من «أهم الروايات العربية لغة ورؤيةً وبناءً»، الطامحة إلى «الاستقلال والانعتاق من تأثير الموجات الغربية على العقل العربي بعامة والفن بخاصة». معتبراً أن أهم الدلالات على ذلك، أن الرواية كتبت بكاملها (468 صفحة) بأسلوب يقترب أو يحاكي المقامات العربية والأسلوب القرآني، ولاسيما المكي، وكذلك بأسلوب المتصوفين والعرافين والكهنة ومجالس الساسة، بلغة تراثية مذهلة مبدعة، ممزوجة بلغة معاصرة، حديثة، لم تفقد حرارتها وإيقاع سردها وتشكيلها الفني والموضوعي في أجزائها وسياقاتها المختلفة. كذلك لجوء الكاتب في مراجعه وإشاراته وتناصاته، التي نافت على مائتي مرجع أو إشارة إلى تراث الشرق والغرب وغيرهما قديماً وحديثاً، مع التركيز على التراث السامي العربي القديم، ثم الإسلامي فيما بعد. هذا فضلاً عن حمى صراع الحضارات القائم في الرواية بروح عربية إسلامية، من دون أن ينتقص الكاتب من قيمة الحضارات الأخرى.كما يُجري الزعبي دراسة تطبيقية، على نماذج التناص في رواية «رؤيا» للكاتب هاشم غرايبة، فتتبع أشكال التناص بمستوياته المتعددة، التاريخية والدينية والأدبية والشعبية وغيرها، وقسمها إلى أبواب، ودرس دواعي استعمال الكاتب للتناص، وبلورة وظيفته الفنية والفكرية.في الباب الثاني يدرس الدكتور الزعبي التناص في الشعر، فيبحث في دواوين وقصائد مايزيد على أربعين شاعراً، من أبرزهم محمود درويش، وأدونيس، وسميح القاسم، ونزار قباني، وخليل حاوي، وأمل دنقل، ومعين بسيو، وعز الدين المناصرة، وسالم بن علي العويس، وإبراهيم نصرالله، وآخرين.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين أحمد الزعبي يتتبع التناص في الرواية والشعر المعاصرين



GMT 12:16 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 10:53 2012 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

50 % نموًا في قطاع العقار البحريني رغم التحديات

GMT 19:38 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تجنّبي إحراج التقاط صور "سيلفي" غير لائقة بتعلُّم الإتيكيت

GMT 18:27 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخ سعيد بن طحنون يحضر أفراح البلوشي

GMT 06:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

موديلات فساتين سهرة مطرزة لاحتفالات نهاية العام

GMT 07:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جائزة الشارقة للترجمة "ترجمان" تتلقى 50 مشاركة من 17 دولة

GMT 16:54 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تنورة "القلم الرصاص" تسيطر على موضة الخريف المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon