كتاب لإبراهيم شلبي يشكو الإسلام السياسي إلى الله
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

كتاب لإبراهيم شلبي يشكو "الإسلام السياسي" إلى الله

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كتاب لإبراهيم شلبي يشكو "الإسلام السياسي" إلى الله

القاهرة ـ وكالات
في طريقة مبتكرة للاحتجاج على ما يعرف بتيارات الإسلام السياسي، أصدر إبراهيم شلبي كتابا مثيرا للجدل اختار له عنوان: «رسالة إلى الله»، وعضده بالعنوان الفرعي: «من مسلم في عهد الإسلام السياسي» يشكو فيه تسلط التيار الديني المتشدد. شهدت سوق الكتاب المصرية والعربية، الأسبوع الماضي، صدور كتاب مثير للجدل من حيث فكرته وموضوعه، «رسالة إلى الله: من مسلم في عهد الإسلام السياسي». فمع صعود تيارات الإسلام السياسي إلى الحكم لم يجب معه الخير للإسلام والمسلمين، بل زادت هذه التيارات في تعميق الهوة بين المسلمين وشعوب العالم الأخرى، الأمر الذي دفع بالطبيب إبراهيم شلبي بكتابة «رسالة إلى الله» يشكو فيها «تسلط التيار الديني المتشدد الذي نصب نفسه وصيا على الإسلام والمسلمين، ويكفر كل من يخالف تفسيره للإسلام، ويشكو تشكيك أصحاب الأصوات العالية المتشدقين بالإسلام في إيمان وإسلام كل من يختلف معهم». يعتبر الكاتب أن دين المسلمين ودنياهم صارا في خطر في عهد الإسلام السياسي. ويشكو في رسالته إلى الله ويبتهل إليه قائلا: ديننا ودنيانا في خطر، عندما يتحكم فيهما من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان، فما بال ما فعل هذا وهو متخف تحت رايتك! ويقول الكاتب في مستهل رسالته: «إلاهي الحبيب: اسمح لي يا رب العزة والجلال أن أبدأ رسالتي بمخاطبتك بإلهى الحبيب... فقد نشأت على حبك قبل خشيتك... واعذرني على كتابة رسالة إليك... وأنا أعلم أنني لا أحتاج إلى هذا... فأنت أقرب إلىّ من حبل الوريد وتعلم ما بنفسي سواء أبديته أو أخفيته... أكتب إليك لتغيثني وتهديني وتعيدني إلى أمان كنفك... فأنا هارب منك إليك... أنا مؤمن بك وبملائكتك وكتبك ورسلك... وأُشهِدك وأشهد حملة عرشك وجميع خلقك أنه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك... وأن محمدا عبدك ورسولك... ولكنني تدريجيا أفقد هويتي... لا أعلم لأي فصيل أنتمى.. فحاليا.. لا يوجد مكان لأمثالي.. فأنا لا أنتمي إلى الإخوان ولا السلفيين ولا الجهاديين ولا غيرهم ممن احتكروا لأنفسهم صفة الإسلاميين ورفعوا راية الإسلام لتظلهم ولا سواهم»... حاولت أن أفهمهم... وسمعت خطبهم وحواراتهم وقرأت ما كتبوه واستشهدوا به... بحثت عن روح الإيمان في دعواهم... نظرت في عيونهم لعلي أرى الصفاء والسكينة... عجبت وأنا أرى الكذب والنفاق والرياء والنكث بالعهود وعدم الوفاء بالوعود وقد صارت كلها حلالا... بحكم أن الضرورات تبيح المحظورات... وما الضرورات هنا إلا الجشع للسلطة... وأصبح كلامك الكريم أداة يشترى بها ثمنا قليلا... فكانت ردة فعلى أن صرخ قلبي وضميري قائلَين: لكم دينكم ولى دين... وأفقت من غضبى على مدى فداحة ردة فعلى... ماذا أقول؟ ولكن سامحني يا ربى... فبما يدعون ويهتفون... وبنبذهم بل وأحيانا تكفيرهم لمن يختلفون معهم في الرأي وتصنيفهم كعلمانيين كفرة أو ليبراليين فاسقين... لا أجد لي مكانا تحت الراية التي رفعوها عنوة وغصبا واستأثروا بها لأنفسهم صفة الإسلاميين... إذا كانوا هم فقط المسلمين والإسلاميين فماذا أكون؟ العدل... التنوع والتعددية... الرحمة والإحسان... الحرية... هذه سننك التي أرسيتها ودعوت إليها في كتابك الكريم كناموس لعبادك... ومن الطبيعي أن يلتزم بها الإنسان كخليفة في الأرض. ولكن أين تقف الفاشية الدينية من هذا؟... لو طبق العدل واحترم التنوع والتعددية... فإن فعلوا فكيف سيمارسون الإقصاء والتكفير... كيف سيحجرون على الآراء.. كيف سيحصدون الأصوات الانتخابية عزفا على الذي اغتصبوا لأنفسهم احتكار التحدث باسمه؟«. وصاحب صدور الكتاب جدل كبير حيث عارضته التيارات الإسلامية الحاكمة المعنية بما جاء في هذا الكتاب فيما استقبل بتأييد عريض من قبل باقي التيارات.
albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب لإبراهيم شلبي يشكو الإسلام السياسي إلى الله كتاب لإبراهيم شلبي يشكو الإسلام السياسي إلى الله



GMT 16:25 2015 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

المطربة ساندي تبدأ تسجيل ألبومها الجديد

GMT 10:20 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

سالي محمود تبيّن أن آسيا تجذب السياح بشكل كبير

GMT 20:24 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

ميزانية الخير تضمنت دعما سخيا لقطاع التنمية الاجتماعية

GMT 16:59 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

المنازل الحلال تثير جدلاً في هولندا

GMT 16:59 2017 الثلاثاء ,07 آذار/ مارس

إيما واتسون تظهر في ثوب أبيض مزيّن بالأزهار

GMT 22:52 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

دورين أسعد تضع يدها على مقعد بروسارد في الانتخابات المحلية

GMT 02:13 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

أبرز إهتمامات عناوين الصحف السودانية الرئيسية

GMT 00:23 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

وفاة مواطن إثر حادث مروري في أحد الطرق الخارجية بالشارقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon