سُعداءٌ هُمُ السُعداء رواية تمزج بين الجد والهزل
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"سُعداءٌ هُمُ السُعداء" رواية تمزج بين الجد والهزل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "سُعداءٌ هُمُ السُعداء" رواية تمزج بين الجد والهزل

باريس ـ وكالات

حصلت الكاتبة الفرنسية «ياسمينة رضا»، هذه السنة، على «جائزة لوموند الأولى للأدب، في تخصص الرواية، تقديرا للكفاءة التي أبانت عنها في روايتها «سُعداء هُمُ السعداء» بتحويل الضحك إلى أداة للحرية وترسيخ المواقف الهزلية والفكاهية في قلب الحياة البشرية كمواقف تحررٍ وانعتاق.. فمِنْ خلال سلسلة من المشاهد اليومية، تُظهر المؤلِّفة كائنات مثيرة ومؤثرة يحاول كل منها مواجهة هجمات الحياة واستنزاف الزمن مثل ما يواجهون جراحات العزلة.. ليس هذا فقط؛ فالجائزة مُنحت لها، أيضا، للتأكيد على أن أعمالها، وإن كانت مُسليّة ومُضحكة، فهي، مع ذلك، ليست تافهة.. وفي حوار أجرته معها جريدة «لوموند» (24 ماي 2013) بالمناسبة، تقول «ياسمينة رضا» في معرض جوابها على سؤال حول نفس الموضوع: » غالبا ما وقع سوء فهم بهذا الصدد.. كما لو أن إمكانية الضحك تُفسد ما هو جدّي.. فالعمق لا يوجد بدون وقار ورصانة؛ لكنه - في نظري- مرتبط، كذلك، بالإحساس بما هو ساخر وبما هو مُضحك.. لقد مارست دوما مزج الأجناس وأنا متشبِّتتة بذلك.. فالضحك يُنقِد.. قلت ذلك مرارا وقلته بشكل أفضل، على ما أعتقد، بين دفتي كتاب.. جُل شخوصي يعرفون كيف يضحكون ويضحكون حتى من أنفسهم.. إن الضحك يؤسس لأمور جد مهمة في العلاقات البشرية؛ مثل الحب والصداقة، ويعطي الشجاعة كما أنه يشكّل مصدراً للتحرر.. حينما ننظر بانتباه إلى عمق ومضمون كتاباتي وإلى نبرة «التّيمات»، لا نجد أي شيء مَرِح، فرِح أو سطحي، تافه، على الخصوص.. بل بالعكس.. فأنا لا أظن أنني أعالج رؤية متفائلة عن مصير الإنسانية؛ ولكنني أبحث عن منافذ للخروج، أينما يمكن أن توجد؛ أبحث عن فضاءات للتحرر.. إننا نضحك كما لو أننا نشرب نخب هزيمة الحياة.. « هكذا تُوَقِع «ياسمينة رضا»، في هذه الرواية الصادرة عن منشورات «فلاماريون»، بحساسية لامتناهية وسخرية تنشُد الإنقاذ والخلاص،على قصة الوضع البشري المُؤسِف..

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سُعداءٌ هُمُ السُعداء رواية تمزج بين الجد والهزل سُعداءٌ هُمُ السُعداء رواية تمزج بين الجد والهزل



GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 13:11 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 21:55 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العذراء

GMT 20:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 09:01 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الدلو

GMT 20:29 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج العذراء

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 07:22 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الأسد

GMT 08:49 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 19:43 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ملفات في الدماغ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon