صالح يؤكد الحكومة سبب تأخر الحسم العسكري
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أوضح لـ"صوت الإمارات" أن القبائل اليمنية لم تخن الرئيس

صالح يؤكد الحكومة سبب تأخر الحسم العسكري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صالح يؤكد الحكومة سبب تأخر الحسم العسكري

منصور صالح
صنعاء ـ خالد عبدالواحد

قتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح كان نتاج طبيعي لعلاقة غير طبيعية ربطته بالحوثي وقامت على الانتقام من خصم مشترك مع بقاء حالة ثأر للجماعة لايمكن نسيانها أو تجاوزها او الصفح عنها وهي تورط صالح في مقتل مؤسس الجماعة حسين بدر الدين  الحوثي في 2004 حسب ماقاله الكاتب والمحلل السياسي اليمني منصور صالح.

وأضاف منصور أنه لا يمكن حصر أسباب مقتل الرئيس صالح في إطار الظروف الحديثة ، موضحًا أن سبب قتل صالح، حالة ثأر عمرها عشر أعوام للحوثيين وما كان محاولة صالح للظهور كمعارض لحلفائه السابقين سوى مبرر كاف كانت الجماعة في أمس الحاجة إليه لتبرير حصاره وقتله والانفراد بالقرار في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأشار منصور إلى أن القبائل اليمنية لم تخن صالح بقدر ما مارست عادتها في موالاة المنتصر والقوي ولو أن صالح كان قويًا لساندته لكنها كانت تدرك أنه يخوض معركة خاسرة، مضيفًا أن قبائل طوق صنعاء معظمها لم تكن جميعها تعتنق مذهبًا دينيًا مواليًا لحركة الحوثيين وتمت تعبئتها وحشدها لمواجهة ما سماه صالح وحليفه الحوثي بالعدوان "التحالف العربي" وتعتبر المعركة معركة عقيدة دينية.

وأكد منصور أن مشاركة حزب الله اللبناني وإيران ربما لا تحصر في عملية اغتيال صالح بقدر ماهي مشاركة في المعركة الأم ضد الحكومة الشرعية والتحالف العربي .

وأوضح منصور أن محاصرة واغتيال صالح وهو في حالة الضعف التي وصل إليها لا تحتاج الى مشاركة هاتين القوتين باعتبار الجماعة كفيلة به وبمناصرة قيادات كانت موالية لصالح حتى وقت قريب.

ولفت منصور إلى أن التحالف العربي يتبع سياسة تحقيق الأهداف مع أي طرف كان ، موضحًا أن السياسة لا تعترف بصداقة دائمة ولا خصومة دائمة وإنما مصالح دائمة .
وقال منصور إنه لطالما كان التحالف مع الرئيس الراحل صالح أو إبنه أحمد سيحقق بعض أهداف التحالف لاسيما في ظل فشل الحليف الجاري حزب الإصلاح والحكومة الشرعية عمومًا في تحقيق إنجاز حقيقي على الأرض طيلة ثلاثة أعوام منذ بدء الحرب.

وقال منصور صالح إن مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح قد يعتبر حلًا من جهة كونه شق وسيشق صف التحالف "حزب المؤتمر وجماعة الحوثيين" وهو إذا ما تم استغلاله بشكل جيد من الحكومة الشرعية والتحالف العربي سيمكنهما من التقدم عسكريًا على الأقل في الجبهات التي كانت تحت سيطرة القوات الموالية لصالح ، وتحديدًا في محافظات تعز وأب والحديدة ، وهو حل أيضًا في كونه أزاح عن المشهدا طرفًا مؤثرًا.

وأكد منصور أن صالح لم يتحول إلى حل وأن حاول البعض تصويره ،ولم تكن هناك انتفاضة حقيقية في صنعاء ، مشيرًا إلى أنه كان هناك محاولة أو دعوة للانتفاضة لم يتم الاستجابة لها في العاصمة اليمنية صنعاء ومحيطها ودفع صالح ثمنها حياته كونه راهن على قاعدة عسكرية وشعبية خذلته في لحظة الحاجة الحقيقية .

ولفت صالح إلى أن جماعة الحوثيين ستعمل على إعادة الشراكة مع حزب الموتمر الشعبي العام بالصورة الخارجية في حكومة الإنقاذ غير المعترف بها دوليًا في وقت تتلقى الدعم من الكثير من الدول العظمى.

وأوضح صالح أن جماعة الحوثيين لا تحتاج إلى غطاء سياسي ،لأن الموقف الدولي من الجماعة الذي لا ينظر اليها كحركة طائفية بل ربما تجد دعمًا خاصة من الادارة الامريكية وروسيا والصين ، إضافة إلى إيران كداعم مادي وسياسي .

وقال انها ستتمكن من توفيرغطاء سياسي على المستوى الداخلي لليمن، من خلال مواصلة الشراكة الصورية مع حزب المؤتمر مؤكدا: ان الحوثيين سيدفعون في اتجاه تشكيل قيادة مؤتمرية من الوجوه المعروفة كصادق أمين أبو راس ورئيس حكومة صنعاء عبد العزيز بن حبتور وأحمد الكحلاني وعبد الملك السياني لمواصلة الشراكة واستمرار التحالف.

وأوضح منصور أن هذا مايقلق كثير من قيادات المؤتمر جناح الحكومة الشرعية التي يرأسها عبدربه منصور هادي، والمحسوب على حزب المؤتمر.

وبين منصور أن الحكومة الشرعية لاتخوض حربًا حقيقة ضد جماعة الحوثيين في الكثير من الجبهات ، مشيرًا إلى الانتصارات الميدانية التي تتحقق على الأرض تقف ورائها المقاومة الجنوبية.

وقال منصور إنه رغم الدعم الكبير الذي تتلقاه الحكومة الشرعية من التحالف إلا انها لم تخض حربًا حقيقية في مواجهة تحالف الحوثي وصالح.

واتهم منصور الشرعية بتكديس الأسلحة وابتزاز، التحالف العربي ماديًا ، مشيرًا إلى أنها لم تحقق أي تقدم باستثناء الانتصارات التي حققتها المقاومة الجنوبية في الجنوب وهي انتصارات ليس للشرعية من فضل فيها سوى كونها كانت المظلة التي دارت المعركة تحتها وجاء دعم التحالف بإسمها.

وأشار منصور إلى أنه إذا استمرت المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين بذات الأدوات السابقة ونفس التحالفات واستمر غياب الإرادة والرغبة في خوض المعركة لن يتغير شيء على أرض الواقع .

وصرح منصور أن الحسم العسكري مستبعدًا، مشيرًا إلى أن العالم لن ينتظر أعوام أخرى من الحرب وسيدفع بقوة نحو وقفها والذهاب نحو تسوية سياسية للصراع.

وقال منصور صالح إن الحوثيين لم يصفوا قيادات حزب المؤتمر حسب ما يروج له الإعلام لأنهم يريدونهم كغطاء سياسي ، موضحًا أن الحوثيين يختلفون عن غيرهم في كونهم لا يتقبلون فكرة أن يواجههم أي خصم بقوة السلاح أو التحريض وإزاء ذلك فهم لا يترددون في تصفية خصومهم كما حصل مع الرئيس صالح والزوكا وطارق صالح.

وشدد أن مانقلته وسائل الإعلام عن قيام الحوثيين بعمليات تصفية بحق كوادر المؤتمر لم يكن صحيحًا بالصورة التي ينقلونها،مؤكدًا أن الحوثيين حريصين على بقاء هذا الحزب ليمثل غطاءً سياسيًا لهم ، مضيفًا أن حزب المؤتمر غير أيدلوجي وقياداته معظمهم من الباحثين عن مصالح ذاتية وجاءوا للحزب من أحزاب أخرى ، بحثًا عن السلطة والامتيازات في عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

عودة احمد علي صالح الى الواجهة السياسية
وقال منصور صالح إن هناك من يراهن على عودة أحمد علي "إبن الرئيس الراحل علي عبدالله صالح" وتصويره بالمنقذ لليمن ، مشيرًا إلى أن أحمد علي عديم الخبرة وما اكتسبه من شهرة ونجاح أثناء قيادته للحرس الجمهوري كانت في عز مجد والده وبفضل مساهمة خبرات وكفاءات أردنية وعراقية وأميركية ساهمت في بناء قوات الحرس الجمهوري وقوات مكافحة التطرف.

ولفت منصور إلى أن عامل عدم الثقة بين طرفي الحكومة الشرعية الرئيس هادي من جهة وحزب الإصلاح ونائب الرئيس علي محسن من جهة أخرى ، لن تتقبل وجود أحمد علي الذي ستكون عودته على حساب هاتين القوتين ، مضيفًا أن أحمد علي والقوات الموالية له لن تقبل القتال تحت راية الشرعية التي ظل والده وجيشه يقاتلانها ثلاثة أعوام كما أن صالح رفض الاعتراف بها حتى آخر ساعات حياته.

وأوضح منصور أنه لن تكون هناك انتفاضة في صنعاء مستقبلا ،فقبائل صنعاء لم تعرف الانتفاضة على أي سلطة حكمتها ، مؤكدًا أنها تتقبل القوي ولا تخاطر بمصالحها .

وأضاف صالح أنها لم تنتفض رفضًا لمقتل الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي ولطرد شيخ مشايخها وهدم بيته فهي أيضًا لن تنتفض لمقتل صالح إلا في حالة واحدة وهي ظهور قوة قادرة على دحر الحوثي من صنعاء وضمان انتصارها عدا ذلك ستلتزم القبائل الحياد إن لم تقاتل في صف الجماعة بدافع الخوف.

وشدد المحلل السياسي اليمني أن الأوضاع في اليمن ستزداد تعقيدًا ، خاصة مع غياب الرؤية الاستراتيجية لحسم المعركة ومستقبل اليمن بعد الحرب ولهشاشة التحالفات مع القوى المحلية التي لا تقاتل بجدية وتبدو أكثر حرصًا على إطالة أمد الحرب وفساد الحكومة الشرعية وانتهاكات الجماعة الحوثية ومشروعها المنافي لمشروع الدولة وغير المتوافق مع قيم الحرية والديمقراطية  .

ولفت المحلل السياسي على أن هذا هو المشروع الذي يتعزز مع تمكن جماعة الحوثيين من بسط نفوذها على معظم مناطق الشمال اليمني مع انشغال المقاومة والجيش التابع للشرعية بالفساد والعمل على جعل الحرب مصدرًا للثراء.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صالح يؤكد الحكومة سبب تأخر الحسم العسكري صالح يؤكد الحكومة سبب تأخر الحسم العسكري



GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 07:01 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الفنانة التونسية لطيفة في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:03 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

تألقي بمجوهرات وساعات "غوتشي"لإطلالة راقية

GMT 15:55 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شرين عبد الوهاب ومايا دياب في تحدي فستان الأبيض والأسود

GMT 18:16 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تعرف على عقوبة وغرامة استعراض السيارات في البحرين

GMT 06:09 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عاصم يكشف المشاكل المرتبطة بتغييرات وتطورات الحمل

GMT 08:13 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

طريقة عمل ساندويتشات الشيكولاة الجميلة

GMT 15:26 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الثلاثاء

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

أقمار صناعية «مكعبة» بسواعد إماراتية

GMT 23:08 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

استمتعي بقضاء شهر عسل مميز داخل وجهات سفاري

GMT 15:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

ناردين فرج تقدم أحدث مواسم "ذا فويس كيدز" لعام 2017

GMT 08:27 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

نشطاء يشبهون "وسيم داعش" بـ"سيخ الشاورما"

GMT 02:15 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طرح فقرة جديدة منبرنامج"8 الصبح" على قناة dmc
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon