الاحتباس الحراري يجعل السكان عُرضة للتقزم والوفاة المبكرة
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

حيث يُقلل من كمية البروتين في المحاصيل مثل الأرز والقمح

الاحتباس الحراري يجعل السكان عُرضة للتقزم والوفاة المبكرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاحتباس الحراري يجعل السكان عُرضة للتقزم والوفاة المبكرة

الاحتباس الحرارى يعرض السكان لخطر التقزم والوفاة المبكرة
لندن - سليم كرم

كشف موقع "الديلي ميل" البريطاني أن ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون والاحترار العالمي سوف يقلل بشكل كبير من كمية البروتين في المحاصيل الأساسية مثل الأرز والقمح. وحذّر الخبراء أن هذا من شأنه سيجعل السكان المعرضين للخطر عرضة للإصابة بالتقزم والوفاة المبكر. ويقول الباحثون إنهم ما زالوا لا يفهمون كيف أو لماذا تؤثر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على البروتينات والمواد المغذية الأخرى الموجودة في النباتات.

وقد يتعرض 150 مليون شخص آخر في العالم لخطر نقص البروتين بحلول عام 2050 بسبب ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. وتعد الدراسة، التي تقودها جامعة هارفارد، الأولى من نوعها لتحديد آثار الاحترار العالمي على مستويات البروتين من المحاصيل. وهي تعتمد على بيانات من التجارب الميدانية المفتوحة التي تعرضت فيها النباتات لتركيزات عالية من ثاني أكسيد الكربون. واستخدمت المعلومات الغذائية العالمية من الأمم المتحدة لحساب الأثر على الناس عندما يتعلق الأمر بالحصول على ما يكفي من البروتين.

ومن دون البروتين، سيعاني الأشخاص من التقزم، والأمراض أكثر شيوعا، وستصبح الوفيات المبكرة أكثر احتمالا بكثير. ويحدث ثاني أكسيد الكربون كنتيجة ثانوية لحرق الوقود الأحفوري الذي يساعد على ارتفاع حرارة الأرض، ومن دون اتخاذ إجراءات صارمة، من المتوقع أن تتصاعد هذه الانبعاثات في العقود المقبلة، ما يؤدي إلى ارتفاع البحار وانتشار الظواهر الجوية الأكثر تطرفًا.

وأشارت نظرية رائدة إلى  أن غاز ثاني أكسيد الكربون قد يزيد من كمية النشا في النباتات، وبالتالي تقليل البروتين والمواد المغذية الأخرى، ولكن أكد المؤلف الرئيسي صمويل مايرز، وهو عالم أبحاث بجامعة هارفارد، أن التجارب لم تدعم تلك النظرية. وأظهرت بحوث أخرى أن ارتفاع ثاني أكسيد الكربون سيخفض المعادن الرئيسية مثل الحديد والزنك في المحاصيل الأساسية، مما يؤدي إلى مزيد من أوجه القصور الغذائي في جميع أنحاء العالم.

وقد قدر الباحثون أنه بحلول عام 2050، سيؤدي ارتفاع تركيزات ثاني أكسيد الكربون إلى خفض محتويات البروتين من الشعير بنسبة 14.6 في المائة والأرز بنسبة 7.6 في المائة والقمح بنسبة 7.8 في المائة والبطاطا بنسبة 6.4 في المائة. وقال التقرير "إذا استمرت مستويات ثاني اوكسيد الكربون في الارتفاع كما هو متوقع فإن سكان 18 دولة قد يفقدون أكثر من 5 في المائة من بروتينهم الغذائى بحلول عام 2050 بسبب انخفاض القيمة الغذائية للأرز والقمح والمحاصيل الأساسية الأخرى".

ويعتمد 76 في المائة من سكان الأرض على النباتات في معظم بروتينهم اليومي، ولا سيما في المناطق الفقيرة من العالم. ومن المتوقع أن تكون المناطق الأكثر تضررا هي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث لا يحصل الملايين بالفعل على ما يكفي من البروتين في نظمهم الغذائية، وجنوب آسيا حيث يعتبر  الأرز والقمح من السلع الأساسية. وقد تفقد الهند وحدها 5.3 في المائة من البروتين من نظام غذائي عادي، الأمر الذي تسبب في توقع تعرض 53 مليون شخص في خطر جديد من نقص البروتين.

وقال الباحثون إن الحلول قد تشمل خفض انبعاثات الكربون، ودعم النظم الغذائية الأكثر تنوعا، وإثراء المحتوى الغذائي للمحاصيل الأساسية، وإنتاج المحاصيل الأقل حساسية للآثار الضارة لثاني أكسيد الكربون. ونشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة "Environmental Research Letters" المختصة بقضايا البيئة.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتباس الحراري يجعل السكان عُرضة للتقزم والوفاة المبكرة الاحتباس الحراري يجعل السكان عُرضة للتقزم والوفاة المبكرة



GMT 19:40 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الثور

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 09:19 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

إليك أبرز المعلومات التي يجمعها "واتساب" عنك تعرف عليها

GMT 12:13 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

اكتشاف علاج للقضاء علي سرطان البنكرياس

GMT 17:42 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو عابد وأمير عيد يحضران العرض الخاص لفيلم "لما بنتولد"

GMT 23:13 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

ولاية ماين من أفضل الأماكن لقضاء شهر عسل في موسم الشتاء

GMT 17:09 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

برنامج الأنشطة الثقافية ينطلق اليوم في قصر المويجعي بالعين

GMT 11:03 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

مجدي بدران يعلن أن التدخين يزيد مسببات حساسية الصدر

GMT 05:55 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أزياء مناسبة للسهرة من ميريام فارس

GMT 12:31 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أطباء يحذرون من الشعور بالألم في منطقة معينة من الجسم

GMT 04:00 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

استعمال أدوات المائدة حسب الاتيكيت

GMT 14:48 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

تعرف على الأسباب المحتملة لحدوث "نزيف الأنف"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon