الكشف عن قصة مروّعة لطفلة يمينة بُترت أصابعها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

انتُشلت من أسفل أنقاض منزل قصفته الطائرات الحربية

الكشف عن قصة مروّعة لطفلة يمينة بُترت أصابعها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكشف عن قصة مروّعة لطفلة يمينة بُترت أصابعها

الطفلة زهور
عدن ـ عبدالغني يحيى

تعرّضت طفلة يمنية، تبلغ من العمر عامًا واحدًا، قبل 6 أشهر، إلى جروح بعد انتشالها من أسفل أنقاض منزل قصفته الطائرات الحربية في اليمن، حيث أصيبت بجروح مروّعة في وجهها وجسدها وخشي الطبيب من أن تفقد ذراعها اليمنى وعينها، وفي سرير قريب في العناية المركزة كانت هناك فتاة صغيرة أخرى تدعى إيمان وتم قيدها في السرير لمنعها من خدش جراحها، وكانت الفتيات الصغار من الضحايا الأبرياء من الغارة الجوية التي شنها التحالف العربي الذي تقوده السعودية حيث تجمع المشيعون للجنازة بعد هجوم على منزل شمال العاصمة صنعاء، ولكن هذه الصور الجديدة من قلب منطقة الصراع تظهر الانتعاش الملحوظ للبنات من إصاباتهم الجسدية حيث أن فساتينهم الجميلة وابتساماتهم تتناقض مع أيامهم المظلمة في المستشفى، ولكن في حين أنهم عادوا إلى قراهم وبدأوا اللعب مرة أخرى مع أطفال آخرين، فإن المشاكل النفسية لا تزال تطاردهم.

الكشف عن قصة مروّعة لطفلة يمينة بُترت أصابعها

واضطرّ الجراحون إلى بتر 4 أصابع من اليد اليمنى المتضرّرة لدى الطفلة زهور، والأطباء يقولون إنها لا تستطيع أن تفهم سبب اختلاف يديها، ويقول مختصون من مؤسسة "إنقاذ الطفولة" الخيرية التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، والتي وفرت الرعاية النفسية للفتيات، إن "زهور" تكافح من أجل التكيف، وأنها لا تستطيع أن تحافظ على الأمور بإحكام، وتبقي النظر إلى كلتا يديها تتساءل عن سبب أن إحدى يداها مكونة من خمس أصابع، والأخرى لديها إصبع واحد فقط.

وقال فيصل والد زهور، والذي سحب زوجته ناديا من نفس الركام في قرية أشيرا، إن ابنته تعاني من كوابيس فظيعة وترعبها أصوات الطائرات العلوية، وأضاف إن "على الرغم من أن زهور تستعيد ببطء صحتها الجسدية، إلا أنها لا تزال مصابة بصدمة بشدة بعد التجربة المروعة التي شهدتها، لقد لاحظت أنها تأكل أقل بكثير من ذي قبل - جسدها أصبح  أنحف، وأنها ترفض أن تأكل حتى وجباتها المفضلة، تدهورت حالتها النفسية أيضًا، عندما تسمع صوتا عاليا، تغطي آذانها وتصرخ، كانت تنام طوال الليل لكنها لا تستطيع النوم بشكل صحيح الآن، وتذكر ما حدث في كوابيسها، وتستيقظ من النوم على حالة من الصراخ والعويل". 

الكشف عن قصة مروّعة لطفلة يمينة بُترت أصابعها

وقتل أكثر من 4 آلاف طفل أو أصيبوا بجراح خلال العامين من الصراع الدامي المرير، وقد تم تفصيل حالات زهور وإيمان في تحقيق جديد ، وتقرير صادر عن منظمة إنقاذ الطفولة وقائمة المراقبة يورد 23 حالة "انتهاكات خطيرة" من قبل الائتلاف ضد الأطفال في اليمن، ويحذر التقرير من أن "أطفال اليمن يتعرضون إلى الهجوم من جميع الأطراف، ومنذ أكثر من عامين، 

قتلوا وجرحوا في منازلهم، وهم في طريقهم إلى المدرسة وفي السوق مع أسرهم. وقد تعرضوا للقصف في المستشفى وفي الجنازات"، وجاء في التقرير "القوات المسلحة والجماعات المسلحة جندت الأطفال قسرا كجنود مع الأولاد المحرومين من التعليم للعمل على الخطوط الأمامية، لقد عرقلت جميع الأطراف في الحرب اليمنية الوصول إلى السلع الأساسية مثل الغذاء والوقود، مما أدى إلى حالة يعاني فيها 1.8 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، الآن ينتشر وباء الكوليرا والذي هو نتيجة مباشرة للنزاع في جميع أنحاء البلاد"، وقد تم الإبلاغ عن أكثر من 360 ألف حالة يشتبه في إصابتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وهو رقم قياسي، ويخشى عمال الإغاثة من ارتفاع عددهم إلى 600 ألف حالة، وختم التقرير، بأنّ "كل هذا يحدث في ظل خلفية من اللامبالاة والتخاذل من جانب المجتمع الدولي"

الكشف عن قصة مروّعة لطفلة يمينة بُترت أصابعها

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن قصة مروّعة لطفلة يمينة بُترت أصابعها الكشف عن قصة مروّعة لطفلة يمينة بُترت أصابعها



GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 08:24 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

"شيفورليه" تستعد لطرح "سيلفرادو" مخصصة للطرق الوعرة

GMT 00:43 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

طرق رائعة للتعامل مع مريضة سرطان الثدي

GMT 22:55 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

العسيلي والليثي وعاشور وعدوية على مسرح "المنارة" الجمعة

GMT 08:15 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيراميدز يواصل مسلسل نزيف النقاط

GMT 10:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مانشستر يونايتد يخطط لصفقة ضخمة من البرتغال

GMT 22:43 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

معلومات خاطئة عن تنظيف الأسنان

GMT 15:14 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

إيهاب جلال يؤكّد أنّ شيكابالا إضافة قوية لـ"المصري"

GMT 23:13 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

بأفكار بسيطة جددي معطفك القديم على طريقة ريهام سعيد

GMT 15:33 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

اكتشفي "الجنة على الأرض" في منتجع Vana Belle المترف

GMT 03:40 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

محمد دياب يستأنف تصوير "بحر" فى جزيرة على النيل

GMT 08:23 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تطلق أحدث سياراتها الاختبارية في معرض لوس أنجلوس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon