بحث يكشف أوجه التشابه بين النازيين والأتراك في ارتكاب المذابح
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بحث يكشف أوجه التشابه بين النازيين والأتراك في ارتكاب المذابح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بحث يكشف أوجه التشابه بين النازيين والأتراك في ارتكاب المذابح

قتلى الحرب العالمية الأولى
لندن -ماريا طبراني

نشر الكاتب البريطاني الشهير، روبرت فيسك، مقالته في صحيفة الإندبندنت البريطانية والتي تتحدث عن أوجه التشابه بين ما تتعرض له الأقليات في الشرق الأوسط، وما تعرض له الأرمن واليهود في القرن الماضي، وقال "كيف تنظم إبادة جماعية، كما فعلت تركيا في أرمنيا منذ نحو قرن مضى، وكذلك النازية في أوروبا في أربعينات القرن الماضي، أو في الشرق الأوسط، اليوم؟، فقد ركز تحقيقًا ملحوظ قام به شاب من جامعة هارفرد، على ذبح الأرمن في أحد المدن التركية العثمانية قبل 103 سنة، وأشار إلى أن الإجابة بسيطة، فلتنظيم المذبحة يجب على الحكومة المنفذة لها أن تحظى بدعم محلي في كل فرع من فروع المجتمع المحترم، حيث مسؤولي الضرائب، والقضاة، وضباط الشرطة الصغار، ورجال الدين، والمحامون، والمصرفيون، وكذلك الدول جيران الضحايا."

وأضاف" أظهرت ورقة البحث الخاصة بالطالب أوميت كورت، والمتعلقة بذبح أرمن منطقة عنتاب في جنوب تركيا في 1915، أنه تم نزع ملكيات الأرمن واغتصابهم، وقتل نحو 20 ألف منهم، وهذا العديد بجانب المليون ونصف أرمني مسيحي ذبحهم الأتراك العثمانيين."، مشيرًا "ولا يقتصر الأمر على تفاصيل سلسلة عمليات الترحيل التي تم إعدادها بعناية في عنتاب، وهؤلاء المثيرين للشفقة الذين تم إنقاذهم بشكل مؤقت، حيث تتشابه تلك القصة مع العديد من القصص مثل اليهود في أوروبا الشرقية."

وأوضح "هكذا استولى الجناة المحليون على المزارع وبساتين الفستق، وحدائق زهور الأوركيد، ومزارع العنب والمقاهي والمتاجر وطواحين الهواء، وممتلكات الكنيسة والمدارس والمكتبات، وأُطلق على ذلك اسم المصادرات أو الاستملاك، ولكن كما يشير كورت، ضمت دائرة الأرباح أنُاس كثيرون وهم متواطئون."

الحكومات تُرضي الشعب لمساعدتها في التخلص من الأقليات:

ويلفت "ولد كورت في مدينة غازي عنتاب في تركيا، وهي في الأصل مدينة عنتاب، وهو من الأكراد العرب، ولكن أطروحته الجديدة المكونة من 21 صفحة أكثر إثارة للرعب، رغم أنه هو لا يرسم خطوط متوازية متشابهة بين الهولوكوست الأرمني، وهي الكلمة التي يستخدمها الإسرائيليين أنفسهم لوصف ما حدث للأرمن، وبين الهولوكست التي تعرض لها اليهود، أو عمليات الإبادة الجماعية في الشرق الأوسط الحديث، ولكن في الحقيقة لا يستطيع أحد قراءة بحث كورت دون تذكر جيوش الأشباح التي سرقت التاريخ، والمتعاونين مع النازيين لاحتلال فرنسا، وتعاون البولندين مع النازيين في وارسو وكراكو، وعشرات الآلاف من المدنيين المسلمين السنة الذي سمحوا لتنظيم داعش باستعباد النساء اليزيديات وقتل مسيحي محافظة نينوي، هؤلاء هم أيضًا ضحايا، وجدوا أنفسهم محرومين من جيرانهم، نُهبت منازله، وبيعت ممتلكاتهم من قبل المسؤولين الذين كان يجب عليهم حميتهم حين يواجهون عملية الإبادة."

أضاف "واحدة من أقوى حجج كورت هي أن الحكومة المركزية لا يمكنها النجاح في إبادة أقلية من شعبها دون علم مواطنيها، حيث احتاج الأتراك إلى مسلمي عنتاب؛ لينفذوا أوامر الترحيل في عام 1915، وحصلوا على مكافآت في شكل ممتلكات الأشخاص الذين يساعدون في التخلص منهم، تمامًا مثلما يحتاج السكان المحليون إلى السلطة المركزية لإضفاء الشرعية على ما نسميه اليوم بجرائم الحرب."

ويشير" يُعتبر كورت أحد الأكاديمين القلائل الذين يدركون القوة الاقتصادية المتزايدة للأرمن العثمانيين في العقود التي سبقت الإبادة الجماعية، حيث قال إن حسد المسلمين واستيائهم من القوة الاقتصادية للأرمن لعب دورًا محوريًا في تضيق الخناق عليهم، وهي نفس الطعنة التي وجهها مساعدو هتلر ضد الشيوعيين واليهود في جمهورية فايمار، وفي الشرق الأوسط اليوم يوصف المسيحيين بأنهم كفار أو صليبيون ومؤيدون للغرب."

الأرمن أول من عرضوا لمذبحة:

وقال "سيكون قلبك حجرًا إذا لم يتحرك حين تسمع قصص الأرمن وما حدث لهم في ربيع عام 1915، وعلى الرغم من مضايقة منظمة "تيسكلتي ماهسوسا" وهي منظمة خاصة لقتلهم، وهي الأقرب إلى المنظمة النازية "أينساتس غروبين" والتي ظهرت في الأربعينات، وفكرة الاعتقال المؤقت، كان أرمن عنتاب أول من تعرضوا للاعتقالات في البداية وتركوا وحيدين، وتمامًا مثل يهود أوروبا لم يصدق الأرمن مصيرهم المحتمل، فقد دُفنت رؤوس العديد منهم في الرمال كالنعام، ورغم ذلك حاولوا إقناع أنفسهم بأنه لن يحدث أسوأ من ذلك."

وأضاف" عارض عدد قليل من الأتراك الشجعان ما يحدث للأرمن، مثل شجعان بولندا وألمانيا، حيث رفض جلال بيك، حاكم حلب، والتي تقع على بعد 61 ميلًا من عنتاب، ترحيل الأرمن، ولذلك طُرد من منصبه، وفي 30 يوليو/ تموز، أُمُرت 50 عائلة أرمنية بالمغادرة خلال 24 ساعة، في البداية تم ترحيل المسيحيين الأرثوذكوس فقط، تاركين كل ممتلكاتهم القيمة ورائهم، ويتذكر أحد الناجين أن الأتراك كانوا يغنون في منازل الأرمن، وبعد أسبوع تم ترحيل 50 عائلة أخرى، وهاجمتهم العصابات والمليشيات التابعين لمدير البنك الزراعي، وداخل عنتاب تم اغتصاب النساء وإرسالهن إلى ما يسمى "بالحريم" في القصر العثماني، وألقى أحد المسؤولين بستة أطفال أرمن من فوق الجبل."

وأوضح "نتيجة لما فعله في الأرمن، تمت ترقية قائد شرطة عنتاب، وفيما يسمى بلجان الترحيل، والتي كانت تقرر مصير الأرمن، شارك بها عضو في البرلمان وشقيقه ومجموعة متنوعة من المسؤولين المحليين، والقضاة وغيرهم، ومن بين 32 ألف أرمني، لقى 20 ألف مصرعهم في عنتاب، بتورط هؤلاء المسؤولين."

التشابه كبير بين العثمانيين والنازيين:

ولفت" ولكن الحقيقة أن الأشباح ما تزال على قيد الحياة، بالصدفة هذا الأسبوع، كنت على وشك الانتهاء من قصة مارتن وينستون المثيرة للصدمة والمتعلقة بالحكم النازي في احتلال الحكومة العامة في بولندا، واكتشفت أن اليهود والبولنديون في وارسو وكراكوف غالبًا ما مروا بنفس عملية عنتاب، والتعاون من أجل إبادتهم، ويرجع سبب أن الحكومة البولندية الحالية تهدد بمعاقبة أي شخص يتحدث عن التعاون البولندي مع النازيين، هو أن معظم البولنديين تصرفوا بشجاعة وكرامة وبطولة، وكذلك أقلية من غير اليهود، ولكن الحقيقة أن الشرطة البولندية سرقت الفلاحين في منطقة لوبلين، وضربتهم حتى الموت."

هذا ما يحدث في الشرق الأوسط:

وأكد" واليوم في الشرق الأوسط، نعرف جميعًا هذا النمط المألوف من النذالة المحلية الذي تحول ضد الجيران، حيث الفتيات المسيحيات في نينوي، والعائلات اليزيدية، ومنازلهم التي نهبتها المليشيات المسلمة السنية، وحين فر تنظيم داعش من بلدة حفتر شرق حلب، وجدت وثائق لمحاكم داعش المحلية، يؤكدون فيها أن السوريون خانوا أبناء عمومتهم، أمام القضاة المصريين للمحاكم الإسلامية، حيث بحثوا عن العائد المالي، من خلال شجب أولئك الذين عاشوا بجانبهم لعقود، وفي البوسنة في التسعينات كما نعرف، ذبح الجيران الصرب مواطنيهم المسلمين، واغتصبوا نسائهم واستولوا على منازلهم."

ويختتم " لا، هذا الأمر ليس جديدًا، ولكننا ننساه كثيرًا، ففي عام 1940، طلبت الحكومة البريطانية من والدي أن يشهد ضد بعض الأشخاص في ميدستون وكينت، بأنهم يتعاونون مع النازية بعد الغزو، ووضع أحد أفضل أصدقائه، وهو رجل أعمال محلي، على قائمة أولئك المساعدون للألمان، ويبدو أن التطهير العرقي والإبادة الجماعية والفظائع الطائفية يمكن أن تتوجه من القسطنطينية أو برلين أو بلغراد أو الموصل، ولكن مجرمي الحرب يحتاجون لشعوبهم؛ ليكملوا مشروعاتهم أو باستخدام التعبير الألماني، للمساعدة في إعطاء دفعة للعجلة."

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحث يكشف أوجه التشابه بين النازيين والأتراك في ارتكاب المذابح بحث يكشف أوجه التشابه بين النازيين والأتراك في ارتكاب المذابح



GMT 19:22 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 30 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج السرطان

GMT 22:33 2013 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

"سعد عباس" يلتقي أسرة "ميجا إف إم"

GMT 15:02 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

إيمان العاصي تبدو "ملكة" في فستان زفاف مميز

GMT 15:19 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

إيفانكا ترامب تدعم والدها بإطلالةٍ باهظة الثمن

GMT 13:43 2016 السبت ,02 تموز / يوليو

الحب لا ينتهي بعد الزواج فقط عليكِ بالآتي

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج الحمل

GMT 16:33 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

الظروف الفلكية في الفترة الاولى من الشهر إيجابية

GMT 05:57 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

التعادل السلبي يحسم الشوط الأول في ديربي مانشستر

GMT 13:35 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

سائق حافلة مدرسية يُمكنه لعق أنفه بلسانه في خدعة غير عادية

GMT 01:01 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الريحان عطر ومضاد للبكتيريا

GMT 14:49 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

تعرّفي على أحدث صيحات الحقائب لموسم الصيف

GMT 18:33 2016 الأحد ,19 حزيران / يونيو

شرطة "رأس الخيمة" تنظّم إفطارًا جماعيًا

GMT 17:21 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

خطوات تنظيف الملابس الملونة من "بقع الحبر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon