تنظيم داعش في ليبيا يدفع بعناصره بين الأطفال والنساء المهاجرين
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تنظيم "داعش" في ليبيا يدفع بعناصره بين الأطفال والنساء المهاجرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تنظيم "داعش" في ليبيا يدفع بعناصره بين الأطفال والنساء المهاجرين

تنظيم "داعش" في ليبيا يدفع بعناصره بين الأطفال والنساء المهاجرين
طرابلس - فاطمة السعداوي

يتكرر يوميا نفس المشهد  خلال هذا الصيف الحار، حيث تبحر المراكب المتهالكة بأعداد كبيرة من المهاجرين بينهم أطفال ونساء في البحر باتجاه إيطاليا، وغالبا ما تعترضهم قطع بحرية عسكرية من أحد الدول الأوروبي "منها بريطانيا" ويتم سحب المهاجرين إلى بر الأمان. 
جميع المراكب جاءت من ليبيا ولكن المهاجرين لا يتم اعادتهم الى بلادهم ويتم إيصالهم الى الشاطئ  قبل نقلهم الى إيطاليا، ولكن معظمهم يسعى للوصول الى وسط أوروبا وخاصة المانيا او إنجلترا، في بعض الأحيان تحيي إذاعة البي بي سي جهود الإنقاذ وتصفها بالمعجزة، ولكن هذه ليست نهاية القصة، فالحقيقة أكثر تعقيدا من ذلك وأكثر إزعاجا، هذه المراكب هي مجرد أداة لتجارة  البشر تقوم بها الجماعات المتطرفة، هذه هي إحدى العلامات الظاهرة للفوضى التي اجتاحت ليبيا منذ ان استخدمت حكومة ديفيد كاميرون سلاح الجو البريطاني للمساعدة في الإطاحة بالقذافي.
وحملت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم البريطاني رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون المسئولية عن انهيار ليبيا ووقوعها فريسة للعنف والفوضى مما نتج عنه ظهور داعش بقوة هناك، وقال تقرير اللجنة ان التدخل التي شاركت فيه القوات الجوية الفرنسية قد تم دون تحليل وتقييم مخابراتي كاف، ودون تخطيط رسمي لتغيير النظام، وفشل في مسئوليته عن اعادة اعمار البلاد بعد سقوط القذافي، وكان نتيجة هذا التدخل الذي تم التخطيط له بشكل سيء هو ان اليوم بطول الشاطئ الجنوبي للبحر المتوسط هناك أكثر من مليون شخص ينتظرون دورهم في اخر مرحلة في الهجرة الغير شرعية الى أوروبا، وهناك جنسيات مختلفة مثل تشاد ومالي والسودان وغانا والصومال وباكستان وسورية وأفغانستان والعرق. جميعهم سافروا لمسافات طويلة للغاية للوصول الى أوروبا.
وأصبح الطريق الذي كان قديما ينقل التوابل والعاج من قلب أفريقيا إلى أوروبا ينقل البشر عبر العصابات الإسلامية كبضاعة، فهذه التجارة وحجمها أصبح مذهلا، في الموانئ ومدن شرقا وغربا تمتلئ الشوارع بالمهاجرين، والعديد منهم ينتظرون على الأرصفة يأملوا ان يتم استئجارهم كعمال في محاولة لجمع الأموال اللازمة للرحلة. والكثير منهم هاربين من مراكز الاحتجاز قبل ان تستخدمهم الجماعات المسلحة كبضاعة يتم شحنها لأوروبا، وهناك من يتم احتجازهم في معسكرات غير قانونية يديرها الثوار الذين قتلوا معمر القذافي منذ 5 سنوات بعد ان حذر انه إذا سقط سيسيطر المتطرفون والعصابات على البلاد وهو ما أثبتت الأيام صحته، وهناك ادلة لا تقبل المناقشة أن داعش يدير البلاد كقاعدة لتهريب الخلايا المتطرفة الى أوروبا، وهي الحقيقة التي تم تجاهلها رغم تحذيرات أجهزة المخابرات البريطانية والأوروبية.
والجانب الأكبر من هذه الأزمة مسكوت عنه حيث ان أطقم القنوات التلفزيونية والصحافيين يقوموا بعملهم حول قوارب الإنقاذ والتي تستخدمها الجمعات الخيرية للدعوة الى مزيد من التبرعات، في الوقت التي ترصد فيه داعش مليون دولار مكافأة لمن يقبض على غربي ويسلمه لهم في معسكرات التدريب التابعة لهم المنتشرة في البلاد، وبالتالي اغلب المراسلين هربوا واغلفت السفارات أبوابها بعد إجلاء العاملين فيها. السبب وراء هذا الرعب مفهوم. وقعت ليبيا في الفوضى بعد ان أسقط المتمردين القذافي بمعاونة الضربات الجوية لحلف الناتو، وتقدم تنظيم داعش لمليء هذا الفراغ والذي افتي أن كل الكفار يجب ذبحهم مع المثليين والزناة.
ورغم الحصار الذي يعانيه التنظيم المتطرف في سورية والعراق من ضربات التحالف الجوية، أرسل داعش الآلاف من مقاتليه الى ليبيا حيث تستخدم حدودها الهشة لإغراق أوروبا بالمتطرفين، وقد أعلن المتطرفون عن وصولهم الى ليبيا عن طريق ذبحهم لـ 31 مصري مسيحي العام الماضي وتم اعدامهم على الشاطئ وتسريب الفيديو الى العالم، وهناك توقعات أن هناك 6 آلاف مقاتل تابعين لداعش في ليبيا، وهناك ثلاث حكومات تتصارع على السلطة فملايين الأسلحة تتداول في الشوارع وفوضى عارمه وانتهاك يومي للقانون. هذه الفوضى تعني ان داعش يستطيع ارسال المتطرفين بين المهاجرين الى اوروبا، كما ان الكثيرين ممن يطلق عليهم لاجئين في الحقيقة هم من بلدان فقيرة للغاية ولكن ليس بها حروب ويستخدموا جوازات سفر سورية مزورة والتي تستطيع عملها بسهولة عن طريق المزورين المنتشرين في البلاد بأقل من 5 آلاف جنية استرليني.
وتزيد هذه الجهود لإنقاذ المهاجرين في الكثير من الحالات من حدة الأزمة حيث أنها تجارة رابحة للمهربين حيث أن احتمالات الغرق ضعيفة علما باه القوات البحرية للاتحاد الأوروبي ستنقذهم. واغلب السفن الحربية تنقل المهاجرين إلى الموانئ الإيطالية، وفي بعض الأحيان يتم تهريب المتطرفين، وعرض في احد المرات على المهربين الليبيين 40 الف جنيه استرليني مقابل تهريب 25 شخصًا من عناصر داعش من ليبيا الى أوروبا، وفي حالات متفرقة هناك 40 تونسيًا ينتمون الى داعش حاولوا مغادرة سرت عن طريق البحر، ويتعاون المهربين مع تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق عامة في غرب وشرق طرابلس، ومقابل كل قارب مليء بالمهاجرين يجني المهرب 100 الف جنيه استرليني. وفي المواسم التي يكون فيها الإقبال جيد تصل الأرباح إلى 5 ملايين دولار، والمسئول عن هذا الجحيم التي وصلت اليه ليبيا هو ديفيد كاميرون والذي يجب أن يقض مضجعه ما آلت اليه الامور هناك.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش في ليبيا يدفع بعناصره بين الأطفال والنساء المهاجرين تنظيم داعش في ليبيا يدفع بعناصره بين الأطفال والنساء المهاجرين



GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon