تشاد تغلق سفارة قطر على أراضيها وتطرد دبلوماسييها
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

تشاد تغلق سفارة قطر على أراضيها وتطرد دبلوماسييها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تشاد تغلق سفارة قطر على أراضيها وتطرد دبلوماسييها

السفارة القطرية
تشاد - صوت الامارات

اتخذت تشاد قرار إغلاق السفارة القطرية على أراضيها وطرد دبلوماسيها بعد أيام قليلة من استقبالها الرئيس عبد الفتاح السيسى، ومن ثم فالربط بين الحدثين يبدو منطقيًا وبديهيًا للغاية.
بل أن شواهد عدة بعضها وقائع مثبتة لا تحتمل لبسًا أو تأويلًا، تجزم بأن القاهرة كانت المحفز الرئيسى لقرار تأخرت إنجامينا كثيرًا فى اتخاذه، وبأن تواجد رأس الدولة المصرية فى الأخيرة نهاية الأسبوع قبل الماضى فى ختام جولة إفريقية قام بها آنذاك وشملت أيضًا كلا من الجابون وتنزانيا ورواندا، إنما كان ساعة الصفر لحسم أى تردد فى هذا الشأن من جانب نظام إدريس ديبى.

ليست مصادفة أن يقول السيسى فى تشاد إن «قضية الإرهاب تستدعى منا مواجهة شاملة».

وفى موضوع آخر وصف تحديات الدولة الإفريقية المحلية والإقليمية بدقة: «أود أن أعرب لفخامة الرئيس ديبى عن تقدير مصر الكبير للجهود التى يقوم بها فى تجمع الساحل والصحراء، الذى يعد ثانى أكبر تجمع فى إفريقيا بعد الاتحاد الإفريقى، وذلك رغم الصعوبات والتحديات التى تواجه تشاد والتضحيات الكبيرة التى تقدمها فى حفظ السلم والأمن والتصدى للإرهاب والتطرف فى منطقة الساحل الإفريقى».

بيان وزارة الخارجية فى تشاد، الذى أعلنت فيه لطمتها للدوحة، أكد المعنى السابق تمامًا: «تدعو تشاد قطر لوقف جميع الأعمال التى من شأنها أن تقوّض أمنها (لتشاد)، فضلًا عن أمن دول حوض بحيرة تشاد والساحل، وذلك بغية حفظ الأمن والاستقرار فى المنطقة».
تطابق لا يبدو أنه كان عفويًا على الإطلاق

الأقرب للواقع أن التصعيد التشادى تجاه الإمارة الخليجية الصغيرة قانم بالأساس على مخاطر تشعر بها إنجامينا جراء النشاط القطرى غير النزيه فى تلك المنطقة الحساسة المتاخمة للجنوب الليبى، حيث تعبث أصابع نظام تميم بن حمد ورجاله علنًا.

مخاطر تشاركت القاهرة فى أجزاء منها مع إنجامينا، وبالأخص فيما يتعلق بمارد الإرهاب المتأسلم، والذى يخلط بين أهدافه العقائدية كتأسيس إمارات وخلافة ودولة نبوة جديدة وما شابه، وبين العبث بالأمن القومى للدول، عبر التحالف مع قوى المعارضة المسلحة والسياسية على حد سواء، ناهيك بالتنسيق مع القوى القبلية التى يؤثر ولاؤها فى غالبية الأحيان وتضن به على الدول الوطنية لصالح الأهل والعشيرة.

الإرهاب والمعضلة الليبية كانا حجر الزاوية فى التنسيق المصرى التشادى لإزاحة النفوذ القطرى بعيدًا عن الساحل الإفريقى وبحيرة تشاد حيث تقبع إلى جانب الأخيرة دول النيجير والكاميرون ونيجيريا. إضافة إلى ذلك أن القضيتين متلزمتان.
وعانت تشاد الأمرين من ارتباط فصائل من المعارضة المسلحة على أراضيها بفصائل ليبية مسلحة، كسرايا الدفاع عن بنى غازى، وهى المصنفة من جانب الدول المقاطعة للدوحة، كجماعة إرهابية، نظرًا لكونها من الأكبر الكيانات المدعومة من جانب تميم ونظامه.

تشاد كمصر تدعم حفتر صراحة، وذلك كفيل وحده بإغضاب الدوحة وإثارة سمومها.

علاوة على نشاط المعارضة التشادية بمنطقة القبائل شمال البلاد ذات الصلة العائلية بقبائل شرق وجنوب ليبيا، حيث التواجد الكبير لوكلاء الدوحة لمحاربة الجيش الوطنى فى جماهيرية القذافى السابقة، بقيادة المشير خليفة حفتر، وكذا التنغيص على الحدود الغربية لمصر بتسهيل حركة تهريب السلاح والمقاتلين صوب بلاد النيل.

بعض أعضاء المعارضة التشادية لا يخفون الولاء القطرى، إما بطلب تواجد الدوحة كوسيط بينهم وبين الحكومة، أو عبر اتخاذ الإمارة مقرًا يُعلن فى بعض الأحيان من خلاله تدشين المواجهات المسلحة ضد نظام إدريس ديبى.

كون الدعم القطرى لجهاديين فى مالى، وبالأخص فى حواضن قبائل الطوارق، قد تعرقل جراء ضربات عسكرية مشتركة لإنجامينا وباريس قبل سنوات قليلة، فإن الدوحة لا تمل ردًا على ذلك من محاولات الثأر من البلد الإفريقى المعزول مائيًا، عبر دعم عبور مقاتلى بوكو حرام الدواعش القادمين من الحليفين الاقتصاديين الكبيرين لتشاد: نيجيريا والكاميرون، لأجل زعزعة استقرار سلطة ديبى المثقلة بالأزمات المالية الكبرى.

وبالقطع طمحت تشاد إلى جذب استثمارات خليجية سخية تدعم اقتصادها المنهار، فكان اللجوء إلى مصر لتحفيز حليفيها الكبيرين السعودية والإمارات فى هذا الشأن، طالما أن العدو صار واحدًا: قطر.

مصر بدورها تريد ضبط تلك المنطقة مثلثية الشكل المتاخمة لحدودها الغربية والجنوبية: جنوب شرق ليبيا/ شمال شرق تشاد/ شمال غرب السودان، حيث حركة تهريب ونقل الأسلحة على أشدها، ناهيك باستقدام المقاتلين الأفارقة للعبث بالداخل الليبى والتحرش ببلد الأهرامات.

وقبل هذا وذاك تظل سرايا الدفاع عن بنى غازى، المعتمدة فى أجنحة منها على جهد مسلحين مرتزقة تشاديين، من أشد الجماعات الليبية المسلحة المعادية لمصر جراء احتضان الأخيرة لحفتر.
القاهرة لا تريد أيضًا فتح جبهة لبوكو حرام أو نوافذ للطوارق بالقرب منها، وعليها تبدو مساعدة تشاد فى التصدى لتلك الأخطار فرض عين عليها.

السيسى قالها واضحة فى إنجامينا أيضًا قبل أيام: «مصر حريصة على تقديم كل العون والمساعدة اللازمة لتشاد فى ضوء كونها دولة حبيسة». أى دولة معزولة عن أى بحار.
القاهرة ستغدق على تشاد اقتصاديًا بشكل مباشر أو عبر وسطاء (الرياض وأبو ظبى)، لتكسب أمنيًا، وضربة قطر أول الغيث.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشاد تغلق سفارة قطر على أراضيها وتطرد دبلوماسييها تشاد تغلق سفارة قطر على أراضيها وتطرد دبلوماسييها



GMT 14:57 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج القوس

GMT 08:32 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج القوس

GMT 19:35 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

الخائن «بطل»؟ غير ممكن

GMT 21:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

الحرائق تقتل نصف مليار حيوان في أستراليا

GMT 14:20 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

جائزة زايد لطاقة المستقبل تدخل موسوعة غينيس

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"

GMT 14:28 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

اختيار رواد الفضاء الإماراتيين الأربعة نهاية 2018

GMT 15:54 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

لباسهن خيارهن الثقافي

GMT 14:51 2017 الأحد ,28 أيار / مايو

هكذا تدار الامتحانات

GMT 10:12 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ابنة شريف منير تكشف حقيقة مكياج ياسمين صبري

GMT 19:52 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

مستحضرات Amanda للتجميل تطرح تشكيلة ألوان متنوعة لعام 2017

GMT 05:36 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

ديكور مبهج في فيلا مهيرة عبد العزيز في دبي

GMT 19:57 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج السرطان

GMT 21:37 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج السرطان

GMT 07:43 2020 الأربعاء ,12 آب / أغسطس

نهائي أغلى كؤوس الطائرة.. الخميس

GMT 08:14 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للتخلص من الكراكيب في غرفة الطفل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon