دبي - صوت الإمارات
رأى رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي د. حنيف حسن القاسم أنّ الوجود العربي في مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، لا يعكس حجم ووزن الدول العربية ولا ينسجم مع ما يمكن عمله بشكل أكثر فاعلية وإيجابية وتأثيراً.
ويقول د. القاسم، أن المركز مؤسسة مستقلة غير مرتبطة بالحكومة، مؤكدا إنّه ليس هناك تنسيق عربي ولا هناك تخطيط. وأنّ الحضور في الغالب يكون كرد فعل وشكلياً.
وانتقد القاسم استخدام مناقشات حقوق الإنسان وسيلة للضغط على الدول العربية ولي الذراع، ورأى أنّ كثيراً من التقارير تكون مستندة إلى أجندات سياسية.
ورأى القاسم أنّ الكثير من الأزمات يعود إلى غياب الحوار وضعف المعرفة والتعصب الديني والطائفي أو العرقي واضطهاد الأقليات.
ولفت إلى أنّ المركز سينظم في نيسان / أبريل 2015 في العاصمة البريطانية لندن لقاءً سيركز على نبذ التعصب، وبخاصة التعصب الديني والدعوة إلى الانفتاح والتعايش بين مختلف الثقافات والديانات والجنسيات.
وركّز على أنّ الحوار بين الثقافات يتطلب تصحيح الخطاب الديني الذي قال إنّه أصبح مسيّساً.. وشدّد على أنّ اللقاء المرتقب يهدف إلى الخروج بإعلان يدعو إلى تصحيح المناهج وفق نهج التعايش والانفتاح ونبذ نبرة الكراهية، وتعزيز لغة التراحم وفق منظومة التعايش.


أرسل تعليقك