أبو ظبي - صوت الإمارات
أشاد تقرير حديث لمجموعة "بالاديوم" العالمية بنجاح هيئة الإمارات للهوية في المواءمة بين قيمها الاستراتيجية والقيم الفردية لموارها البشرية، كوسيلة للارتقاء بمنظومتها المؤسسية وتحقيق أهدافها التنموية المنبثقة عن خطتها الاستراتيجية 2014-2016.
جاء ذلك في تقرير نشرته مؤخراً مجموعة "بلاديوم"، الشركة الاستشارية الرائدة على مستوى العالم في مجال الاستراتيجيات المؤسسية، حول دور القيم المؤسسية والفردية في نجاح المؤسسات.
وألقت "بلاديوم" الضوء في تقريرها على منجزات مؤسستين نجحتا في تحقيق هذا التوافق في القيم، وهما هيئة الإمارات للهوية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومؤسسة كوريا ساوث إيست للطاقة (KOESP) في كوريا الجنوبية.
وأشار التقرير إلى أن هيئة الإمارات للهوية تعتبر من المؤسسات العالمية الرائدة في الاعتماد على قيمها المعلنة في تحقيق خططها الموضوعة لتنفيذ استراتيجياتها، والذي كان أحد أسباب فوزها بجائزة "الصفوة" الدولية في تطبيق بطاقة الأداء المتوازن.
ونوّه التقرير الذي نشرت الهيئة نسخة منه على موقعها الإلكتروني، إلى أن هيئة الإمارات للهوية جعلت من (القيم) قاعدة لسفينة استراتيجتها، التي تقود دفة الشراع وتوجّه رحلتها المؤسسية نحو التميز وتحقيق هدفها في أن تكون مؤسسة تركز على متعامليها في جميع عملياتها.
وأوضح تقرير "بالاديوم" العالمية، التي أسسها كبار أساتذة جامعة "هارفارد"، أن هيئة الإمارات للهوية وضعت ست قيم مؤسسية كأساس لمبادراتها الاستراتيجية، ونجحت في إيجاد صلة وثيقة بين أدائها المؤسسي في تحقيق خطتها الاستراتيجية وأداء كوادرها البشرية.
وأكد التقرير أن استراتيجية هيئة الإمارات للهوية تعكس خططها التغييرية في إطار سعيها لتحقيق أهدافها المؤسسية، من خلال تركيزها على كوادرها البشرية باعتبارهم عماد استراتيجيتها، انطلاقاً من قناعتها بأن المؤسسات التي تنجح في التوفيق بين قيمها والقيم الفردية لموظفيها تملك الفرص الأفضل في تحقيق عملياتها التنموية بالشكل الأمثل.
وقد حددّت الهيئة ست قيم مؤسسية في خطتها الاستراتيجية 2014-2016، لتكون بمثابة النظام الوظيفي والأخلاقي الذي تلتزم به أسرة الهيئة في سبيل الارتقاء بالأداء والممارسات والسلوك والعلاقات المهنية والإنسانية، وصولاً إلى تحقيق الرؤية والرسالة والأهداف المنبثقة عن الاستراتيجية المرسومة. وتتمثل قيم الهيئة في "التركيز على المتعاملين"، و"العمل بروح الفريق"، و"الثقة"، والنزاهة والمسؤولية"، و"المبادرة والإبداع"، و"الالتزام بالجودة".
وتتضمن استراتيجية الهيئة أربعة محاور تسعى إلى تحقيقها خلال رحلة (سفينة الهوية)، وهي الموثوقية والاعتمادية عبر ضمان تطبيق أعلى مستويات الجودة والحداثة والخصوصية للبيانات الشخصية في السجل السكاني، والتكامل والترابط من خلال تفعيل وتوسيع نطاق استخدامات بطاقة الهوية في مختلف القطاعات بالدولة وتفعيلها كمرجع رئيسي في تعريف وثبات الهوية الشخصية، والتمكين عن طريق دعم صنّاع القرار بمعلومات دقيقة وحلول مبتكرة مرتبطة بالتركيبة السكانية، إلى جانب محور ضمان تقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية.
وكانت "بالاديوم" نشرت مؤخراً تقريراً خاصاً بجائزة الصفوة في بطاقة الأداء المتوازن لتنفيذ الاستراتيجيات لعام 2014، وأشادت فيه بنجاح هيئة الإمارات للهوية في تنفيذ خطتها الاستراتيجية 2010-2013، معلنة عن اختيار الهيئة كواحدة من بين أفضل 15 مؤسسة على مستوى العالم من حيث تحقيق إنجازات ملفتة في تطوير وتنفيذ الخطط الاستراتيجية.
وتعتبر هيئة الإمارات للهوية أول جهة اتحادية في دولة الإمارات تفوز بجائزة الصفوة الدولية المرموقة (Hall Of Fame) التي تعتبر الأهم من نوعها في العالم بمجال تطوير وتنفيذ الاستراتيجيات، وذلك نتيجة اعتمادها في تطوير وتنفيذ استراتيجياتها على بطاقة الأداء المتوازن، التي تتماشى أيضاً مع الإطار الإداري الذي وضعه مكتب رئاسة مجلس الوزراء لإدارة الهيئات الاتحادية.
يُذكر أن هيئة الإمارات للهوية فازت مؤخرا بجائزة "ريتشارد جودمان للتخطيط الإستراتيجي" في فئة (المؤسسات الحكومية)، التي تمنحها الجمعية الأميركية للتخطيط الاستراتيجي للمؤسسات المتميّزة في مجال ممارسة التخطيط الاستراتيجي والأداء المؤسسي، وذلك تقديراً لتميزها في تطبيق مؤشرات الأداء الرئيسية في تنفيذ استراتيجياتها، التي ترتكز في وضعها على التفكير الإبداعي، والتحليل والقياس المستمر لرضا متعامليها الداخليين والخارجيين، والتخطيط المنهجي الذي تراعي خلاله أحدث المعايير العالمية في هذا المجال.


أرسل تعليقك