أكدت سعادة نجلاء الكعبي وكيل الوزارة المساعد للتعاون الدولي في وزارة التنمية والتعاون الدولي .. ريادة وفاعلية الدولة في معظم هيئات منظمة الأمم المتحدة وأنها تحتل اليوم المركز الأول في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأشارت في كلمتها خلال محاضرة " دور منظمات الأمم المتحدة وأسباب عزوف المواطنين الإماراتيين عن الالتحاق بها " التي نظمها أمس مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام .. إلى قلة عدد المواطنين الذين يعملون في هيئات الأمم المتحدة .. مشددة على أهمية إلحاقهم بهذه المنظمة الدولية المهمة وتعريفهم بهيئاتها المتواجدة في الدولة وتدريبهم وتعزيز ذلك من خلال الإعلام والبحوث والدراسات.
وتحدثت الكعبي عن وزارة التنمية والتعاون الدولي ونشأتها .. مشيرة إلى أن رؤية الوزارة هي تحقيق مكانة متميزة للإمارات في مجال العمل التنموي والتعاون الدولي على المستويين الإقليمي والدولي.
وذكرت أن الوزارة تختص باقتراح السياسة العامة للدولة بشأن التنمية والمساعدات الدولية بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة واقتراح تصميم برامج التنمية والمساعدات الأولية ذات الأولوية وحجم ونوع الدعم الذي يمكن أن تقدمه الدولة.
وأضافت أنها تختص بعلاقات التعاون الدولي وتنمية الوعي بدور الدولة كمانح دولي وتعزيز علاقات الدولة مع المانحين الدوليين والآخرين والمنظمات الإقليمية والدولية والمنظمات غير الحكومية بالتنسيق مع الجهات المعنية إضافة إلى تمثيل الدولة في المؤسسات التنموية الإقليمية والدولية المتعلقة بالإغاثة والمساعدات الدولية .
وأشارت إلى أن الوزارة تختص بتنسيق المساعدات الإنسانية وجهود الإغاثة والمساعدات الخارجية مع الجهات المحلية والدولية المعنية وتقييم أثر برامج المساعدات الخارجية للدولة بجانب توثيق المساعدات الخارجية للدولة بشقيها الحكومي وغير الحكومي مع المنظمات والجهات الدولية وبناء قدرات الجهات المانحة وتنسيق عمليات وخطط التدريب لمختلف الجهات المعنية بتقديم المساعدات الخارجية.
وقالت وكيل الوزارة المساعد للتعاون الدولي أن وزارة التنمية والتعاون الدولي تسعى إلى إتاحة فرص عمل للمواطنين الإماراتيين وتمدهم بخبرات واسعة في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية في واحدة من الجهات الدولية وتشجع التنافس لدى الإماراتيين للعمل ضمن فرق العمل المحلية والدولية من خلال تعزيز مهاراتهم وخبراتهم التقنية والمتخصصة في مجال التنمية والتعاون الدولي.
وأوضحت أن الوزارة تعد خبراء وقادة عالميين في مجال المساعدات الخارجية على سبيل المثال مختصين في قطاعات معينة كـ " الصحة والتعليم والأمن الغذائي والمساعدات الإنسانية " أو في موضوعات متخصصة مثل فعالية المساعدات والتنسيق في حالات الكوارث.
من جانبها تحدثت عائشة الكعبي مدير وحدة البرامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنسق احتفالات الأمم المتحدة خلال مشاركتها في المحاضرة .. عن المنظمة الدولية ونشأتها ومهامها وتطرقت إلى أن عدد الهيئات الدولية التابعة لها والمتواجدة في الدولة / 14 / هيئة ..
مشيرة إلى أن عدد المواطنين الذين يعملون في هذه الهيئات لا يتعدى الأربعة أو خمسة أشخاص .
وتناولت بالتفصيل مكاتب الأمم المتحدة لدى الدولة ومهامها..موضحة أن هذه المكاتب ساهمت في بداية نشأة الدولة في التخطيط ووضع الاستراتيجيات وانتقل دورها اليوم إلى مجال بناء شراكات مع الدولة لتقديم الدعم والمساندة عبر العالم.
وأوضحت عائشة الكعبي أن هذه المكاتب تدرب أبناء الوطن الراغبين وتبني هذه المنظمات وتعزز الشراكات المؤسسية مع الجهات الفاعلة الإنسانية في المنطقة وتوفر منابر مشتركة من المناقشات والحوارات إضافة إلى تعزيز تبادل المعلومات لتسهيل الحوار بين الجهات الفاعلة الإنسانية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ونظرائهم في المجتمع الإنساني متعدد الأطراف..داعية المواطنيين إلى الالتحاق بالعمل في منظمات الأمم المتحدة لإبراز دور الدولة الكبير على الساحة العالمية.
وثمنت كل من سعادة نجلاء الكعبي وعائشة الكعبي جهود مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام في توعية وتثقيف الجمهور والدور الرائد في هذا المجال .
وفي ختام المحاضرة.. أدارت ريما مروة المترجمة في المركز حوارا بين سعادة نجلاء الكعبي وعائشة الكعبي تركز على دور الإمارات الفاعل دوليا وتكريم الأمم المتحدة لقادة الإمارات..مطالبين بدور لأبناء الإمارات في قيادة هذه المنظمات وإدارتها وتطرق الحوار إلى أهمية إبراز دور الدولة الكبير في مجال الدعم الإنساني والسلم العالمي.
شهد المحاضرة.. منصور سعيد المنصوري مدير إدارة الثقافة في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام بجانب جمع من المهتمين ورجال الإعلام والجمهور..فيما كرم المنصوري المحاضرتين وقدم لهما درعين تكريميين.
نقلاً عن وام
أرسل تعليقك