دبى ـ وام
نظمت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان جلسة نقاشية بعنوان "المساعي الدولية ودورها في حماية حقوق اللاجئين" قدمها عبد الرحمن غانم رئيس لجنة الطفل في الجمعية.
واشادت الجمعية خلال الجلسة بالمبادئ التي أقرها المؤتمر الدولي "الاستثمار في المستقبل" لحماية الأطفال اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي عقد أخيرا في الشارقة.
وأشارت الجمعية الى أن المبادئ الستة التي أقرها المؤتمر ذات أهمية خاصة لحماية الأطفال اللاجئين في المنطقة ورفاههم وهي أن يتمتع الأطفال واليافعون اللاجئون جميعهم بالحماية الدولية وأخذ المصالح الحقيقية للأطفال واليافعين اللاجئين جميعهم بعين الاعتبار كأولوية في سائر المسائل التي تؤثر في رفاههم ومستقبلهم وكذلك تسجيل كافة الأطفال اللاجئين ومنحهم وثائق ثبوتية عند ولادتهم في بلدان اللجوء وأن يتمتعوا بحقهم في وحدة الأسرة وحمايتهم من انفصال العائلة بالإضافة إلى تمتع الأطفال واليافعين اللاجئين جميعهم بحقهم في التعليم النوعي في بيئة آمنة تدعم احتياجاتهم الخاصة بتطورهم وحمايتهم كافة ضد العنف والإيذاء والاستغلال بما في ذلك عمالة الأطفال وضمان وصولهم إلى النظم والخدمات الوطنية التي يتم تأمينها بطريقة تضمن حمايتهم بما في ذلك الدعم الصحي والنفسي والاجتماعي.
كما أشادت الجمعية بالدور والنشاط الإنساني الذي قدمته قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيس الأعلى للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة في مجال حقوق الانسان وحماية اللاجئين ورعاية الطفولة.
وتناول عبد الرحمن غانم خلال ورقته في الجلسة بعنوان "المساعي الدولية ودورها في حماية حقوق اللاجئين " محورين الأول نبذة مبسطة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ودورها في حماية حقوق الأطفال اللاجئين حيث استعرض نشاة المفوضية وتاريخها ومهامها واعمالها ومكاتبها في العالم وكيفية اختيار المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين وأعماله والمقصود بلفظة "لاجئ" والفرق بين اللاجئين والمهاجرين والنازحين .. وسفراء النوايا الحسنة ودورهم في رسم البسمة على وجوه اللاجئين.
وتناول المحور الثاني للجلسة مشاركة الجمعية في المؤتمر الدولي "الاستثمار في المستقبل" لحماية الأطفال اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي عقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين والدور الإنساني الذي تبنته ورعته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أول مناصرة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية لشئون اللاجئين في الأمم المتحدة منذ مايو 2013.
واستعرض المبادرات الإنسانية لسموها منذ أكثر من 30 سنة ومنها حملة القلب الكبير لنصرة اللاجئين وحملة "سلام يا صغار" التي جمعت فيها 83 مليون درهم وحملة "بحبك يا لبنان" والتي جمعت فيها 23 مليون درهم.
حضر الجلسة وشارك في المداخلات محمد سالم الكعبي رئيس مجلس إدارة الجمعية ووداد أحمد بو حميد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية وخالد جاسم الحوسني أمين السر العام وعبيد على الشامسي عضو مجلس إدارة الجمعية.


أرسل تعليقك