السفير الهرفي يستقبل مدير عام شؤون البيئة في وزارة الخارجية الفرنسية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

السفير الهرفي يستقبل مدير عام شؤون البيئة في وزارة الخارجية الفرنسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السفير الهرفي يستقبل مدير عام شؤون البيئة في وزارة الخارجية الفرنسية

سفير دولة فلسطين الفرنسي سلمان الهرفي و السفير يان فيرلينغ
باريس - صت الامارات

استقبل سفير دولة فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي صباح اليوم السفير يان فيرلينغ، مديرعام شؤون البيئة في وزارة الخارجية الفرنسية، في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول فرنسي الى سفارة فلسطين منذ تولي فلسطين رئاسة مجموعة 77+ الصين التابعة للأمم المتحدة، من اجل بحث التعاون بين البلدين في مجال البيئة ورئاسة مجموعة 77+ الصين. 

وتأتي هذه الزيارة تكريسا لترأس دولة فلسطين لمجموعة 77+ الصين منذ بداية العام الذي منح فلسطين زخما دبلوماسيا هاما غير مسبوق، واعترافا فرنسيا بأهمية الدور المناط والمسؤولية الملقاة على عاتق دولة فلسطين في ترأس وإدارة المواضيع المشتركة التي تهم الدول الأعضاء في المجموعة. حيث هنأ السفير الفرنسي سفير فلسطين على الثقة الكبيرة التي حازتها فلسطين من دول المجموعة وانعكاس ذلك على تعاظم موقع فلسطين في الدبلوماسية الدولية وزيادة ثقة المنظومة الدولية بقدراتها ودورها.

من جهته شكر السفير الهرفي نظيره الفرنسي على زيارته وأكد له أهمية العلاقات الطبية التي تربط فلسطين وفرنسا وضرورة تطويرها. كما ذكر الهرفي ضيفه بأن فلسطين هي من أوائل الدول التي وقعت ثم صادقت على اتفاق باريس لحماية البيئة وأن ترأس فلسطين لمجموعة 77+الصين، التي تضم 136 دولة، يؤكد اهتمام فلسطين بدعم التعاون الحثيث في هذا المضمار وتعزيزه الى اقصى الحدود. فدولة فلسطين ترحب بكل المبادرات في هذا المجال طالما انها ملتزمة بالقانون الدولي ومبنية على علاقة تحكمها الصداقة وحسن الجوار والتعاون المشترك.

اقرأ ايضاً : السَّفير الهرفي أكَّد أنَّ العمل السِّري بين "منظمة التحرير" و"المؤتمر الأفريقي" بدأ من السِّتينات

وشدد الهرفي على ان اهم عامل يهدد البيئة في فلسطين هو الاحتلال الإسرائيلي من خلال ممارساته اليومية ضد الانسان والأرض والحياة في فلسطين، ضاربا أمثال كثيرة منها تلويث إسرائيل لباطن الأرض والمياه الجوفية من خلال دفن مخلفاتها الصناعية والصناعية العسكرية والنفايات الصلبة والمياه العادمة في باطن الأرض الفلسطينية دون الاكتراث بالآثار الكارثية لذلك على الصحة البيئية والاجتماعية للمواطن الفلسطيني. منوها بأن إسرائيل تستخدم الأسلحة المحظورة دوليا ضد السكان المدنيين الفلسطينيين دون رادع وعلى مرأى ومسمع العالم وتسرق المصادر الطبيعية والثروات وتستهلك اكثر من 85 بالمئة من المياه الجوفية الفلسطينية من خلال مستوطناتها المزروعة في الضفة الغربية وتقطع الماء عن المواطن الفلسطيني في الوقت الذي ينعم مستوطنوها بالمياه والمسابح والمزارع والحدائق، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، مضيفا بأن ظاهرة التصحر في ازدياد مخيف في المناطق المأهولة بالفلسطينيين وأن سياسة إسرائيل العنصرية ونظام الفصل العنصري (ابارتايد) الذي تفرضه علينا له آثار كارثية على الانسان والبيئة.

وفي معرض حديثه عن سياسات الاحتلال وآثارها على البيئة وضع الهرفي نظيره في صورة الأوضاع السياسية الفلسطينية مؤكدا على ان هناك شعور عام من الرأي العام الفلسطيني بعدم الرضى عن المنظومة الدولية وأدائها بسبب عدم تنفيذها لقرارتها الامر الذي جعل من إسرائيل دولة الاحتلال خارجة عن طائلة القانون والمحاسبة على اعمالها الاجرامية في حق شعبنا. وأضاف ان الائتلاف الإسرائيلي المتطرف الحاكم بزعامة نتنياهو يزداد ميولا الى التطرف مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في محاولة للهروب من قضايا الفساد التي تحيط به من جانب. فإسرائيل تحاول جاهدة تخويف شارعها من اجل اختطافه والوصول به الى طريق مسدود بعيد عن السلام والاستقرار وتحاول حكومة نتنياهو المتطرفة التصعيد من خلال قطعان المستوطنين من اجل تحويل الصراع من سياسي الى ديني متطرف وأقرب ما يكون الى الفكر الفاشي الامر الذي استدعى انتقاد بعض القيادات الاسرائيلية لسياسة الحكومة الحالية الخطيرة والتي يتعاظم فيها دور المستوطنين المتطرفين كما كان الحال في فرنسا ابان الاستعمار النازي لها.

ولم تكتف إسرائيل بذلك لابل تحالفت اليوم مع التطرف العالمي في أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية في بولندا والمجر والبرازيل وغيرها من الأنظمة المتطرفة والمعادية لليهود في ايديولوجيتها. الا انها تلتقي معها في مصالحا وتطرفها، وذلك بهدف الاستمرار في سياساتها التوسعية التي تقمع فيها أطفال فلسطين في كل مكان. فهناك حوالي 500 طفل اسير في سجونها، وهذا ان دل على شيء فهو يدل على ضعفها لأنها تلجأ الى أبشع وسائل القمع والإرهاب في مواجهة الأطفال الذين يمثلون مستقبل فلسطين. كما ان اسرائيل تمول المنظمات الإرهابية في العالم وتؤجج الحروب في المنطقة والعالم من خلال دعمها للإرهاب بدليل علاجها لمقاتلي داعش والنصرة في مستشفياتها، في الوقت الذي تعمل فيه فلسطين على مكافحة الارهاب في كل مكان.

وقد دحض الهرفي ادعاءات حكومات إسرائيل بأنهم موجودون لحماية اليهود في العالم مشددا ان المشروع الصهيوني هو مشروع امبريالي استعماري لخدمة المصالح الغربية في المنطقة العربية والشرق الأوسط، صنع في الغرب الذي نشأت وترعرعت فيه معاداة السامية وهو وحده من يتحمل مسؤولية ذلك وليس العالم العربي والإسلامي الذي عاش فيه اليهود بأمن وسلام واستقرار. وانه لا يمكن قبول الخلط بين مصطلحي معاداة السامية ومعادة الصهيونية ذلك ان العرب هم ساميون وأن كثيرا من اليهود هم معادون للفكر الصهيوني، متسائلا، هل يعقل ان يكون العرب الساميون معادون للسامية واليهود معادون لليهودية بسبب عدائهم للصهيونية، في إشارة لخطاب الرئيس الفرنسي أمام مجلس ممثلي الجالية اليهودية في فرنسا اول أمس الذي خلط فيه الرئيس ماكرون بين معاداة السامية ومعاداة الصهيونية.

قد يهمك ايضاً :

باريس تنتظر تقريرًا من اللجنة الرباعية وبعده سنتحرك

"سلمان الهرفي" يطلع "اليزابيث جيجو" على التطورات الفلسطينية

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير الهرفي يستقبل مدير عام شؤون البيئة في وزارة الخارجية الفرنسية السفير الهرفي يستقبل مدير عام شؤون البيئة في وزارة الخارجية الفرنسية



GMT 20:58 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

شراكة بين قطاع المياه والكهرباء في أبوظبي

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 03:08 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل وزارة الدفاع يستقبل مساعد وزير الدفاع الباكستاني

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:50 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج الجوزاء

GMT 12:33 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

الشدايد لها عيال زايد

GMT 12:05 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

إنها الإمارات وكفى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon