المصري الديمقراطي  نظام القوائم الأفضل لتفادي عيوب النظامين السابقين
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"المصري الديمقراطي" : نظام القوائم الأفضل لتفادي عيوب النظامين السابقين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "المصري الديمقراطي" : نظام القوائم الأفضل لتفادي عيوب النظامين السابقين

القاهرة – محمد الدوي

أكد أمين الإعلام بالحزب" المصري الديمقراطي" بالقليوبية محمد علي نور أن "الأحزاب في حالة الانتخاب الفردي سوف تقاطع الانتخابات لأنها غير عادلة أو منصفة، وأن نظام القوائم سواء المغلقة أو المفتوحة يمكننا بها تفادي عيوب النظامين السابقيين لأنه خير وسيلة،  وإلا فلماذا ثُرنا في الأولي أو الثانية؟"، وأوضح "أنه من المزايا المتعددة لنظام القوائم انه كعقد اجتماعي جماعي يمكن البناء عليه، وليس فردياً تسهل مخالفته، فمن المفترض إننا عندما ننتحب نكون ننتخب برنامجا حزبيا ليس فلانا أو فلانا بسلطانه ونفوذه وأمواله، والأحزاب هي التي سوف تجبر المجتمع على الانخراط في العمل العام والسياسي، ولكن الفرد لا يعمل إلا بين ذويه والمستفيدين من حول فقط،  فأن أردنا حياة سياسية سليمة علينا ان نخطو للأمام حتى يمكننا تفعيل الدور السياسي والمجتمعي للأحزاب، وإلا سوف نقتل العمل الجماعي في مهده". وتابع  ثم أن "القائمة تعطي تناسبا في التمثيل، حيث انه يؤخذ من كل قائمة تمثيل على حسب نسبة تحصيلها في التصويت العام، وبذلك يُمثل في المجالس النيابية كل طوائف وفئات الشعب ثم أن الدول الأكثر رقيا وتقدما وخاصة في الحياة السياسية والرفاهية عموما هي من تأخذ بنظام الانتخاب بالقائمة، وفي الوقت الحالي لن يأتي في الانتخاب الفردي غير الفلول من النظام الأسبق والسابق بنفوذهم وأموالهم، و يجب ان نكون تعلمنا الدرس فقد مضى عصر الاكراه، ولجنة التعديلات الدستورية بالرغم من تنوع الاختبارات بها إلا أنها تفتقد الى مهندسي الدساتير حول العالم كالدكتور / محمد نور فرحات والدكتور / إبراهيم درويش أو غيرهم أهل الفقه وأصحاب المنطق الدستوري، كما نأخذ عليها أيضاً آلية الاختيار كما أعلنا من قبل فكيف تمكنوا من تحديد الاختيار وكيف تمكنوا من استبعاد مرشحين آخرين؟. وأضاف: "كما غاب عنها أمر مهم وخطير أنها قاهرية التشكيل فلا ممثل لمحافظات الحدود كالنوبة أو طوائف كالصيادين ولكنها في مجملها عليها أن تستعين بلجان ممن لم يقع عليهم الاختيار و نرى أنهم حملوا بأمانة عليهم أن يصونها وألا فليعتذر من لا يجد في نفسه الكفاءه الكاملة، فليس مطلوبا منهم أداء عمل بل هو تكليف بعناية الرجل الحريص فلابد من بذل كل جهد من اجل الوصول بقاطرة الوطن إلى أولى محطاته في ديمقراطية حقيقة أمل الشعب في ثورته أن تحقق الضمان لعيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية فقدها على مدى العصرين البائدين الأخوان بإنفرادهم بالسلطة والفلول لنفوذهم و أموالهم . النظام الفردي كان نظام الحزب والنظام الأسبق بفساده وتحكم رأس المال والنفوذ ولا يقدم لنا المنتخب سواء كان بالتزوير أو غيره شيئا  غير أن يقضي مصالحه ويمكن نفوذه في الجديد والذي قد قامت عليه ثورة ٢٥ يناير، فكيف لنا أن نفكر أن نعيد النظام المختلط بين الفردي والقائمة وهذا الذي أتي بالنظام السابق الأخوان الذين عاثوا فسادا في ثورتنا المجيدة وحاولوا قتلها في مهدها لصالح جماعتهم وتنظيمهم الدولي، وبما يخدم مصالح دول لها مطامع في بلادنا حتى ثورنا عليه في ٣٠ يونيو . وعن الوضع السوري قال محمد علي نور  أن "الحزب يتابع عن كسب تطورات الموقف الراهن في سوريا ومحاولات التدخلات الأميركية في استكمال مخططاتهم لتغير خريطة الوطن العربي ومحاولتهم الدؤوبة نحو استهداف الشرق الأوسط الجديد ". وأضاف "فبأيدينا نحن العرب والمسلمين نعينهم كي يصلوا إلى مأربهم وما قد خسروا الكثير حتى ينالوه في أفغانستان والعراق والآن كادوا أن يفعلوه بمصرنا وبأيدي الإخوان وفشلوا حتى الآن واليوم تتجه الأنظار والأفعال إلى الشقيقة سورية رغم إننا مع حق السوريين في تقرير مصيرهم، إلا إننا وبكل أمل لسنا مع اي تدخل عسكري خارجي وخاصة من الأمريكان، ولو حتى تحت بغطاء أممي أو بقرار من مجلس الأمن والذي يؤدي حتماً إلى تمكين الأمريكان من تنفيذ مخططاتهم فلابد من ضرورة استنفاذ كل الوسائل السلمية وكافة الضغوط لعدم التدخل العسكري في سورية مع ضرورة الرجوع إلي دول الجوار قبل أي قرار ويمكن بل ولابد من تفعيل اتفاقية الدفاع المشتركة بين الدول العربية ولابد من تدخل واضح لجامعة الدول العربية وان يؤدي مجلس الأمن والسلم العربي دوره الآن وقبل فوات الأوان .  

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصري الديمقراطي  نظام القوائم الأفضل لتفادي عيوب النظامين السابقين المصري الديمقراطي  نظام القوائم الأفضل لتفادي عيوب النظامين السابقين



GMT 12:16 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 10:53 2012 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

50 % نموًا في قطاع العقار البحريني رغم التحديات

GMT 19:38 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تجنّبي إحراج التقاط صور "سيلفي" غير لائقة بتعلُّم الإتيكيت

GMT 18:27 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخ سعيد بن طحنون يحضر أفراح البلوشي

GMT 06:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

موديلات فساتين سهرة مطرزة لاحتفالات نهاية العام

GMT 07:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جائزة الشارقة للترجمة "ترجمان" تتلقى 50 مشاركة من 17 دولة

GMT 16:54 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تنورة "القلم الرصاص" تسيطر على موضة الخريف المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon