دبي - صوت الإمارات
أكد مسؤولون حكوميون ورجال أعمال من القطاع الخاص على أهمية دور القوات المسلحة في توفير الأمن والأمان للإمارات، لافتين إلى أن الاستقرار عماد أساسي للازدهار ومكون محوري من مكونات مسيرة التنمية التي تحققها الدولة، مثمنين عالياً مبادرة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تثني على رجال قواتنا المسلحة.
وأوضح وزير الاقتصاد المهندس سلطان بن سعيد المنصوري " لقد عودنا نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على إطلاق العديد والجديد من المبادرات النوعية والرائدة في حب الوطن والمواطن. واليوم يأتي إلينا بمبادرة جديدة يثني من خلالها على فئة عزيزة وغالية على قلوب كل مواطن ومواطنة من شعب الإمارات. فقد عودنا على محبة وتقدير كل فرد مخلص لهذا الوطن المعطاء".
وتابع " وعندما نتذكر أبناءنا وبناتنا عديد القوات المسلحة الباسلة لدولة الإمارات العربية المتحدة فإننا نتذكر وبكل فخر كيف نعيش اليوم في وطن يتميز بعشرات المميزات عن باقي الأوطان، ولكنه الأميز بنعمة الأمن والأمان. نعمة ما كانت لتكون إلا بتضحية وجهود أبنائنا البواسل، الذين كانوا أبطال الظل في نهضة بلادنا والذين نشروا في الأرض رسائل حب وسلام، والذين حفظوا مكتسباتها الوطنية من عين الطامعين وجشع الحاسدين".
وأضاف " كلمة حق تقال، إن نهضتنا الاقتصادية تدين بالشكر والعرفان لكافة منتسبي قواتنا المسلحة، فلم تعرف أي حضارة طريقها إلى النور لولا قوة ردع تحميها وترد أي عدوان عنها، ولم يعرف أي من الأوطان معاني الأمن والأمان والحرية دون جيش قويم ومخلص يحافظ على سيادته واستقلاله ومقدراته وسلامة أراضيه وأجوائه ومياهه الإقليمية.
ومن هنا فإننا نعي تماما الدور الرائد لحماة الديار، ونعرف تماما بأن طريق الوصول إلى الأمجاد طويل وصعب، ولكن الذود عن تلك الأمجاد والحفاظ عليها أمر أصعب. لذا ليكن الله في عون جيشنا كما كان ذاك الجيش المقدام خير عون لأرضنا وقيادتنا وشعبنا".
ومن جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة " فالكن سيتي أوف وندرز" سالم الموسى، أنه ومنذ بداية تأسيس الاتحاد منذ زمن الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما حكام الإمارات ابتدأت الصورة تتضح للعالم بأن هناك دولة بارزة اسمها دولة الإمارات العربية المتحدة، وحيث أعلنت القيادة الرشيدة للعالم بناء هذا الصرح الجديد ونذرت نفسها لخدمة شعبه.
وأشار إلى أنه لم يكن للعالم إلا أن يأتي للإمارات ويلبي نداء البناء، فجاءنا المهندس والطبيب، والمدرس ، والعامل، والبناء...الخ ليشاركوا فرحتهم بالقيادة الرشيدة التي أعلنت للعالم أجمع بأنها جادة في بناء الإنسان والوطن على أرض الإمارات الطيبة وابتدأت المسيرة.
وأضاف قائلاً " الإدارة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة والتي وضعت الخطط للتطوير ولتطوير الإنسان من كل النواحي العلمية والاجتماعية والثقافية والتعليمية، وجميع النواحي الأخرى التي تتطلبها عملية بناء الإنسان في أي دولة، ووضعت الخطط لتطوير بيئة الإنسان سواء الإماراتي أو القادم من خارج الإمارات لتبدو معالم الخطة واضحة لها ببرواز كبير يتكون من الاقتصاد ومقوماته وأمنه واستثماراته ومؤسساته المالية وتأميناته وابتدأت العجلة في الدوران لبناء برواز متكامل حتى تكتمل الصورة التي بناها قادة الإمارات للدولة.
ونحن نقول إنه من يريد أن يسهم في البناء فهو موضع ترحيب وأهلاً وسهلاً به ومن يريد غير ذلك فلا مكان له ما بنيناه سنحميه بأرواحنا وأجسادنا ولن نسمح لأي أحد أن يمس مقدرات ومكتسبات الدولة ".
ولفت الموسى إلى أن أبناء القوات المسلحة هم شباب الإمارات وحماة الوطن، وتجسيد لصورة حقيقية تعكس تضافر القيادة الرشيدة والشعب يد واحدة لبناء هذا الصرح العظيم لتبقى رايته خفاقة عالية بين الأمم ، فدولة الإمارات جزء لا يتجزأ من العالم وتلعب دورا رئيسيا في مساعدة شعوب العالم وفي إغاثة الملهوف وإشباع الجائع وري العطشان ومد يد العطاء بما حملت من وفرة إلاهية قد حبا الله بها الوطن الكريم. فهنيئا للقيادة الرشيدة وللشعب الإماراتي ، وعلينا الحفاظ على ما علمنا به النبارسة والقيادة الرشيدة وكل من وضع لبنة في هذا البناء العظيم.
من جانبه أشاد الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي داوود الشيزاوي، بتوجيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتخصيص احتفالات يوم الجلوس هذا العام لتوجيه الشكر والعرفان لأبناء القوات المسلحة في الدولة، واصفا دعوته بالكريمة والتي تعكس رؤية قادة ووالد عظيم.
وثمن الشيزاوي جهود شباب الإمارات من القوات المسلحة وأكد بأنهم مستعدون للتضحية بأجسادهم وأرواحهم دفاعاً عن الوطن وحماية لمكتسبات الإمارات. وأضاف بأن جهودهم في الحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني والذي تنعم به البلاد ساهم في جعل الإمارات مركز استقطاب إقليمي وعالمي للمستثمرين من مختلف مناطق العالم، مؤكدا على الدور المحوري للاستقرار السياسي والأمني في جذب الاستثمارات لدول العالم، فرؤوس الأموال أشبه بالطيور المهاجرة تحط حيث الأمن والأمان وهذا ما وفرته الإمارات على أراضيها مما جعلها وجهة جاذبة للغاية للمستثمرين من العالم قائلاً بأن الدورة الخامسة لملتقى الاستثمار السنوي والذي سينعقد العام المقبل في الفترة ما بين 30 آذار/ مارس وحتى 1 نيسان/ أبريل 2015 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض سيشارك فيه 140 دولة و 15 ألف مستثمر وأكثر من 70 وزيرا من العالم مما يؤكد على أن دبي أصبحت اليوم بوصلة المستثمرين في العالم وبأن دبي والإمارات بشكل عام أصبحت ضمن أفضل وجهات الاستثمار في العالم لعوامل كثيرة جاذبة على رأسها الاستقرار السياسي والأمني والذي تنعم به الإمارات.
وتقدم الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات باريس غاليري،محمد عبد الرحيم الفهيم بتحية تقدير وإكبار إلى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على هذه اللفتة الكريمة، والبادرة النبيلة التي تنم عن حس وطني عالٍ، نفتخر به ونعتز، ويعد نموذجا يُحتذى به من قبل قادة الشعوب، فهذا العام، ومن خلال تكريس مناسبة على قدر كبير من الأهمية والخصوصية مثل عيد الجلوس للقوات الوطنية المسلحة وإطلاق حملة شكر لهم أفراداً ومؤسسات، إنما يريد بذلك أن يوصل إلينا رسالة في بالغ الأهمية مفادها، إن الوطن يدين بقوته وازدهاره وأمانه لحكومته ومن خلفها قواته المسلحة بصفتهم حماة ودرع للوطن والرقيب على أمانه واستقراره وصوت للحق والعين الساهرة على راحة وسعادة شعبه.
وأضاف الفهيم " تُعتبر الإمارات العربية المتحدة من بين الدول التي تتمتع بأعلى مستويات الأمن والأمان في العالم، وهي تمتلك مناخاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً متكاملاً، يعود فضله لوجود حكومة رشيدة وجيش وطني مخلص يصل الليل بالنهار من أجل تحقيق رؤية قادة الوطن ومن أجل إرساء أعلى معايير الأمن على الصعيدين الداخلي والخارجي. إن حالة الأمان التي تعيشها الدولة ساهمت بشكل كبير وجوهري في خلق بيئة استثمارية خصبة.


أرسل تعليقك