الشارقة - صوت الإمارات
وجّهت حكومة الشارقة بعدم وقف راتب المتوفّى عن أسرته لمدة 3 أشهر، وحتى انتهاء الإجراءات الخاصة بتحويل ملفه لهيئة المعاشات.
وتكفّلت دائرة الخدمات الاجتماعية بمساعدة أرملة المتوفّى في تسهيل إنجاز ما يُترتب على الوفاة من معاملات خاة لدى بعض الجهات.
وتلقى مذيع برنامج "الخط المباشر" في إذاعة الشارقة، حسن يعقوب، ردًا من المعنيين في الحكومة، على نداء مواطنة تدعى (أم بطي)، أشارت فيه إلى المعاناة الشديدة التي تتعرض لها أيّة أرملة لوقف راتب الزوج المتوفّى لمدة قد تتعدى 8 أشهر، في الوقت الذي تمضي فيه فترة العدّة، التي تصل إلى أربعة أشهر وعشرة أيام، من دون أي دخل مادي.
وتحدثت المواطنة عن أزمتها بقولها: نطالب صناع القرار بالنظر في هذه القضية؛ إذ من أين يمكن للأرملة الإيفاء بمتطلبات حياتها، واحتياجات أطفالها، وتسديد ديون أسرتها، وراتب زوجها المتوفّى تمّ وقفه، إلى حين تحويله لهيئة المعاشات، في الوقت الذي قد لايكون لديها أي عائد مادي، فهل هو موت وخراب ديار؟ هذا القرار مُجحِف في حق الأرملة، ولابد من النظر فيه، فنحن من مواطني الدولة، التي لاتهمل بأيّ حال أبناءها.
ومن جهته، علّق يعقوب: ما المبرر بالفعل لوقف راتب الزوج المتوفّى؟ فمن الممكن مواصلة صرفه للأرملة، ومن ثمَّ عقب تحويل الراتب لهيئة المعاشات، تستطيع تحصيل المبلغ الزائد على الراتب الذي ستُقرِّه للأرملة، إذا كان أقل مما كان يحصل عليه الزوج في حياته.


أرسل تعليقك