القبيسي تشارك في جلسة حوارية عن قيم التسامح في دبلن
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

القبيسي تشارك في جلسة حوارية عن قيم التسامح في دبلن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القبيسي تشارك في جلسة حوارية عن قيم التسامح في دبلن

الدكتورة أمل القبيسي فى جلسة حوارية
دبلن _صوت الأمارات

افتتحت جامعة دبلن سيتي أول مركز لدراسات التسامح والاندماج والتعددية في جمهورية أيرلندا بحضور ومشاركة معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي وذلك بدعوة رسمية من شون أوفاريل رئيس مجلس النواب الأيرلندي، وبحضور حشد من الشخصيات الحكومية والبرلمانية والأكاديمية.

وأكدت الدكتورة أمل القبيسي على أهمية مركز التسامح والاندماج والتعددية ومساهمته في مساعدة مختلف المؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة وجميع أفراد المجتمعات حول العالم على بناء ثقافة التسامح من خلال توفير الوصول إلى أحدث الأبحاث الأكاديمية والأفكار والأدوات المطلوبة لترسيخ قيم التنوع والاندماج. وتقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال السياسات التي ترسخ قيم التسامح بين الشعوب.

تعددية

وعقب حفل الافتتاح عقدت جلسة حوارية حول أهمية تعزيز قيم الاندماج والتسامح في المجتمع نظمها مركز التسامح والاندماج والتعددية ضمت الدكتورة أمل القبيسي كمتحدثة رئيسية وقامت بإدارة الحوار الدكتورة ماري ماكليز رئيسة الجمهورية الأيرلندية السابقة التي تطرقت إلى العديد من المحاور المهمة أهمها أهمية مراكز دراسات التسامح، وتجربة دولة الإمارات في إدارة التسامح والتعددية وإسهامات سياسات التسامح في دعم تمكين المرأة والشباب ومكافحة التطرف الديني.

تطلعات

وأكدت الجلسة الحوارية على أن التسامح العالمي يمثل عنصراً أساسياً في تحقيق تطلعات أكثر من 7 مليارات نسمة في جميع أنحاء العالم إلى العيش بسلام والتمتع بالأمن والاستقرار ومن خلال التسامح يمكن الحد من معظم المشكلات التي تتجسد في الحروب العرقية والإرهاب والتشدد من خلال ثقافة التسامح ولذلك فإنه مبدأ مهم للأمن الإقليمي والدولي على سواء.

ومن جهتها أكدت الدكتورة أمل القبيسي خلال الجلسة الحوارية على أن دولة الإمارات تأسست على ثوابت راسخة مبنية على أسس الاحترام المتبادل والتعاون مع الآخرين وقيم ومبادئ التسامح والتعايش، مشيرة إلى أن المجتمع الإماراتي عرف بإرثه الأصيل في التسامح والتعددية الثقافية والانفتاح والتعايش مع الغير الذي غرسه ورسخه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، وهو النهج الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات إلى أن أصبحت الدولة في ظل التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة مثالاً بارزاً ونموذجاً لتعزيز قيم التسامح والتعايش يلقى احترام وتقدير شعوب العالم كافة من خلال المبادرات العالمية التي تطلقها لخدمة الإنسانية.

وأضافت أن دولة الإمارات تجسد نهج التسامح والتعايش والشراكة الإنسانية الذي تؤمن به وتكرسه على أرض الواقع، مشيرة في هذا السياق إلى وجود 40 كنيسة ومعبداً هندوسياً وأكثر من 200 جنسية من مختلف الديانات واللغات والثقافات والعادات يقيمون جميعاً على أرضها الطيبة بتناغم تام، ويمارسون أعمالهم وشعائرهم الدينية بكل حرية ودون تمييز أو تفرقة في الدين أو اللون أو الجنس أو الهوية.

وأكدت أن دولة الإمارات تنظر إلى المستقبل بروح الثقة بين الشعب والقيادة والابتكار والرؤية المستقبلية الواضحة التي تحمل رسالة التسامح والسلام وتهدف إلى إسعاد شعب الإمارات والدول الشقيقة والصديقة، فحكومة الإمارات هي حكومة مستقبل تنظر إلى التحديات التي تواجهها المنطقة وتسعى لأن تكون منارة للعمل والمستقبل والأمل.

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القبيسي تشارك في جلسة حوارية عن قيم التسامح في دبلن القبيسي تشارك في جلسة حوارية عن قيم التسامح في دبلن



GMT 23:07 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 12:30 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 15:16 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

علماءٌ أميركيون يُوصون بعدم إجبار الأطفال على الاعتذار

GMT 11:00 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أشهرهم صلاح جاهين وسيد مكاوي والإبياري وإسماعيل يس

GMT 06:56 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

"ون بلس" تطلق هاتفًا يدعم شبكات 5G العام المقبل

GMT 20:54 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

استقالة رئيس مجلس إدارة تيك توك كيفن ماير

GMT 04:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

الطاقة الشمسية تشغل مباني "مدن" في الرياض

GMT 18:13 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الأصول التاريخية لبعض "الشتائم"

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 18:15 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كنوز ثقافية تحت الأرض تجذب زوار ألمانيا وتجسّد العالم السحري

GMT 05:05 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"نسر الصعيد" حُذفت من YouTube وجمال العدل يذكر السبب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon