دينا برقاوي تؤكد أن الثقافة أهم ما ينقص مذيعات الشاشات العربية
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

دينا برقاوي تؤكد أن الثقافة أهم ما ينقص مذيعات الشاشات العربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دينا برقاوي تؤكد أن الثقافة أهم ما ينقص مذيعات الشاشات العربية

المذيعة دينا برقاوي
دبي - صوت الامارات

من منصّة الاقتصاد إلى إطلالة المنوعات الصباحية، انتقلت المذيعة دينا برقاوي، التي نجحت، على مدى أعوام، في أن تتميز في مجال التغطيات الاقتصادية المتنوعة، في برنامج «هاشمال»، لتدخل مرحلة أخرى عبر تجربة تقديم برنامج صباحي منوع على شاشة تلفزيون «دبي» بعيد كل البعد عن مجال تخصصها الأول.

وقالت دينا،، إن الثقافة هي نقطة ضعف مذيعات في القنوات العربية، مشددة على ضرورة أن تنأى المذيعة بنفسها عن التهريج «الفخ الذي يقع فيه عدد من المذيعين حديثي التجربة»، على حد تعبيرها.

ظهور عفوي

وقالت دينا برقاوي: «يمكنني الحديث عن تجربة إعلامية جديدة أخوض غمارها اليوم عبر برنامج دبي هذا الصباح، ولا أنكر أنها مغامرة جديدة تختلف تماماً عن مجال تخصصي، إلا أنها تضيف لي زاداً معرفياً جديداً، وتجربة أراها اليوم مثرية على صعيد العمل الإعلامي».

وتابعت: «سعيدة بكل مراحل هذه التجربة التي لا تخلو طبعاً من الإيجابيات والتجديد ابتداءً من ظهوري الصباحي بشكل أكثر عفوية وتلقائية، ومحاولة الاقتراب من المزاج العام للمتفرج، وطقوس الانطلاقات الصباحية بتفاصيلها اليومية الصغيرة، إلى نوعية المشاهدة التي غالباً ما تتسم ببساطتها، وابتعادها عن النخبوية المتصلة عامة بنوعية البرامج الاقتصادية وجمهورها المختار، والمكون في أكثر الأحيان من رجال الأعمال والمستثمرين، في حين تنفرد البرامج الصباحية المنوعة بانفتاحها على كل شرائح الجمهور، المحلي والخليجي والعربي».

دراسة + خبرة

حول أهمية الدراسة ودورها في صقل مهارات المذيع؛ قالت دينا: «لاشك أن الدراسة الأكاديمية خطوة مهمة، لكن سنوات الخبرة والتجارب المهنية والإنسانية المتعددة للمذيع تبقى الأهم».

وأكملت: «صعوبة العمل في برنامج صباحي تكمن في اعتقادي في معرفة الحدود الفاصلة بين (المسموح) و(المقبول) التي تنأى عن فخ السخافة والتهريج الذي يقع فيه عدد من المذيعين حديثي التجربة، بحكم قلة خبرتهم المهنية؛ لهذا السبب أعتقد دائماً أن الثقافة هي أكثر ما ينقص المذيعات في القنوات العربية بشكل عام، إضافة إلى قلة الإلمام بالموضوع الذي يتطرقن إليه، وتفاصيل الشخصية التي يستضفنها في الأستوديوهات، ومهما كان الإعداد في هذا الصدد قيّماً، فإن الجمهور يقظ وفطن، وقادر على استنباط مواطن ضعف المذيعة وخلفياتها الثقافية والمعرفية».

بدايات

بعد دراستها الإعلام وتخرجها في جامعة الشارقة في عام 2007، وجدت دينا برقاوي فرصتها الأولى في قناة «أورينت»، مضيفة «لقد بدأت مع فريق هذه القناة قبل انطلاقها على الهواء مباشرة، إذ عملت محررة ومراسلة ومعدة، وكذلك مشاركة في الإنتاج وعمليات مونتاج البرامج والفواصل والشارات الإعلانية الخاصة بالقناة المنطلقة آنذاك، إلى أن لاحظت إدارة القناة المهارات المتعددة التي أمتلكها، فقدمت لي فرصة تقديم (مونولوج)، البرنامج المسائي المباشر والمنوع الذي يقترب من طابع البرامج الصباحية من ناحية تنوع الفقرات والموضوعات التي يطرحها، وفي هذه المرحلة بدأ حلم الطفولة البعيدة الذي ارتبط بعملي كمذيعة بالتحقق على أرض الواقع، وكانت سعادتي بهذا الإنجاز لا تضاهى».

بعد هذه التجربة، قررت دينا خوض غمار الإذاعة التي استمرت لمدة عام في إذاعة «بانوراما إف إم»: «وكانت مرحلة رائعة خضت فيها تجربة العمل مذيعة ومعدة ومهندسة صوت على مدار أربع ساعات يومية ثابتة أثثت فيها موجات الأثير عبر برنامج مسائي» مازالت دينا تستذكره ببعض الحنين إلى كواليس الورش الإذاعية التي شهدت أروع فترات حياتها المهنية؛ حسب تعبيرها.

لحظات لا تُنسى

بشيء من الدعابة الخفيفة، تستدعي دينا برقاوي مواقف طريفة واجهتها في «دبي هذا الصباح». وقالت: «يتحدث الجميع وراء الكواليس عن ثقتي المفرطة بالنفس، وعدم شعوري المطلق بالخوف أو الارتباك من المواقف الطارئة والمواقف المفاجئة على الهواء، مثلما حدث في إحدى المرات عندما انكسر أحد مصابيح الإضاءة من دون أن يهتز لي طرف، إذ علمتني تجربتي الإعلامية الانفصال التام عما حولي والتركيز، وعدم التأثر بالأشياء السلبية أو المواقف المفاجئة».

وبعد تجربتها في مجال البرامج الاقتصادية والمنوعات، تأمل دينا برقاوي في أن تقدم برنامجاً خاصاً وصفته بالقول: «أتمنى أن تتاح لي الفرصة الحقيقية لتقديم برنامج يجمع بين الموضوعات الشبابية والأفكار الشاملة، على أن يكون على مستوى إنتاجي عالٍ يضمن تقديم موضوعات متنوعة بأسلوب متميز ومبتكر على صعيد الشكل والمضمون».

وأضافت «لديّ قناعة تامة بأن المذيع الناجح يستطيع تقديم كل أنماط البرامج بطريقة يبرز من خلالها شخصيته الإعلامية وقدرته على ترك بصمته المتفردة على الشاشة».

شريكان في «اللوحة»

تصف دينا علاقتها بالإعلاميين يوسف الخالدي وفيصل صالح، شريكيها المتناوبين في الإطلالة في «دبي هذا الصباح» بالمتقاربة فكرياً، والقادرة على بناء حوار مرن ومباشر يتميز بالتناغم الذي تؤثثه لحظات المرح والفكاهة، ومشاكسات زميلها فيصل المتواصلة والقريبة إلى قلب المشاهد، في الوقت الذي تتسم لحظات التجربة المقابلة مع يوسف، بالحوار القيّم والجاد، الذي تستكمل به دينا رسم اللوحة الصباحية على مدار ساعة تلفزيونية مليئة بالموضوعات المهمة والتقارير المنوعة التي تشارك بإعدادها وانتقائها مع فريق عمل البرنامج على مدار الأسبوع.

حلّة جديدة

لا تنسى دينا برقاوي توجيه رسالة شكر خاصة إلى فريق «دبي هذا الصباح»، في الوقت الذي ترى أن البرنامج لا يقل أهمية ومتابعة عن بقية البرامج الصباحية التي تبث على القنوات العربية الأخرى، مضيفة «أتمنى دائماً أن يستعيد هذا البرنامج ما يستحقه من المشاهدة والاهتمام والمتابعة، خصوصاً بعد انقطاع دام ما يقارب العامين، عاد بعدهما البرنامج بحلة جديدة ووجوه إعلامية متجددة».

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دينا برقاوي تؤكد أن الثقافة أهم ما ينقص مذيعات الشاشات العربية دينا برقاوي تؤكد أن الثقافة أهم ما ينقص مذيعات الشاشات العربية



GMT 09:37 2018 الجمعة ,25 أيار / مايو

الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض

GMT 14:53 2015 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"شاعر الخمر" أبو نواس فَرّ من نعيم الرشيد بعد "نكبة البرامكة"

GMT 03:29 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

امرأة بريطانية تفتتح صيدلية لبيع "قصائد الشعر"

GMT 16:30 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

دافينا ماكول تتحدَّث عن أسرار رشاقتها وجمالها في شريط "DVD"

GMT 09:56 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

معرض «من وحي اليابان» في اللوفر أبوظبي

GMT 03:44 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

سيلينا غوميز تطرح أحدث أغانيها بالإسباني

GMT 05:21 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

اختيار الحقيبة اليومية الأنسب للجامعة

GMT 16:24 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

وزارة التخطيط تعلن ارتفاع عدد السكان إلى 37 مليون في العراق

GMT 16:03 2017 الثلاثاء ,07 شباط / فبراير

قوانين السوق ليست بقرة مقدسة

GMT 08:49 2012 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور كتاب "معجم تاريخ مصر" في هيئة قصور الثقافة

GMT 00:56 2012 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"كاوازاكي" تدشن البخارية نينجا طراز 300

GMT 16:28 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

المصمّمة أسماء عبدالله تخفي عيوب الجسم بـ "البانتير"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon