دراسة تعلن عن إمكانية التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون بتخزينه في البحر
آخر تحديث 11:20:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

أشارت إلى أن جزر الإيولية في إيطاليا هي مركز انطلاق مشروع "إيكو 2"

دراسة تعلن عن إمكانية التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون بتخزينه في البحر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تعلن عن إمكانية التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون بتخزينه في البحر

خنادق أعماق المحيطات
لندن - كاتيا حداد

 كشفت دراسة جديدة عن إمكانية التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون، بتخزينه في قاع البحر، وبشأن ما يمكن أن يحدث للنظام الأيكولوجي، إذا ما عممت هذه التقنية من بحر الشمال إلى البحر الأبيض المتوسط.

وأشار مشروع بحث أوروبي أن جزر الإيولية في إيطاليا هي مركز انطلاق مشروع ايكو 2، الذي يهدف إلى تطوير تكنولوجيا تكون قادرة على التقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون، بهدف الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المسؤولة عن الاحتباس الحراري.

وتعد الفكرة الأساسية للمشروع هي منع ثاني أكسيد الكربون المنبعث من المنشأت الصناعية ومحطات الفحم من الانتشار في الجو، لأن ذلك يزيد من تغير المناخ. ولذلك وكأول مرحلة يجب علينا التحكم في ثاني أكسيد الكربون وتخزينه في التكوينات الجيولوجية تحت سطح الأرض سواء على اليابسة أو في البحر . ففي أوروبا من السهل تخزين ثاني أكسيد الكربون بعيدا عن الشواطىء تحديدا تحت قاع البحر.

وفي العقد الأخير من القرن العشرين اقترح عدد من الباحثين تقنية تخصيب محطات العالم للتخلص من كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون الموجودة في الهواء، وتعتمد هذه التقنية على زيادة نمو العوالق النباتية في المحيطات، من خلال تزويدها بالمواد الغذائية اللازمة لنموها كالحديد وغيره من المواد والعناصر.

وغير أن هذه الطريقة قوبلت برفض عالمي نظرا لمخاطرها البيئية، حيث تبين أنها يمكن أن تؤدي إلى إحداث خلل كبير في النظام البيئي للمحيطات، إذ سينجم عنها نقص في الأكسجين الذائب في المياه وهذا يؤثر على الثروة السمكية، كما أن تحلل تلك العوالق بعد موتها سيؤدي إلى انبعاث الكربون من جديد إلى الغلاف الجوي، ولذلك اقترحت طريقة زراعة الأعشاب البحرية في عدد من محيطات العالم، ويتم حاليا تقييم هذه الطريقة لمعرفة تأثيراتها على النظام البيئي البحري ومصائد الأسماك وغيرها.

واقترحت طرق أخرى لامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب الرئيس لظاهرة الاحتباس الحراري، ومنها استخدام صخور الأوليفين أو صخور أخرى من السيليكات لامتصاص الغاز الكربوني وحجزه في تلك الصخور، وهذه العملية الكيميائية تحدث بشكل طبيعي، لكن يمكن زيادة قدرتها على التخزين من خلال تفتيتها ونشرها على سطح التربة على مساحات شاسعة.

وإن تخفيض الانبعاثات الغازية الضارة بكوكب الأرض يعتبر حاليا أولوية ملحة تواجه البشرية، وقد تعهدت جميع دول العالم بالحد من الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري لمنع ارتفاع درجات حرارة الأرض إلى مستويات كارثية وذلك خلال مؤتمر باريس للمناخ، حيث تضمنت المادة الخامسة في ذلك المؤتمر توصية بالمحافظة على خزانات الغازات الدفيئة وتعزيزها كالغابات، والعمل على زيادتها لامتصاص انبعاثات هذه الغازات الخطيرة التي شهدت مؤخرا تزايدا كبيرا تجاوز 53 غيغا طنا في عام 2014، وهي كمية ضخمة تفوق قدرة النظام البيئي لكوكب الأرض للمحافظة على درجة حرارة ثابتة لسطح الأرض.

وعدم القدرة على خفض أو وضع حد لتزايد ثاني أكسيد الكربون في الهواء، ينذر بعواقب وخيمة تطال كافة أصقاع كوكبنا، ومنها غرق كثير من المدن الساحلية، وتدمير النظم البيئية، وتراجع الإنتاج الزراعي، وانتشار كثير من الأمراض الخطيرة، وهجرة ملايين البشر، وخسائر اقتصادية فادحة تفوق كل التوقعات.
وقال ستيف غولدثورب، وهو محلل مستقل للطاقة مقره في وايبو بنيوزيلندا، إن البحيرات يمكن أن تحتفظ بشكل دائم بكميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون. وذلك لأنه بمجرد وصول الغاز إلى عمق 3000 متر (9850 قدم) فإنه يكون أكثر كثافة من المياه، وهذا يعني أنه يغرق بشكل طبيعي إلى قاع البحر. وقال السيد غولدثورب في ورقته "إذا تم وضع ثاني أكسيد الكربون السائل في مثل هذا الخندق، فإنه سيكون أكثر كثافة بنسبة 7 في المائة من مياه البحر، ويمكن أن يبقى بصفة دائمة كبحيرة من ثاني أكسيد الكربون السائل على قاع المحيطات". وأضاف السيد غولدثورب إن ثاني أكسيد الكربون المخزن يمكن أن يصبح صلبا مع مرور الوقت، الأمر الذي من شأنه أن يوقفه مع تيارات المحيطات. خلال بحثه، استخدم محلل الطاقة غوغل إيرث لتحديد المواقع المناسبة للتخزين.

ووصل إلى خندق عميق حول المحيط على بعد حوالى 6 كيلومترات (3.7 ميل) أسفل خندق سوندا جنوب الارخبيل الاندونيسي. وقال "نيو ساينتست"، "إنها كبيرة بما فيه الكفاية لاستيعاب 19 تريليون طن من ثاني أكسيد الكربون السائل، وهو أكبر من كل ثاني أكسيد الكربون من إجمالي انبعاثات الوقود الأحفوري العالمي". واقترح السيد غولدثورب أيضا خندق ريوكيو الياباني وخندق بورتوريكو كمرشحين - كل منهما أكثر من 6 كيلومترات (3.7 ميل) عميق.

 

albahraintoday
albahraintoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تعلن عن إمكانية التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون بتخزينه في البحر دراسة تعلن عن إمكانية التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون بتخزينه في البحر



GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:35 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إدارة فندق شيراتون تنفي حقيقة مقطع فيديو انتحار المدير

GMT 19:57 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم الأحد 31 يناير / كانون الثاني2021 لبرج السرطان

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 13:38 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

كلية العلوم في ينبع تفعل دور الطالبات مجتمعيًا

GMT 13:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة الأرصاد الجوية تكشف حقيقة تعرُّض مصر لسيول جارفة

GMT 18:24 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

"المساحات الخضراء " تسيطر على قصر كلوني وعلم الدين

GMT 10:45 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

باحثون يوضحون خمس قواعد تمنحك عمرًا إضافيًا

GMT 15:32 2018 الأحد ,08 إبريل / نيسان

"قميص الدنيم" لإطلالة أنيقة ومريحة في آن واحد

GMT 03:37 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

تعرف على مواصفات رينو كابتشر S-Edition في فرنسا

GMT 19:05 2018 الأربعاء ,07 آذار/ مارس

10 ألوان يزينون أزياء المرأة خلال ربيع وصيف 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon